رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| يمنيون: 2015 عام البؤس ونحلم بالسلام في 2016

بالفيديو| يمنيون: 2015 عام البؤس ونحلم بالسلام في 2016

العرب والعالم

آثار الدمار في اليمن

بالفيديو| يمنيون: 2015 عام البؤس ونحلم بالسلام في 2016

صنعاء - عبد العزيز العامر 04 يناير 2016 18:03

أحداث كثيرة ومتسارعة على المستويين السياسي والعسكري عاشها اليمنيون خلال عام 2015، أبرزها انقلاب مسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح على السلطة الشرعية، وسيطرتهم على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات، وما تلاها من تدخل عسكري عربي مباشر قادته السعودية، كل ذلك وضع المواطن اليمني البسيط يدفع ثمن تلك الأحداث.

وعاش اليمنيون عام 2015 في ظل ظروف اجتماعية وسياسية وأمنية صعبة و استثنائية تمر بها بلادهم، أدت لغياب الابتسامة والفرحة وسط سيلان الدم اليمني و استمرار المعارك وتزايد المعاناة الإنسانية جراء الحرب والغارات الجوية.

 

وطوى 2015 أيامه عن كاهل اليمنيين بفصول ساخنة ومريرة، كانت بدايتها مغامرات  الحوثي وصالح في الارتداد عن الشرعية الدستورية، وامتدت بإعلان انقلاب مكتمل الأركان والسيطرة على مفاصل الدولة السياسية والعسكرية وماتلاه من غارات جوية، وقصف جوي أحرق الأخضر واليابس فضلاً عن الصراع المسلح الدائر في البلاد.

 

ومع دخول  العام " 2016 " لم يكن للمواطن اليمني الذي عاش عاما مريرا من المعاناة والمأساة والحرب والدمار التي رافقتهم طول العام الماضي، سواء أمنية واحدة هي السلام وإيقاف الحرب.

 

ويقول المواطن " جمال إبراهيم " إن عام "2015 كانت كل أيامه مأساوية  على مختلف الأصعدة  سياسيا واقتصاديا واجتماعيا  فكل مجالات الحياة  تأثرت لكنه ما زال متفائلا بعام 2016 رغم أن أيامه بدأت غير مبشرة بانفراج الأزمة.

 

وتعيش اليمن أزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة، في ظل أزمة المحروقات والكهرباء وارتفاع الأسعار وزيادة البطالة وإغلاق المؤسسات من جراء الاقتتال الداخلي الذي تشهده أكثر من ثماني محافظات بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي وصالح، وكذا الحظر البري والبحري والجوي الذي تفرضه قوات التحالف العربي المساند للشرعية على اليمن منذ 26 من مارس.

وفي حديث  لـ " مصر العربية "  قال عبد الكريم سيد":" عام 2015 كان مأساة في كل الاتجاهات لكن علينا أن نتفاءل بالعام الجديد  بقدر ما نحن متفائلون نشعر بالتشاؤم أيضا لأن الفقر والبطالة هي من تصدرت الموقف في العام الماضي  وسترافق اليمنين عامهم الجديد اذا لم يكن هناك حل سياسي".

 

وأثرت الظروف الحالية على إقبال الناس على الشراء بسبب الظروف الاقتصادية، فيما ينزح ما يقارب من 2 مليون يمني في أماكن غير بيوتهم، الأمر الذي جعل بعض المواطنين يصفون في أحاديثهم لـ"مصر العربية"  بأنه أسوأ  عام مر على اليمنيين منذ عقود.

 

من جانبة قال "بكيل يحيى" إن العام الماضي، كان عام المشاكل من حرب و أزمة، وظروف صعبة للغاية،  متابعا:" نأمل أن يأتي العام الجديد بما هو أفضل مانحن فيه وتتغير الأوضاع وإيجاد حل للأزمة وإيقاف الحرب".

 

وتعيش اليمن  كارثة إنسانية عزلتها عن العالم بعد استهداف المنشآات الخدمية، حيث انقطعت الكهرباء والاتصالات والإنترنت على أغلب المدن بعد معارك حكمت على المواطن العيش محروما من كل ما يقلل من همومه.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان