رئيس التحرير: عادل صبري 06:56 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سوريا .. 100 يوم تحت الحصار والكيماوي

سوريا .. 100 يوم تحت الحصار والكيماوي

العرب والعالم

مجازر بوتين في سوريا

بسوخوي بوتين

سوريا .. 100 يوم تحت الحصار والكيماوي

أيمن الأمين 10 يناير 2016 11:26

100 يوم مرت على دخول الدب الروسي أراضي سوريا في الثلاثين من سبتمبر الماضي، ولم تتوقف المجازر يوما، فالآلة العسكرية الروسية الغاشمة لم تضف سوى الدماء.

 

فبعد مرور مائة يوم احتلال روسي، ازدادت الأزمة السورية تعقيدا، مئات المجازر ارتكبت ضد المدنيين، وحصار خانق حول سكان بعض المدن إلى هياكل عظمية، وإبادة جماعية للأطفال والنساء حولتهم إلى أرقام.

 

فمنذ أن وطأ الدب الروسي قدمه، لم تتوقف المجازر الجماعية، بل ازدادت مؤخرا على مناطق سيطرة قوى الثورة السورية، مستهدفة الأطفال والنساء.

عشرات المجازر اقترفتها القوات الروسية على الأراضي السورية، تكاد تنحصر في ريف دمشق والمناطق التي يسيطر عليها الثوار فيما تنعم المناطق الخاضعة لسلطة تنظيم داعش بالأمن والهدوء ما يتيح للنظام القيام بهجمات ضد قوى الثورة الشعبية الساعية لإسقاط الأسد.

الأسواق التجارية

الجرائم الروسية ناجمة عن القصف غير المسبوق للأحياء والبلدات السورية البعيدة عن التظيمات الإرهابية حيث غالبا ما تغير الطائرات الروسية على الأحياء والبلدات البعيدة كل البعد عن تنظيم داعش وتتركز عمليات القصف على الأسواق التجارية التي تكتظ بالمدنيين ما يؤدي الى تدمير المنازل والمرافق العامة وتحويلها إلى أنقاض علاوة على دفن العشرات من النساء والأطفال والشيوخ تحت هذه الأنقاض.

 

وبعد شهر واحد من العدوان الروسي، كثفت المقاتلات الروسية من غاراتها الجوية على المدن الخاضعة لسيطرة قوى الثورة، وارتكبت المجازر بحق المدنيين وقتلت الألآف وأبادت الأحياء السكنية، ليسجل الروس لأنفسهم جريمية جديدة في سجل جرائمهم الدموية ضد الشعب السوري.

وتتهم منظمات حقوقية وإغاثية روسيا بارتكاب جرائم حرب واستخدام أسلحة محرمة دوليا، في حين يقول الثوار إن الضربات الروسية تركزت على مناطقهم دون مناطق تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

ووفق ما ورد في تقارير من منظمات حقوقية وإغاثية دولية فإن الآلاف من طلعات سلاح الجوّ الروسي أسفرت عن مجازرَ تعد جرائم حرب اقترفت باستعمال قنابل محرمة دوليا وصواريخ ذاتية الدفع.

تعقيد الأزمة

وعلى المستوى العسكري، تسبب العدوان الروسي من تعقيد الأزمة السورية، بفرضه بقاء نظام الأسد على قوى الثورة، كشرط للحل، الأمر الذي تسبب في تعطيل العملية السياسية والتفاوضية مع النظام، خاصة بعد اغتياله لقادة الفصائل السياسية المعارضة التي انبثقت عن مؤتمر الرياض.

 

كما تسبب الروس أيضا في توتر الأوضاع على الحدود السورية التركية، والتحرش بالأخيرة عسكريا، الأمر الذي ردت عليه أنقرة وقتها بإسقاط مقاتلة روسيا سوخوي 24.

وفي الفترة الأخيرة، كثف الطيران الروسي من غاراته الجوية ضد المدنيين، في حلب والغوطة ودرعا.

 

"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفا هاما رصدت فيه اعتداءات الاحتلال الروسي على الشعب السوري.

تابع الملف..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان