رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"مونيتور": طريق أوباما لضرب سوريا تعثر فجأة

مونيتور: طريق أوباما لضرب سوريا تعثر فجأة

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

"مونيتور": طريق أوباما لضرب سوريا تعثر فجأة

أ ش أ 30 أغسطس 2013 11:54

ذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية اليوم الجمعة، أن العقبات من الداخل والخارج ظهرت فجأة في طريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما لضرب سوريا.

 

وأشارت إلى أن أوباما يزود أعضاء الكونجرس الأمريكي بالأدلة حول شن النظام السوري هجوما بالأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

 

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن سلسلة مفاجئة من العقبات، بما في ذلك تصاعد حدة المعارضة داخل الكونجرس ومطبات صناعية في الخارج قد تؤدي بشكل كبير إلى تباطؤ مضي الولايات المتحدة في مسارها نحو تنفيذ ضربات جوية في سوريا.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما قال أمس الخميس إنه "خلص" إلى نتيجة مفادها أن الرئيس السوري شن هجمات بالأسلحة الكيميائية على نطاق واسع، وأنه لابد أن يحاسب.

 

وأضافت أنه على ما يبدو فإن أوباما بصدد أن يقرر إما أن ينتظر الشركاء الدوليين للانضمام إلى الولايات المتحدة، والتي يمكن أن تنفذ فعليا هجمات عقابية لأكثر من أسبوع، أو أن تقرر الولايات المتحدة أن تذهب وحدها وتبدأ إجراءات انتقامية دون مشاركة الحلفاء.

 

وأشارت إلى أن منظمات الإغاثة الدولية تقول إنها سوف تعلن عن أدلة استخدام السلاح الكيماوي إلى العامة بحلول نهاية الأسبوع الجاري، وفقا لمسئولين في البيت الأبيض.

 

واستطردت الصحيفة أن قائمة متزايدة من أعضاء الكونجرس تقول إن الرد العسكري الأمريكي يتطلب أكثر من مجرد مؤتمر هاتفي مع زعماء الكونجرس لتقديم الأدلة، وقال رئيس مجلس النواب جون بوينر أمس الخميس أن قضية توجيه ضربات عسكرية سيتطلب المزيد من الوقت والشرح من أوباما.

 

وأضافت الصحيفة أن المعارضة الداخلية تتصاعد مع زيادة التعقيدات الدولية، بدءا بعجز رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن الحصول على موافقة سريعة من البرلمان البريطاني للقيام بعمل عسكري ضد سوريا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم المحللين العسكريين والإقليميين ما زالوا يتوقعون انتظار أوباما لانضمام الشركاء الدوليين حتى لا تتهم بأنها توجهت منفردة .. في حال قيامها بتنفيذ عمل عسكري مرة أخرى ضد إحدى دول الشرق الأوسط.

 

وأضافت الصحيفة أنه من بين المعوقات الأخرى: هو وجود مفتشي الأسلحة الكيميائية في سوريا والذين يعتقد أنهم لن ينهوا عملهم هناك قبل غد السبت.

 

وأنه من غير المرجح أن تقوم أمريكا بضرب منشآت الأسلحة الكيميائية السورية بينما فريق التفتيش الدولي لا يزال يعمل هناك.. كما أن بعض الدول قد انضموا إلى تحالف المطالبين بأن يقدم فريق الأمم المتحدة تقريره أولا إلى الأمين العام بان كي مون ومجلس الأمن.

 

وتابعت أن البرلمان البريطاني سيستأنف مناقشاته بشأن سوريا الأسبوع المقبل، وحتى ذلك الحين فإن ما يعتبر شريكا رئيسيا في أي عمل عسكري قد لا يكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

وعلى الصعيد ذاته، اتهمت جامعة الدول العربية يوم الثلاثاء الماضي الأسد بتنفيذ هجمات بالأسلحة الكيميائية ضد شعبه .. ولكنها في الوقت نفسه رفضت دعم أي عمل عسكري عقابي.

 

وأشارت إلى أن هذا الموقف يعتبر أقل من المأمول بالنسبة لإدارة أوباما .. وهو ما يشير إلى أن الولايات المتحدة لن تتمتع بهذا النوع من الدعم الإقليمي الذي كان متوفرا خلال التدخل في ليبيا في عام 2011 من أجل ضرب سوريا.

 

ومن بين الأمور الأخرى هي أن أوباما سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل لحضور قمة العشرين في سانت بطرسبرج خلال الفتر من 5 إلى 6 سبتمبر المقبل، وأنه لايفضل أن يتم تنفيذ الهجوم على سوريا بينما الرئيس الأمريكي يعقد اجتماعات مع زعماء العالم - بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لما يقوله أكثر المحللين في السياسة الخارجية.

 

ويقول خبراء عسكريون إنه من ناحية أخرى، سننتظر إلى ما بعد قمة العشرين، ويمكن إلى منتصف سبتمبر، الأمر الذي من شأنه أن يعطي الأسد وقتا كافيا لنقل كل ما بوسعه من العتاد العسكري استعدادا للهجوم ضده.

 

وتابعت أن أوباما سوف يلقي بكلمة أمام دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر الشهرالمقبل بحضور قادة العالم، حيث يرى بعض المحللين في الشئون الدولية أنه من غير المرجح أن يتحدث أوباما إلى الهيئة العالمية في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدة بقصف بلد عربي، حتى ولو كان سوريا الأسد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان