رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء يستبعدون الحرب المباشرة بين السعودية وإيران

خبراء يستبعدون الحرب المباشرة بين السعودية وإيران

العرب والعالم

استبعاد الحرب بين طهران والرياض

بعد قطع العلاقات..

خبراء يستبعدون الحرب المباشرة بين السعودية وإيران

أحمد جدوع 05 يناير 2016 09:06

استبعد خبراء ومحللون أن يتسبب قطع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران في قيام حرب مسلحة بشكل مباشر بين البلدين.

 

ووصل الصراع الإيراني السعودي قمته بعد إعلان الرياض مساء أمس قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع طهران كما قررت طرد دبلوماسييها من المملكة، وما أعقبه من قطع بعض الدول العربية علاقاتها مع طهران مثل السودان والبحرين وهجوم البعض الآخر.

 

جاء ذلك عقب الاعتداء على السفارة السعودية والقنصلية السعودية بطهران كرد فعل من الإيرانيين على إعدام المملكة لرجل الدين الشيعي نمر النمر و46 آخرين مدانين بالإرهاب والتحريض على أعمال عنف بحسب ما أعلنت عنه الرياض.

 

استبعاد الحرب المباشرة

 واستبعد اللواء عبد المنعم كاطو الخبير الاستراتيجي والعسكري قيام حرب بين السعودية وإيران، لأنه بالفعل هناك حرب بالوكالة تدور في اليمن وسوريا.

 

وأضاف كاطو في تصريح لـ" مصر العربية" أن هناك تاريخ حافل  بالخلاف بين البلدين، ودائما يحل بالدبلوماسية، مشيراً إلى أن السعودية لديها الحكمة التي تمنعها من الوقوع في فخ حرب مباشرة مع إيران.

 

وأوضح أن أمريكا تخطط لحرب سنية شيعية وذلك للمساعدة على تنفيذ مخطط تقسم الشرق الأوسط،  مؤكداً أن مواجهة التحركات الإيرانية في المنطقة العربية أمر لابد منه لكن ليس بالحروب.

 

وقال أحمد آل إبراهيم، المحلل السياسي السعودي، إن ما حدث من قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، هو قرار يؤكد شجاعة خادم الحرمين الشريفين تجاه الغرب الذي يسعى لإشعال نوع جديدة من الحروب الطائفية داخل المنطقة .

 

وأضاف في تصريحات تلفزيونية إن الغرب ترك إيران تعبث في المنطقة لتؤجج الصراعات الطائفية، وهو ظهر جليا في عدة دول كاليمن وسوريا وهذا ما تريده أمريكا.


غضب أمريكي

أما الصحفي الأمريكي " تايلر دردن "صاحب مدونة "زيرو هدج" المعنية بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية قال إن المملكة العربية السعودية لا تهتم إن كانت قراراتها ستغضب البيت الأبيض أم لا.

 

“وأضاف في تصريحات له "السعوديون  الآن يعتمدون على مصادرهم ولم يعودوا في حاجة  إلى أمريكا.

 

وطالبت اليوم الولايات المتحدة الأمريكية جميع الأطراف بالتحلي بضبط النفس وعدم إشعال التوترات الملتهبة بالفعل في المنطقة.

 

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض أن أمريكا عبرت عن قلقها إزاء وضع حقوق الإنسان في السعودية وحذرت الرياض في الآونة الأخيرة من عمليات الإعدام.


تمدد سياسي

بدوره قال الدكتور محمد حسين ـ أستاذ العلاقات الدولية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الصراع بين السعودية وإيران أساسه التمدد السياسي بالمنطقة الشرقية بالسعودية فضلاً عن تدخل إيران في شؤون الخليج.

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن هذا الخلاف سيتخلله نوع من العمل الدبلوماسي الذي سيعيد الأمور إلى نصابها، مشيراً إلى أن أي صراع مسلح بشكل مباشر لن يكون حلاً في هذا الوضع الملتهب.

 

وأشار حسين إلى أن هناك تدخلات غير منطقية من إيران في الداخل السعودي بعد إعدام متهمين بحكم قضائي، في حين أن إيران أعدمت  المئات   تحت غطاء حماية الثورة الإيرانية ما يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان وقد سجلته منظمة العفو الدولية.

 

 فيما أكد الدكتور يسرى العزباوى ـ الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الصراع الحالي بين إيران والمملكة العربية السعودية سيتحول إلى بلدان أخرى وهو اتضح اليوم بمواقف دول الخليج والتي أيدت قرار قطع العلاقات.

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن على السعودية اللجوء للأمم المتحدة لإجراء تحقيق في خرق إيران لاتفاقية فيينا والإعتداء على مقر السفارة السعودية هناك.

 

وأوضح أن هناك حرب بين البلدين لكنها بالوكالة، ولن تكون مباشرة، لكن من الممكن أن تتطور بإمداد إيران الحوثيون باليمن لأسلحة تصيب أهداف هامة داخل مناطق بالسعودية، أو حدوث تفجيرات عنيفة في الفترة القادمة.


وفي أول تصعيد بعد قطع العلاقات أوقفت السعودية حركة الطيران والعلاقات التجارية مع طهران .  

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لرويترز، إن طهران مسؤولة عن زيادة التوتر، وعليها "التصرف كدولة طبيعية" لتعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وردت وزارة الخارجية الإيرانية بأن المملكة استغلت الهجوم على سفارتها في طهران كحجة لإذكاء التوترات.

 

وقال حسين جابري أنصاري المتحدث باسم الوزارة في تصريحات تلفزيونية "إيران ملتزمة بتوفير الأمن الدبلوماسي على أساس المواثيق الدولية.  

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان