رئيس التحرير: عادل صبري 01:47 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

توقعات بتأجيل ضرب سوريا حتى صدور التقرير الأممي

وسط محاولات أوباما لإقناع شعبه بأهمية التحرك..

توقعات بتأجيل ضرب سوريا حتى صدور التقرير الأممي

رويترز 29 أغسطس 2013 18:58

قال الرئيس باراك أوباما للأمريكيين إن من مصلحتهم توجيه ضربة عسكرية لسوريا بعد هجوم بالغاز السام، بينما قالت بريطانيا إن أي إجراء عسكري سيكون قانونيًا، لكن التدخل سيؤجل على ما يبدو إلى أن يصدر تقرير محققي الأمم المتحدة.

 

ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون كبار من إدارة أوباما مع أعضاء في الكونجرس اليوم الخميس، بينما شكا بعض المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين من أن الإدارة لم تطلعهم بشكل كاف على الوضع وعلى الرد الأمريكي المحتمل.

 

وبينما أمضي محققو الأسلحة الكيماوية التابعون للأمم المتحدة يومهم الثالث في تمشيط المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة والتي تعرضت للهجوم كانت حركة المرور في دمشق تسير بشكل عادي مع بعض الوجود الزائد لقوات الجيش لكن دون مؤشرات كبيرة على أي تأهب كبير.

 

وكشف نقاش في البرلمان البريطاني عن شكوك عميقة نابعة من غزو العراق في عام 2003، وبعد ضغوط من المشرعين وعدت الحكومة البريطانية - وهي لاعب رئيسي في أي هجوم جوي على سوريا - البرلمان بإجراء تصويت حاسم بعد أن يسلم محققو الأمم المتحدة تقريرا بالنتائج التي توصلوا إليها.

 

وقالت الأمم المتحدة إن محققي الأسلحة الكيماوية الذين يحققون في الهجمات التي قتل فيها المئات في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف دمشق سيغادرون سوريا يوم السبت ثم يقدمون تقريرهم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

 

وحثت فرنسا وألمانيا الأمم المتحدة على إرسال التقرير إلى مجلس الأمن الدولي في أسرع وقت ممكن "حتى يمكنه النهوض بمسؤولياته فيما يتعلق بهذه الجريمة الوحشية."

 

وتقول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إن في مقدورهم أن يتحركوا بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو بدونه. ومن المرجح أن تستخدم روسيا وهي حليف مقرب للرئيس السوري بشار الأسد حق النقض "الفيتو" لمنع صدور القرار. ومع هذا تثير بعض الدول الشكوك. وقالت إيطاليا إنها لن تشارك في أي عملية عسكرية بدون تفويض من مجلس الأمن.

 

ويقول دبلوماسيون غربيون إنهم يسعون إلى تصويت في المجلس لعزل موسكو لكي يظهروا أن دولا أخرى تؤيد الضربات الجوية.

 

ونشر رأيا قانونيا تسلمته الحكومة يرى أن التحرك العسكري سيكون مشروعا من الناحية القانونية استنادا إلى اعتبارات إنسانية حتى اذا تعثر إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي.

 

وانضمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الأصوات الدولية المطالبة بتحرك. وقال ماجني بارث رئيس وفد الصليب الأحمر في سوريا "من المرجح أن يؤدي المزيد من التصعيد إلى نزوح مزيد من الناس وزيادة الاحتياجات الإنسانية الهائلة حاليا بالفعل."

 

وأنهت التوقعات المتزايدة بتأجيل الضربة اليوم الخميس موجة بيع مستمرة منذ ثلاثة أيام في البورصات العالمية لكن المستثمرين ما زالوا قلقين من وقوع اضطرابات في الشرق الأوسط مستقبلا.

 

وسعى أوباما إلى كسب تأييد الجمهور الأمريكي القلق بقوله إن التدخل في سوريا حيث سقط أكثر من 100 ألف قتيل في الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ عامين ونصف سيخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي.

 

وقال في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية العامة إن التحرك بشكل واضح وحاسم لوقف استخدام أسلحة كيماوية في سوريا "يمكن أن يكون له تأثير ايجابي على أمننا القومي على المدى الطويل."

 

ولم يعلن أوباما بعد أي قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية بعد أكثر من أسبوع على هجوم بسلاح كيماوي فيما يبدو في سوريا قتل فيه المئات لكنه لم يترك أي مجال للشك في تصميمه على معاقبة حكومة بشار الأسد.

 

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للبرلمان يوم الخميس إنه "لا يمكن التفكير" في أن تقوم بريطانيا بعمل عسكري ضد سوريا إذا كانت هناك معارضة قوية داخل مجلس الأمن الدولي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان