رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأسد يقصف مدينة "أورم" بقنابل "نابالم" حارقة

الأسد يقصف مدينة أورم بقنابل نابالم حارقة

العرب والعالم

قصف من قوات الاسد - ارشيفية

الأسد يقصف مدينة "أورم" بقنابل "نابالم" حارقة

وكالات 31 أغسطس 2013 08:26

قال مواطنون سوريون إنهم تعرضوا لقصف بـ"قنابل النابالم" الحارقة، ألقتها طائرات تابعة للجيش السوري على مدينة أورم الكبرى قرب محافظة حلب شمالي البلاد .

ونقلت "سكاي نيوز عربية" عن أحد أطباء مدينة أورم الكبري قوله: " إن سبعة على الأقل قتلوا بينما أصيب 50 آخرون في هذا الهجوم" ، موضحا أن الحروق التي ظهرت على المصابين تشبه تلك التي تحدثها قنابل النابالم .

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حدة التصريحات الغربية المهددة بتوجيه ضربة عسكرية إلى دمشق، في أعقاب هجوم النظام السوري بالكيمائي على الغوطة الشرقية في ريف دمشق ، ويتامن مع مغادرة فريق تفتيش الامم المتحدة لسوريا .

ومن جانبهم ، أعلن نشطاء من المعارضة السورية إن قوات الأسد أطلقت وابلا من الصواريخ أمس الجمعة على منطقة بريف دمشق تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم بغاز الأعصاب في ثاني محاولة للسيطرة على بلدة استراتيجية قبل هجوم أمريكي محتمل.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن نشطاء المعارضة أن وحدات من القوات الخاصة مدعومة بالدبابات تقدمت من اتجاهين نحو بلدة المعضمية التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات غربي دمشق والتي تقع على طريق يؤدي إلى مرتفعات الجولان القريبة التي تحتلها اسرائيل لكنها واجهت مقاومة شديدة من كتيبتين للمعارضة تتمركزان في البلدة.

وقالت مصادر المعارضة إن أربعة من مقاتليها قتلوا. ولم ترد على الفور تقارير عن خسائر بشرية في صفوف القوات الموالية للأسد.
ويصعب التحقق من صحة هذه البيانات نظرا للقيود التي تفرضها السلطات على وسائل الإعلام المستقلة.

وأفاد نشطاء المعارضة بأن ما لا يقل عن 80 شخصا قتلوا في الهجوم بالغاز السام في المعضمية صباح يوم 21 أغسطس بعد ساعة من مقتل المئات بسبب هجوم مماثل في الأحياء الشرقية من العاصمة.

وتقع المعضمية بالقرب من مطار المزة العسكري وهي قاعدة رئيسية للقوات ولميليشيا موالية للأسد ومقر قيادة الفرقة الرابعة الميكانيكية التي يقودها ماهر الأسد شقيق بشار والتي تضم أساسا جنودا من الأقلية العلوية التي تنتمي إليها أسرة الأسد وتحكم سوريا منذ الستينات.

وقال الناشط وسام أحمد إن وابل الصواريخ الذي تعرضت له البلدة اليوم هو الأعنف منذ أن حاصرتها الفرقة الرابعة ووحدات الحرس الجمهوري قبل تسعة أشهر.

وأضاف أن النظام يحاول على ما يبدو السيطرة على المعضمية ليبعد مقاتلي المعارضة عن مطار المزة والفرقة الرابعة قبل أن يشكلوا تهديدا أكبر بعد الهجوم الأمريكي.

وقال إن آلاف المدنيين لا يزالوا محاصرين في البلدة مع مقاتلي المعارضة. وأضاف أن القصف الخميس أوقع ثلاثة قتلى هم أفراد أسرة واحدة. ونجا صبي وفتاة بعد أن قتل والداهما وشقيقا لهما عمره 12 عاما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان