رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خليجيون لـ"إيران": على نفسها جنت براقش

خليجيون لـإيران: على نفسها جنت براقش

العرب والعالم

حرق السفارة السعودية في إيران

عقب قطع دول عربية علاقتها بطهران

خليجيون لـ"إيران": على نفسها جنت براقش

الكويت - سامح أبو الحسن 04 يناير 2016 17:15

أكد سياسيون خليجيون أن ما بدأته السعودية وكررته البحرين وأخيرا السودان بطرد سفير إيران من الخرطوم يؤسس لمرحلة جديدة ويحاصر إيران ويثبت أن المشكلة مع إيران التي باتت في ورطة ليست مع السعودية والخليجيين بل مع بقية العرب.


وفي البداية قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله الشايجي:" في موقف موحد ومتضامن مع السعودية- مملكة البحرين التي عانت من التدخل الإيراني واستدعت سفيرها قبل شهرين- تقطع علاقتها الدبلوماسية مع إيران"، مبينا أن التوجه الغالب بقيادة السعودية هو احتواء وردع إيران بالصدمة ولكن تفتقد تلك الاستراتيجية لإجماع خليجي".

 

وتابع لـ"مصر العربية":" طالما راهنت وكانت محقة إيران بأن دول مجلس التعاون الخليجي لن تتمكن من تشكيل جبهة موحدة تتصدى وتردعها وجاء الوقت لتغيير تلك المعادلة".


وأكمل الشايجي:" ليس بالضرورة أن يكون تغيير المعادلة بأن تسحب بقية الدول الخليجية الأربع الكويت وقطر والإمارات وعمان سفراءها ولكن المطلوب الالتفاف حول موقف السعودية ورفض التدخل والمشروع الإيراني الذي ليس موجها للسعودية بقدر أنه موجه ضد مصالح وأمن واستقرار منطقة الخليج العربي والعرب بشكل عام"

 

رسالة قوية

 

ودعا الدول الخليجية لإرسال رسالة مدوية، قائلا:" لا مانع من عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري الخليجي لوزراء الخارجية ووزراء الخارجية العرب لتشكيل جبهة عربية متراصة وموحدة بمن يحضر من العرب ومن يغيب منهم بات معروفا لتكون الرسالة قوية ومدوية أنه لم يعد مقبولا من إيران زعزعة أمننا واستقرارنا ونبقى بلا حول ولا قوة وندير الخد الآخر".


وأضاف الشايجي:" انتهى زمن الاستكانة والمهادنة فنحن أمام شرق أوسط جديد لا وزن لمن لا يأخذ موقفا واضحا وهذا الموقف العربي بقيادة السعودية وشركائها الخليجيين يشكل نواة لمشروع عربي جامع يعطي العرب وزنا وثقلا افتقدناه لعقود، ويرسل رسالة ليس لإيران وحلفائها من وأنصارها، بل لأميركا وأوروبا الذين يسعون لتعويم إيران بعد الاتفاق النووي ويكتفون بمطالبة السعودية وإيران بخفض التوتر والتهدئة ويساوون بين الضحية والمعتدي".

 

ورأى أستاذ العلوم السياسية أن كل ما تخشاه أمريكا وأوروبا صراع مذهبي لذلك يقدمون عروضا للتوسط كألمانيا وفرنسا وأميركا مع إغفال غربي كلي لمشروع إيران التوسعي الطائفي للهيمنة والتمدد في المنطقة.

 

وأكمل:" الغرب لا يرى إلا داعش ويتجاهل استضافة إيران لقيادات تنظيم القاعدة وخرق حقوق الإنسان وأنها ثاني دولة في العالم تعدم معارضيها".

 

تمادي 

 

وقال المحامي محمد حسين الدلال عضو الحرمة الدستورية الإسلامية إن إيران تمادت بشكل كبير منذ زمن في ممارساتها التي سماها بـ"الإجرامية" مع دول الخليج العربي، وأصبح من وجهة نظره مستحقا ما قامت به السعودية من قطع العلاقات الدبلوماسية مشيرا إلى أن ذلك يتطلب دعمه ومؤازرته من باقي دول الخليج العربي حتى تعود إيران إلى رشدها السياسي وتحترم جيرانها، بحد تعبيره.


واستطرد الدلال:" هناك من يتباكى على قطع العلاقات مع إيران، أو يظن أن من الحكمة الاستمرار في الدبلوماسية الناعمة معها، ونقول لهؤلاء على نفسها جنت براقش"، مفيدا بأن إيران سعت برجلها راكضة إلى المواجهة السياسية القاسية، فهي برأيه من زرعت الشبكات التجسسية في الدول العربية ولم يقم العرب بذات التصرف معها وهي زرعت أيضًا موالين لها في الدول العربية واحتلت جزر الإمارات وبالمقابل لم يعتدي الخليجيون علي أراضيها.


وواصل:" إيران مارست العربدة السياسية والعسكرية في الدول العربية كاليمن وسوريا والعراق وهددت وزعزعت استقرار باقي دول المنطقة ومورس معها كل أشكال التعامل الدبلوماسي الناعم إلا أنها في كل مره تتمادي وتعربد أكثر والكويت خير شاهد على أحداث الشبكة التجسسية ".

 

ومن ناحيته قال الخبير القانوني الكويتي أسامة الشاهين:" قطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة طهران مستحق، في عدوان الأخيرة السافر والمتواصل على الأمة شعوبها وحكوماتها".

 

فيما قال رئيس البرلمان العربي السابق على سالم الدقباسي:" القرار السعودي صفعة لإيران وبلا شك أنه قرار شجاع وجاء ليضع حد لأعمال إيران العدائية والعالم الإسلامي مطالب بمساندة المملكة الشقيقة".


ومن جانبه قال الوزير السابق نايف العجمي:" حاجتنا اليوم إلى التماسك ووحدة الصف واجتماع الكلمة والوقوف خلف القيادة ودعم قرارتها، أكثر من أي وقت مضى، فالمرحلة صعبة؛ لكننا متفاؤلون وفي هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به المملكة، نستذكر في الكويت كلمة الراحل الملك فهد أيام الغزو: إما أن ترجع الكويت، أو تذهب السعودية معها".


وأعلنت السعودية، البحرين والسودان قطع علاقاتهم الدبلوماسية مع إيران، وسحب بعثاتهم من هناك، كما طالبو الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة أراضيهم خلال 48 ساعة.


كما أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة، تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بالأعمال، وذلك على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان