رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو: اقتصاد اليمن على مائدة "بريكس"

بالفيديو: اقتصاد اليمن على مائدة بريكس

العرب والعالم

مؤتمر بريكس باليمن

بدعم صيني روسي..

بالفيديو: اقتصاد اليمن على مائدة "بريكس"

صنعاء - عبد العزيز العامر 05 يناير 2016 11:02

أُعلن في العاصمة اليمنية صنعاء، عن إشهار جمعية النادي اليمني للتنسيق مع منظمة "بريكس" في مقر وزارة الصناعة والتجارة، حضره مسؤولون حكوميون وممثلون عن الجانب الرسمي للمنظمة.

 

"بريكس" هو مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتتينية BRICS المكونة لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وعقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع المؤسسة في ييكاتيرينبرج، روسيا في يونيو 2009 ، حيث تتضمن الإعلان عن تأسيس نظام عالمي اقتصادي ثنائي.

 

وفي اجتماع الجمعية العمومية لنادي "بريكس" اليمن الذي حضره ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية تم إقرار النظام الأساسي للجمعية وكذا انتخاب هيئة إدارية مكونة من 17 شخصا وهيئة رقابة وتفتيش مكونة 7 أشخاص.

 

وفي حديث خاص لـ "مصر العربية " قال المستشار/ فؤاد الغفاري" رئيس النادي اليمني للتنسيق مع بريكس " إن النادي اليمني للتنسيق مع بريكس هو وعاء فكري شبابي يقدم نفسه كدليل إستشاري قرأ منظومة بريكس حين تأخر وتخلف الكثير من الإقتصاديين والسياسيين عن متابعتها.

 

وأوضح " الغفاري" أن النادي يطرح أهمية تحول المكونات الشبابية والمنظمات الحقوقية لدعم التوجه الاقتصادي الحديث لدول البريكس علی طريق سيادة الدول واستقلالها اقتصاديا لبيئة اقتصادية ينعم فيها المواطن بالعلم والعمل الكريم.

 

وعن إنجازات النادي أكد بالقول لقد أنجز النادي بشبابه من الأخوة والأخوات أكبر خطواته بتأسيسه اليوم وإعلان إرادة ورغبة الشباب نحو التغيير الاقتصادي وهي اللبنة الأولی لالتفاف مكونات المجتمع الأخری من الحكومة والقطاع الخاص لاتخاذ قرار الاستقلال الاقتصادي الذي سيخرج اليمن من منصة صموده ومن أتون ألمه إذا ما تتبعت المكونات مجتمعة سبل التحول من النظام النقدي إلی الائتماني وإعادة بناء اليمن" target="_blank">اقتصاد اليمن ليستقبل خط الحرير البري والبحري بالاعتماد علی الثروة الشبابية اليمنية التي نراهن عليها في النادي اليمني للتنسيق مع بريكس.

 

ويهدف نادي بريكس اليمن " إلى المساهمة في خلق بيئة اقتصادية لعيش كريم والمشاركة في الانتقال من النظام المالي النقدي إلى النظام الإتماني الجديد وإيجاد مجال خصب للشباب اليمني لتوفير فرص عمل وحضور في القرار الاقتصادي.

 

كما يهدف إلى العمل على مواكبة الاتفاقيات الاقتصادية الإنتاجية بعيدا عن الاحتكار والإستغلال ورفد الاقتصاد الوطني من خلال تهيئة البيئة الآمنة لمرور خط الحرير والمساهمة في حشد الجهود لإنشاء بنك إعادة الإعمار والتنمية في اليمن.

أهداف بريكس اليمن

وفي حفل التدشين، تحدث  عضو الهيئة الإدارية والرقابية " أشرف شنيف "  إن النادي أتى لدفع الحكومة اليمنية نحو التنسيق مع مجموعة بريكس الاقتصادية والتي تتكون من، روسيا، والصين، والهند، وجنوب إفريقيا والبرازيل، وهي الدول أكثر دول العالم نموا، ومدخل اليمن هو عن مشروعها الاستراتيجي لطريق الحرير الذي يمر بمضيق باب المندب وما يمكنه أن يعود بالنفع الاقتصادي على اليمن أجمع  لو تم استغلال بصورة جيدة، بالإضافة للعديد من المزايا الاقتصادية الأخرى.

 

وخلال حديث خاص  لـ " مصر العربية " أوضح شنيف "  أن  النادي جاء  للدفع لبناء سكة حديد تربط كل اليمن، والدفع بالشباب والمرأة في المشاركة بالتخطيط الاقتصادي، والأهم من كل ذلك دفع الجانب الحكومي والدولي في مجال إعمار اليمن ورعاية التنمية فيها عبر إنشاء بنوك أو صناديق مختصة.

 

وأكد أن هناك إشراك للجانب الحكومي في النادي بغرض إنجاح أعماله، وسنتحرك لمستويات أعلى في الدولة حاليا ومستقبلا للمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد، لأن الاقتصاد من وجهة نظرنا سيصلح ما أفسدته السياسة، وسنتحرك أيضا نحو دول "بريكس" لدفعها بغرض الاستفادة منهم ومن خططهم وبرامجهم لما يعيد بالمنفعة لليمن.

 

تأسيس بريكس

وعقدت أول لقاء على المستوى الأعلى لزعماء دول "بركس" في يوليو عام 2008، وذلك في جزيرة هوكايدو اليابانية حيث اجتمعت آنذاك قمة "الثماني الكبرى". وشارك في قمة "بريكس" رئيس روسيا دميتري مدفيديف ورئيس جمهورية الصين الشعبية هو جين تاو ورئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ورئيس البرازيل لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

 

واتفق رؤساء الدول على مواصلة التنسيق في أكثر القضايا الاقتصادية العالمية آنية، بما فيها التعاون في المجال المالي وحل المسألة الغذائية  انضمت دولة جنوب أفريقيا إلى المجموعة عام 2010, فأصبحت تسمى بريكسبدلا من بريك سابقا.

 

وتشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها يقارب 40 % من سكان الأرض. ومن المتوقع بحلول عام2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول، اقتصاد أغنى الدول في العالم حاليا - حسب مجموعة جولدمان ساكس البنكية العالمية، والتي كانت أول من استخدم هذا المصطلح في عام 2001. من المتوقع أن تشكل هذه الدول حلفًا أو ناديا سياسيا فيما بينها مستقبلا.

 

ويشهد اليمن أزمة سياسة وصراع مسلح أفضى إلى انهيار الاقتصاد الوطني  حيث، تدور مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين في عدة محافظات يمنية، منذ مارس 2015 الماضي كما يشن التحالف العربي غارات مكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم، أدت لتدمير عدد كبير من البنية التحتية وتكبيد الاقتصاد خسائر فادحة.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان