رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الصليب الأحمر: سكان بمضايا لم يتذوقوا الطعام منذ 4 أشهر

الصليب الأحمر: سكان بمضايا لم يتذوقوا الطعام منذ 4 أشهر

العرب والعالم

الأزمة السورية

الصليب الأحمر: سكان بمضايا لم يتذوقوا الطعام منذ 4 أشهر

وكالات 13 يناير 2016 15:54

قالت الناطقة باسم لجنة الصليب الأحمر الدولي ديبة فخر إنَّ الأطفال والنساء والشيوخ المحاصرين في مضايا السورية أوضاعهم الصحية خطيرة للغاية بسبب الجوع، لافتةً إلى أنَّ البعض منهم يصارع بين الحياة والموت.

 

جاء ذلك في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، الأربعاء، وصفت فيه الوضع الإنساني في بلدة مضايا التي تصلها المساعدات الإنسانية للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي، بـ"أنها مروعة و يرثى لها"،  قائلةً: "لم يتناول بعض من سكان مضايا طعامًا منذ خمسة أيام".

 

وأضافت فخر: "هناك أشخاص لم يتذوقوا الخبز منذ أربعة أشهر، وهناك أشخاص وضعهم الصحي خطير بسبب قلة التغذية، البعض كان مستاءً بسبب تأخر وصول المساعدات، إن الرضع والأطفال والنساء والشيوخ يعانون من مشكلات صحية خطيرة، أغلبهم نحيل جدًا وشاحب ومستنفذ القوة وفاقد للأمل، لم نر أحداً بصحة جيدة".

 

وأكَّدت فخر ضرورة إجلاء الأشخاص الذين يواجهون وضعًا صحيًّا خطيرًا للغاية في أقرب وقت، مشيرةً إلى أنَّ اللقاءات جارية في الوقت الراهن من أجل إجراء عملية الإجلاء للمرضى، مشدِّدةً على ضرورة إيصال المساعدات الطبية لسكان البلدة في أقرب وقت.

 

ولفتت فخر إلى أنَّ المرحلة الثانية من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا ستتم يوم الخميس المقبل، معربةً عن أملها في أن يتمكنوا من الوصول إلى بلدة الزبداني المحاصرة، داعيةً جميع الأطراف في سوريا إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في البلاد دون عوائق.

 

من جهة أخرى، أفادت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا إليزابيث هوف بأنَّ 400 شخص في مضايا وضعهم الصحي خطير للغاية، ويتعين معالجتهم بشكل عاجل.

 

وأضافت هوف أنَّه تمَّ إرسال طفلين يتراوح أعمارهم مابين خمس وثماني سنوات، ورضيع بعمر سبعة أشهر مع أمهاتهم، إلى جانب طفل آخر إلى مستشفى تبعد  عن مضايا خمسة كيلو مترات، مشيرةً إلى أنَّهم طالبوا النظام السوري السماح لهم بإرسال عيادة طبية متنقلة مع طاقم  طبي إلى بلدة مضايا التي يوجد فيها ثلاثة أطباء فقط وأحدهم مصاب بجروح.

 

وتشهد مدينة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ سبعة أشهر، حصارًا خانقًا، منعت خلاله قوات النظام من دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، ما تسبَّب في ارتفاع كبير  للأسعار، حيث بلغ سعر كيلو الأرز في البلدة ما يعادل 115 دولارًا، ما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من  بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم في الإنترنت.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان