رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حيدر العبادي .. رئيس الوزراء الذي لا يعترض "بروفايل"

حيدر العبادي .. رئيس الوزراء الذي لا يعترض بروفايل

العرب والعالم

حيدر العبادي

حيدر العبادي .. رئيس الوزراء الذي لا يعترض "بروفايل"

محمد المشتاوي 04 يناير 2016 21:15

يصدر نفسه كقاهر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لدرجة قوله "أن 2016 ستكون سنة نهاية التنظيم من العراق"، ويتغاضى عن كل الانتهاكات التي تقع من الجيش العراقي وميليشيات شيعية بحق المدنيين والتدخل الإيراني وقوات التحالف الدولي في شؤون العراق، ويزعجه التدخل التركي في العراق رغم محدوديته، إنه حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي.

 

العبادي الشيعي الديانة يفتخر منذ أمد بعيد بما يسميه "مسيرته الجهادية مع حزب الدعوة الإسلامي، وهو الحزب الشيعي ذات العلاقات الوثيقة بإيران؛ حيث انضم للحزب منذ أن كان عمره 15 عامًا، وهاجر من العراق في مطلع السبعينيات وحصل على الماجستير في بريطانيا 1977، والدكتوراة 1980 في الهندسة الكهربائية، ولم يعد للعراق إلا في 2003 وهو العام الذي احتلت فيها أمريكا العراق.

 

وشغل العبادي صاحب الـ63 عاما منصب رئاسة الوزراء منذ 2014، وكان وزيرا للاتصالات في حكومة إياد علاوي الانتقالية، ليصبح نائبا في البرلمان 2005ورئيسا للجنة الاقتصاد والاستثمار، وترأس اللجنة المالية بالبرلمان 2010 .

 

وتولى رئاسة الحكومة في سبتمبر بعد أزمة سياسية حانقة، على إثر لجوء نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق للمحكمة الاتحادية معتبرا أنه الأحق بالمنصب، ولكن في النهاية منح مجلس النواب الثقة للعبادي.

 

وشهد عهد العبادي تدخلات كبيرة في العراق من دول أجنبي وتوسعا لنفوذ الميليشيات، ففي عصره سقطت الرمادي عاصمة محافظة الرمادي مترامية الأطراف في مايو الماضي بيد داعش وكثير من المناطق في محافظات صلاح الدين وبغداد وغيرها.

 

ولمجابهة هذا ازداد نفوذ ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية المتطرفة المتهمة بارتكاب جرائم ضد أهل السنة في المناطق المحررة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة عقب تحرير تكريت في مارس الماضي، ومدينة ١٤ أكتوبر ٢٠١٥،  ومارست الميليشيا أعمالا انتقامية في بيجي ، ما دعى أهلها لإرسال رسالة للأمم المتحدة يشكون المجازر وعمليات التخريب التي تنفذها ميليشيا الحشد الشعبي بحقهم وحق ممتلكاتهم، دون أي رد من رئيس الوزراء.

 

وأصبحت العراق في عصر العبادي مرتعا للحرس الثوري الإيراني، الذي يقود بعض عسكرييه البارزين بعض المعارك ضد داعش، وتحت غطاء جوي أمريكي بمساندة قوات التحالف الدولي.

 

وكشف سياسي عراقي بارز  في تصريحات لجريدة الشرق الأوسط أن إيران نقلت وحدات الحرس الثوري من سوريا إلى العراق على خلفية خلافاتها مع روسيا لتزيد من سيطرتها على العراق.

 

وكاد تتحول رغبة العبادي في زيارة مدينة الرمادي 29 ديسمبر لإعلان تحريرها من قبضة داعش لكارثة، حيث تعرض لمحاولة اغتيال جراء استهداف قصف صاروخي طائرته ومكان هبوطه، فما زال تنظيم داعش يسيطر على أجزاء من الرمادي.

 

وينفى حيدر العبادي دوما الاتهامات الموجهة للميليشيات الشيعية التي ترافقه في معاركه ضد داعش، بل أنه بات يتهم الجهاديين السنة بتفجير مساجد السنة مثل التفجيرين اللذين استهدفا مساجد سنية في محافظة بابل، جنوب بغداد منذ ساعات.

 

ولم يعترض العبادي على أي تدخل أجنبي في العراق إلا حينما دخلت قوات تركية قوامها قرابة الـ150 جندي محافظة نينوى العراقية أول ديسمبر الماضي، فحينها قلب العبادي الدنيا ولم يقعدها فأعلن رفضه القاطع لدخول قوات تركية إلى العراق، متحديا أنقرة بإبراز أي دليل يثبت علم الحكومة العراقية بشأن دخول قواتها للعراق.

 

وحاول العبادي إحراج تركيا بالتشديد على أهمية إيقاف تهريب النفط من قبل "داعش" عن طريق تركيا.

 

 ولجأ العبادي لجامعة الدول العربية لإدانتها التدخل التركي في العراق، وردت تركيا بأنها لن ترسل قوات جديدة للعراق ولكنها في الوقت نفسه لم تسحب قواتها من العراق.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان