رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تقدم في مشاورات تشكيل كيان واحد للفصائل المسلحة بسوريا

تقدم في مشاورات تشكيل كيان واحد للفصائل المسلحة بسوريا

العرب والعالم

جانب من الاشتباكات والدمار في سوريا

استبعاد تنظيم "الدولة اﻹسلامية"

تقدم في مشاورات تشكيل كيان واحد للفصائل المسلحة بسوريا

محمد الفقي 04 يناير 2016 11:15

حققت دعوة الداعية السعودي، المقيم حاليا في سوريا، الدكتور عبد الله المحيسني، حول ضرورة توحد فصائل المعارضة، صدى واسع بين مختلف الكيانات المسلحة التي تقاتل ضد نظام بشار اﻷسد.


وكان المحيسني، وجه دعوة صريحة عبر حسابه على موقع التواصل "تويتر"، لكل الفصائل المسلحة، بضرورة التوحد، قائلا: "ياقادة الفصائل لقد جاءتكم ثورة الشام على طبق من ذهب واستأمنكم الله عليها فلا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون".

 

وأضاف في سلسلة تغريدات، بتاريخ 30 ديسمبر 2015، "لاعذر لكم عندنا في عدم اجتماعكم وإنه ليحزننا والله إن فشلت ثورة الشام أن يتذكركم الناس بالدعاء عليكم أبد الدهر ويقولون ضيعوا مجد المسلمين، يا قادة الفصائل بصفتي أحد المجاهدين الذين سال دمهم على ثرى الشام.. لن أسامحكم أمام الله إن لم تعجلوا بالاجتماع بأسرع وقت".

 

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة على المشاورات الخاصة بتشكيل كيان واحد للفصائل المقاتلة في سوريا، أن دعوة المحيسني لاقت صدى كبير لدى التيارات المختلفة.


وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها لـ "مصر العربية"، إن مؤشرات إيجابية حول قبول مبدئي من الفصائل المختلفة لدعوة المحيسني، ولكن المباحثات لا تزال في بدايتها، ولا يمكن الحكم على إتمام الاتفاق حول الفكرة بشكل قطعي.

 

وأضافت أن دعوات التوحد لا تشمل تنظيم "الدولة اﻹسلامية" أبدا، معبرا عن ذلك بالقول: "لا يمكن أن يتوحد الذئب والغنم".


وعن الفصائل التي تم توجيه الدعوة لها لتشكيل كيان واحد للمعارضة المسلحة، لفتت إلى أن المعني بها كل الفصائل على التراب السوري، ما عدا "داعش" والفصائل التي تجاهر بالكفر كحزب العمال الكردستاني وأمثالهم.

 

واستطردت المصادر، أن التنسيق بين الفصائل المقاتلة موجود منذ بداية الثورة السورية، والمقصود بدعوة التوحد ليست هذه الصورة المكررة، ولكن اﻷهم هو تأسيس كيان واحد بداية من الإدارة المناطقية ونهايةً بالواجهة السياسية والعسكرية.

 

وشددت على أن أساس الدعوة تشكيل كيان واحد، مع ضرورة حل كل الجماعات والكتائب المنضمة، والانصهار في الشكل الجديد.

 


وحول استبعاد ضم تنظيم "الدولة اﻹسلامية"، أكدت أنه "لن يقبل الانضمام، ﻷنه يرانا كفار مرتدين لا توبة لنا إلا في بيعتهم وقتالنا أولى من قتال النظام".

 

وأردفت: "أن الكيان الجديد الذي يتم الحديث حوله يجمع جميع الفصائل على التراب السوري وليس الإسلاميين فقط،فالإسلاميون والجيش الحر هم أبناء دين ووطن واحد".

 

ومن المشاركين في محادثات توحد الفصائل، جيش الفتح والجبهة الشامية، والجيش الحر، وعدد من الفصائل اﻷخرى على كافة التراب السوري.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان