رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأسد يضع المعتقلين في أهداف ربما يقصفها الغرب

عميد سوري منشق‎:

الأسد يضع المعتقلين في أهداف ربما يقصفها الغرب

الأناضول 31 أغسطس 2013 15:44

قال العميد الركن المنشق عن الجيش السوري، زاهر الساكت، إن النظام السوري بدأ يستعد لتلقي الضربة العسكرية الغربية، حيث شرع في إخلاء المراكز الحكومية والعسكرية المتوقع استهدافها، ووضع فيها معتقلين كانوا في سجونه؛ ليتم التخلص منهم حال توجيه الضربة.

 

ومضى الساكت، قائلًا لمراسل "الأناضول"، إن "مسؤولي نظام بشار الأسد أخلوا مقار المخابرات العسكرية والجوية وكافة النقاط الحساسة في المدن السورية، وتوجهوا إلى المناطق السكانية، حيث أجبروا مواطنين على الخروج من منازلهم، ولاسيما من يسكنون في الطوابق الأرضية، للإقامة مكانهم، حماية لأنفسهم ولتصعيب استهدافهم من قبل القوات الغربية".

 

ولا يوجد إحصاء رسمي بعدد المعتقلين السوريين، إلا أن منظمات حقوقية سورية تقدر عددهم بـ250 ألف سوري، وهو رقم يصعب التحقق من صحته.

 

وتوقع العميد السوري المنشق أن "الضربة العسكرية الغربية سيتم توجيهها خلال فترة وشيكة، وستستهدف استنزاف قوة النظام؛ ما يجعل سقوطه سهلا على أيدي مقاتلي الجيش السوري الحر بعد توحيد صفوف قوات المعارضة".

 

ولم يستبعد أن "يقوم نظام الأسد باستهداف تركيا أو الأردن حال تم توجيه الضربة من قواعد عسكرية في  هاتين الدولتين؛ لأن النظام السوري معروف بأنه مستعد للتضحية بكل شيء". واعتبر أنه "إذا قام هذا النظام الجبان بضرب الأردن أو تركيا، فسيكون ذلك بمثابة انتحار له".

 

ومنذ أيام، يتزايد الحديث، ولا سيما في عواصم الغرب، عن احتمالات توجيه ضربة عسكرية، تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، ضد النظام السوري؛ ردا على مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص، معظم نساء وأطفال، في هجوم يقول "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" إن قوات النظام شنته بالأسلحة الكيميائية على غوطة ريف دمشق جنوبي البلاد يوم 21 أغسطس الجاري.

 

وينفي نظام بشار الأسد ذلك الاتهام، متهما المعارضة في المقابل باستخدام أسلحة كيميائية، والغرب بمحاولة إيجاد ذرية لشن هجوم عسكري على بلاده، دعما لقوات المعارضة.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات وبيانات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان