رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صور| بـ516 مجزرة.. الأسد يحرق سوريا في 2015

صور| بـ516 مجزرة.. الأسد يحرق سوريا في 2015

العرب والعالم

مجازر الأسد في سوريا

صور| بـ516 مجزرة.. الأسد يحرق سوريا في 2015

أيمن الأمين 05 يناير 2016 13:49

بأكثر من 516  مجزرة، أنهى بشار الأسد عام 2015، تاركا سجلا حافلا من المجازر الدموية ضد الشعب السوري.

 

الأسد حول أرض الشام والتي كانت تتسم ببلاد الجمال، إلى بقعة من الدماء، أشلاء الجثث تتناثر في كل مكان، والمنازل تحولت إلى ركام، والأطفال تحولت إلى أرقام في ثلاجات الموتى.

 

حصار في مضايا، وتجويع في داريا، وإبادة جماعية بالأسلحة المحرمة في دوما، وقتل في درعا، واغتصاب في الزنازين "هنا سجن الأسد المركزي".

 

فالنظام السوري كثف من مجازره في الأيام الأخيرة على أحياء ومدن سوريا، في حلب وإدلب ودوما ودرعا والغوطة ومعضمية وغيرها من المدن التي تقع في قبضة الثوار.

 

5 سنوات مرت على الشعب السوري، هي الأصعب في تاريخه، منذ أن هتف بأول صوت للحرية في سوريا، بعد أن قرر بعض الأطفال إعلان الشرارة الأولى للثورة عبر كتابة عبارات رافضة لنظام بشار الأسد على جدران مدرستهم، ليعاقبهم عليها النظام القمعي بالإبادة والتجويع والحصار.

مجازر الأسد

وأصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، تقريرها الدوري الخاص بتوثيق المجازر المرتكبة في سورية، والتي بلغ عدد الموثّق منها نحو 516 مجزرة، فيما بلغ عدد ضحايا المجازر 6444 شخصاً.

 

واعتمد التقرير، في توصيف لفظ مجزرة، على أنها "الحدث الذي يُقتل فيه خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة"، ووفق هذا التعريف فقد وثّق التقرير حدوث "516 مجزرة خلال العام 2015، ارتكبت قوات النظام 389 منها، والقوات الروسية 50، وفصائل المعارضة 25، و تنظيم الدولة الإسلامية 18، وقوات التحالف 9، وقوات الإدارة الذاتية الكردية 3، ومجزرة واحدة على يد جبهة النصرة ، و21 مجزرة ارتكبتها جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها".

 

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال، إن الشعب السوري سقط من حسابات الجميع، "خمس سنوات من القتل ولا منقذ".

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن ما يتم توثيقه لايتعدى الـ20 % من كم المجازر الذي يرتكبها الأسد والاحتلال الروسي، مضيفا أن بوتين والأسد استخدما كافة الأسلحة ضد الشعب السوري، وقد يستخدموا النووي مستقبلا، إذا ما استمرت المقاومة السورية في صد هجومه.

 

وتابع: المقاتلات الروسية تكثف من غاراتها الجوية على المدن السورية، وارتكبت مجازر جديدة بحق المدنيين وقتلت الآلاف، غالبيتهم من النساء والأطفال، دعما للأسد ومليشياته.

 

بدوره، قال المعارض العسكري السوري صالح الطويل أبو ثائر، إن الأسد أصبح خارج المعادلة بعد الاحتلال الروسي، مضيفا: "اليوم روسيا هي المتحكمة بكل العمليات، حتى إيران دورها ثانوي في المشاركة في اتخاذ القرارات القتالية.

 

وأوضح الخبير العسكري السوري في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن الاحتلال والعدوان الروسي الهمجي على مدننا قتل أطفالنا ودمير المدن من أجل القتل والتهجير بشكل همجي لايوصف لتصفية حاضنتنا الشعبية بعد هزائمه أمام الجيش الحر والفصائل المقاتلة.

إبادة جماعية

وتابع: مجازر بوتين والأسد ليس فقط في المعضميه، كل المدن الموجوده تحت سيطرة الثوار تتعرض لإبادة جماعية.

 

واستطرد المعارض العسكري السوري كلامه، "العالم كله يشاهد الإجرام ومشارك به لسكوته، وكل المخابرات في العالم متواجدة على الساحة السورية ترى وتسمع وتصور الإجرام.

 

وبحسب تقرير الشبكة السورية، فإن قوات نظام الأسد ارتكبت "102 مجزرة في ريف دمشق، و91 مجزرة في حلب، و31 في حمص، و14 في حماة، و25 في دير الزور، مجزرة واحدة  في اللاذقية، 36 في درعا، 82 في إدلب، ومجزرة واحدة في الرقة، 6 في الحسكة".

 

فيما ارتكبت القوات الروسية "مجزرة واحدة في ريف دمشق، و25 مجزرة في حلب، و8 مجازر في حمص، ومجزرة في حماة، ومجزرتان في دير الزور، ومجزرة في درعا، و8 مجازر في إدلب، و4 مجازر في الرقة".

 

أما "تنظيم الدولة" فقد ارتكب "3 مجازر في حلب، و2 في حمص، ومجزرة واحدة في كل من حماة والرقة، و7 في دير الزور، و4 في الحسكة"، و ارتكبت "جبهة النصرة" مجزرة واحدة في إدلب، فيما ارتكبت فصائل المعارضة "4 مجازر في دمشق، و19 في حلب، ومجزرة واحدة في كل من حماة واللاذقية"، وارتكبت "قوات الإدارة الذاتية" مجزرتان في حلب وواحدة في الحسكة، كما ارتكبت قوات التحالف الدولي "مجزرة واحدة في كل من حلب واللاذقية، و3 مجازر في حلب، ومجزرتان في كل من إدلب والرقة والحسكة".

 

فيما سجل التقرير "5 مجازر في حلب، و4 في كل من ريف دمشق ودرعا، و3 في إدلب، و2 في السويداء، ومجزرة واحدة في كل من الرقة ودير الزور وحمص، على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها".

 

وفصل التقرير، حصيلة ضحايا المجازر المرتكبة من قبل الأطراف المتنازعة في البلاد، و التي بلغ عدد ضحاياها خلال العام الماضي 6444 شخصاً.

 

و ذكر أنه "بلغ عدد ضحايا مجازر قوات النظام 4506 أشخاص (بينهم 1116 طفلاً و672 سيدة)، فيما بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتكبتها القوات الروسية 704 أشخاص (بينهم 169 طفلاً و89 سيدة)".

 

و أضاف، "بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة 603 شخصاً (بينهم 56 طفلاً و104 سيدة)، وضحايا المجازر التي ارتكبتها جبهة النصرة 25 شخصاً (بينهم طفلان)، وبلغت حصيلة المجازر التي ارتكبتها فصائل المعارضة المسلحة 232  شخصاً (بينهم 81 طفلاً و39 سيدة)، في حين بلغت ضحايا المجازر التي ارتكبتها قوات الإدارة الذاتية الكردية فقد بلغت 27 شخصاً (بينهم 11 طفلاً و4 سيدات)".

ضحايا التحالف

و أشار التقرير "أما ضحايا قوات التحالف الدولي فقد بلغت 157 شخصاً (بينهم 75 طفلاً، و35 سيدة)، في حين كانت ضحايا المجازر التي لم يتمكن التقرير من تحديد مرتكبها 190 شخصاً (بينهم 32 طفلاً و18 سيدة)".

 

ووثق التقرير حدوث 55 مجزرة في ديسمبر، منها "25 مجزرة على يد القوات الحكومية، و19 مجزرة على يد القوات الروسية، و7 مجازر على يد تنظيم الدولة، ومجزرة واحدة على يد كل من قوات التحالف الدولي وقوات الإدارة الذاتية الكردية، ومجزرتان على يد جهات لم يتمكن من تحديدها". 

 

وبحسب التقرير، فإن قوات النظام ارتكبت "16 مجزرة في ريف دمشق، و4 في إدلب، و2 في حمص، و1 في كل من دير الزور وحماة ودرعا، فيما ارتكبت القوات الروسية 15 مجزرة في حلب، ومجزرتان في الرقة، ومجزرة واحدة في كل من دير الزور وإدلب".

 

وفصّل التقرير في حصيلة ضحايا المجازر في ديسمبر، حيث بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتكبتها "قوات النظام 304 شخصاً، بينهم 96 طفلاً و38 سيدة، والقوات الروسية 203 شخصاً، بينهم 37 طفلاً و39 سيدة، تنظيم الدولة 108 شخصاً، بينهم 16 طفلاً و12 سيدة، قوات الإدارة الذاتية 12 شخصاً، بينهم 5 أطفال وسيدة، قوات التحالف الدولي 40 شخصاً، بينهم 20 طفلاً و9 سيدات، وكانت ضحايا المجازر التي لم يتمكن التقرير من تحديد مرتكبها 10 أشخاص بينهم سيدة".

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي.





















اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان