رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بتواجد عسكري مفتوح في سوريا.. بوتين "يشرعن" مجازره

بتواجد عسكري مفتوح في سوريا.. بوتين يشرعن مجازره

العرب والعالم

بوتين والأسد

اتفاقية بين الأسد والدب

بتواجد عسكري مفتوح في سوريا.. بوتين "يشرعن" مجازره

أيمن الأمين 16 يناير 2016 12:32

بعد قرابة 4 أشهر من الاحتلال الروسي لدمشق، انكشفت نوايا الدب تجاه السوريين، بعد إعلان موسكو عن توقيع اتفاق مع الأسد، يقضي بموجبه منح موسكو الضوء الأخضر لتواجد عسكري "مفتوح" في سوريا.

 

التوقيع على الاتفاق والذي تم في الـ 26 من أغسطس 2015 قبل أكثر من شهر من بدء روسيا حملتها العسكرية ضد المعارضة السورية، ودعمًا لنظام الرئيس الأسد، بدأت موسكو تُعلن عنه مؤخرًا بعد سلسلة مجازرها الدموية ضد الشعب السوري.. فلماذا الآن؟ وما قيمة هذا الاتفاق دوليا؟ وما حقيقة دويلة الأسد في اللاذقية؟

 

بدوره، قال الدكتور عماد الدين المصبح، المعارض السياسي السوري، إن الأسد استدعي إلى موسكو من أجل توقيع اتفاقية اذعان "خضوع"، وهي مقابل طلبه الحماية الجوية منها، مضيفا لم يذهب أي مسؤول سوري للمشاركة في مراسم التوقيع، لأن المعني فقط هو الحفاظ على النظام بدائرته الضيقة وآل الأسد تحديداً.

حماية عسكرية

وأوضح السياسي السوري لـ"مصر العربية" أن بشار الأسد باع الأرض لإيران، وخاصة في أحياء دمشق وفي السيدة زينت وحمص. وباع الجو لروسيا مقابل حمايته عسكريا وسياسياً، قائلا: "المصيبة والطامة الكبرى، أن أي حل في سوريا سوف يتضمن الإقرار باتفاقيات دولية عقدها بشار الأسد ولاسيما مع الروس والإيرانيين.


مقاتلات روسية في سوريا

وتابع: "عائلة الأسد مجهولة النسب والأصل، الآتية في غفلة من التاريخ باعت سوريا التاريخ والحضارة. شيء لم يكن يتخيله عقل، قائلا: "لقد بلعنا طهماً وتجرعنا سماً في دسم المقاومة والممانعة ومناهضة المشروع الصهيو-أميركي والاشتراكية والوحدة.

 

وأنهى المصبح كلامه، "الروس ربما بدأوا برسم دويلة الأسد في اللاذقية، فربما هذا جزء من الاتفاق، العمليات العسكرية توضح أنهم يرسمون حدود هذه الدولية، وبتصوري لن ينجحوا في ذلك.

 

المعارض العسكري السوري صالح الطويل أبو ثائر قال، إن الاتفاق الروسي الأسدي يهدف لتشريع الاحتلال من المافيا الأسدية.

جرائم موثقة

وأوضح الخبير العسكري السوري لـ"مصر العربية" أن الأسد لايستطيع التهرب من جرائمه، فهي موثقة، كما أن جرائم العدوان الروسي فاقت جرائم الأسد وإيران، وميليشياتها والمجتمع الدولي.

 

وبشأن التوسع العسكري الروسي في الساحل، هو لحماية قواعده العسكرية الجديدة باللاذقية وريفها بالقرداحة، مشيرا إلى أن سوريا يصعب تقسيمها وما يسمى دولة علوية صعب إقامتها، "سورية وحدة أرض وشعب واحد.


معارك اللاذقية

أما الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة وأحد سكان درعا، فقال، إنه لا خروج لروسيا من سوريا، فالروس احتلوا سوريا، والأسد حاكم ولاية بروسيا الاتحادية، مضيفا أن موسكو دائما تصرح بأن الشعب السوري هو من يحدد مصيره، وهي يتدخل بكل شيء بسوريا حتى بحياة الأسد الخاصة.

 

وعن إصرار روسيا على نشر قوات باللاذقية والتواجد العسكري بها، أوضح الناشط الإعلامي السوري لـ"مصر العربية" أن حماية مصالح روسيا أكبر من دولة الأسد، وروسيا تقاتل من أجلها ومن أجل مصالحها وأن تبقي لها قاعدة ومصالح على البحر المتوسط، ومن اهتمامتها دولة أسدية.

انتشار عسكري

وتابع: روسيا مشاركة منذ بداية الثورة، والسيطرة على الأراضي مستمرة، ونشر قواتها لأنها فشلت بوقف زحف المعارضة، مشيرا إلى أن هذه الانتشار لن تكون إلا تأخير لسيطرة الحر.

 

وكشفت موسكو، أن روسيا وسوريا وقعتا في أغسطس الماضي اتفاقًا يقضي بمنح موسكو الضوء الأخضر لتواجد عسكري "مفتوح" في سوريا.

 

موسكو: تم التوقيع على الاتفاق في دمشق في 26 أغسطس 2015 قبل أكثر من شهر من بدء روسيا حملة عسكرية دعمًا لنظام الأسد.

 

ونشرت الحكومة الروسية، نص الاتفاق، الذي يتحدث عن "فترة غير محدودة في الزمن" للتدخل العسكري. وبموجب بنود الاتفاق، نشرت روسيا طائرات وجنودًا في قاعدة الحميميم الجوية في اللاذقية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. 


مجازر بوتين في حلب

وتم التوصل إلى الاتفاق للدفاع عن "سيادة وأمن ووحدة أراضي روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية". وبرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحملة العسكرية، التي أطلقها في سبتمبر، والتي تعتبر أكبر تدخل روسي عسكري منذ غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان في 1979، بقوله إن على روسيا أن تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن يعودوا إلى روسيا.

ضربات جوية

وذكر المحلل العسكري الكسندر جولتس أن الاتفاق مع سوريا يناسب مصالح روسيا. وصرح لوكالة فرانس برس أن "روسيا يمكن أن توقف عملياتها في أي وقت، ولذلك فليست عليها أية مسؤوليات أمام سوريا".

 

وأضاف "في الوقت نفسه يمكن لروسيا أن تبقى هناك المدة التي ترغب فيها. وهذا أمر يعود إلى السلطات الروسية". 

 

وتشن الطائرات الروسية ضربات جوية منذ 30 سبتمبر الماضي على مواقع للمعارضة السورية ومناطق مدنية، ماتسبب بوقوع آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، ودمار كبير لحق في ممتلكات المواطنين.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان