رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ضابطان بحزب الله: نتلقى أسلحةً من روسيا ودربنا "الحوثيين"

ضابطان بحزب الله: نتلقى أسلحةً من روسيا ودربنا الحوثيين

العرب والعالم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ضابطان بحزب الله: نتلقى أسلحةً من روسيا ودربنا "الحوثيين"

وكالات 11 يناير 2016 20:21

قال مسؤولان في ميليشيات حزب الله يقودان مجموعات تقاتل إلى جانب النظام السوري إنَّ الحزب تلقى أسلحة ثقيلة من روسيا.

 

وحسب "العربية نت"، أوضَّح الضابطان، اللذان رفضا الإفصاح عن اسميهما الحقيقيين واستخدما اسمين مستعارين خلال حديثهما لموقع "ديلي بيست" الأمريكي، أنَّ هناك تحالفًا كاملاً بين نظام الرئيس بشار الأسد وإيران وروسيا وحزب الله، مشيرين إلى أنَّ العلاقة بين حزب الله وروسيا آخذة في التطور.

 

وأجرى الموقع الأمريكي مقابلتين منفصلتين مع الضابطين في الضاحية الجنوبية ببيروت، معقل حزب الله، وقد قال القائدان في الميليشيات إنَّ الحزب تلقَّى من روسيا صواريخ بعيدة المدى وأخرى موجهة بالليزر وأسلحة مضادة للدروع والدبابات.

 

وقال أحد القائدين، الذي سمى نفسه بكر ويقود خمس وحدات مقاتلة بسوريا مكونة من 200 عنصر: "روسيا حلف استراتيجي لنا، إنَّها تقدم لنا الأسلحة".

 

ووفق بكر هذا، الذي يقاتل وميليشياته من اللاذقية إلى إدلب وفي جبال القلمون، فإنَّ الغارات الروسية غيرت قواعد الاشتباك على الأرض، واعتبر أنَّ القتال حول اللاذقية كان صعبًا جدًا لكنَّ عندما بدأ التدخل الروسي أصبح العمل على الأرض أسهل.

 

وكشف بكر أنَّ الروس يعتمدون على معلومات حزب الله الاستخباراتية في اختيار أهدافهم على الأرض، قائلاً: "بفخر إنهم لا يستطيعون إعطاءنا الدعم الجوي بدون أن نقدم لهم المعلومات".

 

وأكد أنَّ الروس وضعوا جنودًا على الأرض في اللاذقية، لا سيَّما حول المطار الذي تستخدمه طائرات موسكو، واعترف هذا القائد في الميليشيات المقاتلة إلى جانب الأسد أنَّ روسيا تزيد دعمها للحزب اللبناني منذ 2012.

 

أسير، وهو الاسم المستعار الذي اختاره القائد الآخر حين تحدث لـ "ديلي بيست"، يقود وحدة مقاتلة للحزب في سوريا، وقال هذا المقاتل إنَّ موسكو تعتمد على عناصر الميليشيات لحراسة مستودعات الأسلحة الروسية في سوريا، كما أنَّ الحزب استفاد من العتاد داخل هذه المخازن.

 

وأفاد أسير بأنَّ عناصره تدرَّب جيش النظام السوري على استخدام تلك الأسلحة الجديدة، وادعى أنَّ موسكو لم تضع قيودًا على استخدام حزب الله تلك الأسلحة حتى لو كانت ضد إسرائيل إذا اقتضت الضرورة، قائلاً إنَّ الحزب لا يتلقَّى توجيهات من أحد، لكن الموقع الأمريكي لم يتأكد مما إذا كان منصب هذا القائد يؤهله للإطلاع على اتفاقات سرية حول القضية.

 

وقال بكر إنَّه انخرط في مهمة تدريبية للحزب في العراق مع كتائب حزب الله العراقي في 2014، ومع المتمردين الحوثيين باليمن في 2015، بينما كشف أسير أنَّ للحزب برامج تدريب لقوات النخبة بالنظام السوري والحوثيين، وميليشيات شيعية عراقية.

 

وانضم هذان القائدان إلى الحزب خلال الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

 

وفي عام 2014، التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في بيروت؛ لمناقشة التطورات في المنطقة، ورفض نائب الوزير الروسي، في نوفمبر الماضي، اعتبار الحزب منظمة إرهابية في ذلك الوقت.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان