رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالأرقام .. القلق العربي يلد أكبر صفقات عسكرية في تاريخهم

بالأرقام .. القلق العربي يلد أكبر صفقات عسكرية في تاريخهم

العرب والعالم

"سلاح باتريوت" اشترته السعودية من أمريكا

السعودية في المركز الأول والإمارات تليها

بالأرقام .. القلق العربي يلد أكبر صفقات عسكرية في تاريخهم

محمد المشتاوي 11 يناير 2016 21:23

دخلت الدول العربية السنة الجديدة بأكبر صفقات عسكرية تعقدها في تاريخها بدأتها العام الماضي لتكملها هذا العام؛ نظرا لما يحيطها من قلاقل وحروب شملت العديد من الدول منها سوريا واليمن وليبيا والعراق وآخرين.

 

وجاءت السعودية كأكثر الدولة العربية عقدا للصفقات العسكرية، وهو أمر منطقي حيث أطلقت المملكة عملية عاصفة الحزم ضد المتمردين الحوثيين في مارس الماضي بعد انقلابهم على الرئيس الشرعي هادي منصور، وفي ديسمبر أعلنت المملكة تشكيل تحالف إسلامي من 36 دولة لقتال داعش، وفي مطلع السنة قطعت السعودية علاقتها الدبلوماسية بإيران غريمتها التقليدية وشهدت العلاقة مشاحنات كبيرة.

 

وجاءت أبرز الصفقات العسكرية السعودية كالآتي:

4 سفن حربية متعددة المهام من الولايات المتحدة الأميركية، بقيمة 11.25 مليار دولار.

سلاح “باتريوت” من الولايات المتحدة الأمريكية بلغت قيمتها  ملياري دولار.

صفقة مدرعات كندية بـ13 مليار دولار.

2 مليار لتطوير أنظمة الإنذار المبكر  أواكس.

150 دبابة باكستانية من طراز الخالد بـ600 مليون دولار.

دبابات الخالد

 

72 طائرة يورو فايتر من بريطانيا تقدر بـ ستة مليارات دولا

 55 طائرة بي سي سويسرية للتدريب القوات الجوية.

25 طائرة نقل عسكري بـ 6 مليار دولار.

صواريخ تاو المقاومة للدروع بمليار و700 مليون دولار.

صواريخ تاو

 

69 دبابة من نوع m1a2   132 مليون دولار.

23 طائرة إيرباص، من فرنسا بقيمة 12 مليار دولار

طائرات عمودية من فرنسا من نوع أش 145 بقيمة 500 مليون دولار.

طائرات عمودية

 

600 صاروخ “باتريوت” باك – 3 من أمريكا بـ 5.4 مليار دولار.

22 ألف قنبلة ذكية متعددة الأغراض  بـمليار وربع دولار أمريكي من الولايات المتحدة.

 

الإمارات

 

ولاحقت الإمارات السعودية في الصفقات العسكرية حيث أنها تشارك المملكة في حربها ضد الحوثيين في اليمن، وقلصت هي الأخرى علاقتها الدبلوماسية بإيران التي تحتل ثلاث جزر إماراتية منذ أمد بعيد استجابة لدعوة السعودية بإعادة نظر الدول العربية بعلاقتهم بإيران.

 

وعقدت الإمارات صفقات أسلحة بحوالي 5 مليار دولار و شملت شراء معدات دفاعية وطائرات وسفن بحرية ومعدات صيانة.

 

وأشيعت أنباء عن عقد الإمارات لصفقات سلاح مع كوميد بكوريا الشمالية، قيمتها 100 مليون دولار.

 

وستحصل الإمارات أيضًا على منظومة قتالية روسية من طراز "أ-أو 220 أم" لعرباتها المدرعة.

 

مصر

 

وكثفت مصر أنشطتها في مجال التسليح لتعقد هي الأخرى أكبر الصفقات العسكرية في تاريخها وجاء أبرزها صفقة شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال وفرقاطة بحرية متعددة المهام من تصنيع فرنسا إضافة إلى صواريخ من إنتاج شركة "إم بي دي إيه"، في صفقة بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو.

الرافال

 

وتعاقد أيضًا مصر على شراء حاملتي طائرات من طراز مسيترال الفرنسيتين بقيمة 950 مليون يور.

 

وأذيع أن مصر ستشتري  46 مروحية روسية بهدف تسليح حاملتي المروحيات الفرنسية من طراز "ميسترال".

 

الكويت

 

ورغم أن الكويت من أكثر دول الخليج حذرا في التحرك عسكريا تجاه معالجة قضايا المنطقة إلا أنها نشطت في مجال التسليح وكان أبرز صفقاتها:

 

شراء 28 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز (إف 18 سوبر هورنيت) بقيمة الصفقة 3 مليارات دولار.

سوبر هورنيت

 

و 28 طائرة يوروفايتر الإيطالية، بقيمة 8 مليارات يورو.

 

صفقة منتجات صناعية دفاعية من فرنسا، بـ 2.5 مليار يورو، تتشكل من أسلحة وذخائر وعربات عسكرية و24 مروحية عسكرية من طراز كاركال.

 

قطر

 

وكان لزاما على قطر التي تقود المحور السني مع السعودية وتركيا في المنطقة أن تحاول تأمين نفسها بصفقات عسكرية كبيرة.

 

24 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز رافال التي تصنعها شركة داسو بقيمة 6.3 مليار يورو أي 7 مليارات دولار.

 

 

وقال الدكتور عادل عامر الخبير السياسي والاقتصادي أن الصفقات العسكرية التي أبرمتها الدول العربية غير مسبوقة في تاريخها.

 

وأوضح لـ"مصر العربية" ـن السعودية تعتلي صدارة سباق تسليح الدول العربية يليها الإمارات ثم مصر والكويت وأخيرا قطر.

 

عصف بالميزانيات

 

وبيّن أن الصفقات العسكرية السعودية مثلت 65% من قيمة ناتجها القومي، والإمارات مثلت 45% من ناتجها القومي، ومصر 25% من ناتجها، وهذا سيكبدها عبء اقتصادي كبير.

 

ورأى عامر أن الهلع العربي والإقبال الكبير على شراء الأسلحة يعود لخوف أنظمة هذه الدول من هز عروشها بموجب الربيع العربي فتريد الاحتفاظ بترسانة عسكرية قوية، الأمر الثاني تركيزها على الحروب بالوكالة وخاصة في الدول المضطربة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان