رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مع اشتداد التوتر.. السعودية تستنفر العرب وإيران تحرك أجنحتها

مع اشتداد التوتر.. السعودية  تستنفر العرب وإيران تحرك أجنحتها

العرب والعالم

تصعيد غير مسبوق بعد اعدام باقر النمر

المملكة تقطع علاقتها بطهران

مع اشتداد التوتر.. السعودية تستنفر العرب وإيران تحرك أجنحتها

محمد المشتاوي 03 يناير 2016 22:02

تحولت الحرب الباردة بين إيران والمملكة العربية السعودية من الخفاء إلى العلن، فما لبث أن أعدمت السلطات السعودية الشيخ النمر باقر صباح الأمس وثلاثة من الأقلية الشيعية في المملكة بالإضافة إلى 43 متشددا سنيا، حتى تحولت المعركة الباطنية لأفعال على الأرض، بدأت بالحرب اللفظية وتحولت للتخريب وقطع العلاقات، وتحريك كل طرف لأنصاره.

 

وشرعت إيران الحرب بتصريحات حادة أطلقها  المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الأحد، بأن السعودية ستواجه "انتقاما إلهيا.

 

أما رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي، قال إن "الشيعة في السعودية سيحولون نهار آل سعود إلى ليل مظلم".

 

وطالب خاتمي الجهات الدبلوماسية في إيران باتخاذ موقف صارم تجاه السعودية، بالإضافة إلى دعوته الحوزات العلمية والمراكز الجامعية في إيران إلى "الاحتجاج والغضب المقدس تجاه هذه إعدام النمر.

 

 

وعقب التصريحات خرجت عشرات التظاهرات والاحتجاجات وأعمال عنف داخل السعودية وخارجها.

 

واشتعلت مساء السبت مدينة القطيف السعودية احتجاجا على إعدام النمر وشوهد العديد من أعمال التخريب والعنف.

 

و حمل المحتجون في البحرين صورا للنمر وواجهوا قوات الأمن في قرية أبو صيبع الشيعية غربي العاصمة المنامة.

 

وهاجم متظاهرون، مبنى السفارة السعودية في طهران، وألقوا باتجاهه قنابل حارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران به، وتمكن المتظاهرين من اقتحام السور ودخول حرم المقر وأتلفوه من الداخل.

 

الرد

الرد السعودي جاء سريعا حيث أعلنت المملكة قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطردت الدبلوماسيين الإيرانيين وطلبت من دبلوماسييها مغادرة إيران، و سلمت السعودية سفير إيران قرار طرده مع وصول البعثة الدبلوماسية السعودية وعائلاتهم إلى دبي بعد إجلائها من إيران، وأمهلت السفير 48 ساعة لمغادرة البلاد.

 

و أعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها أبلغت مجلس الأمن الدولي رسميا بالهجومين على السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية طهران والقنصلية في مشهد.

 

قطع علاقات 

 

ودعت المملكة العربية السعودية الدول العربية لإعادة النظر في علاقتها بإيران.

 

ومن جانبه أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بشدة الاعتداء الذي تعرضت له سفارة المملكة العربية السعودية في مدينة طهران وقنصليتها في مدينة مشهد بالجمهورية الإيرانية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية وحمل الحكومة الإيرانية مسؤولية حماية هذه المقرات وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

 

اعتداء

الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة رأى أن إيران التي بدأت الاعتداء باقتحام السفارة السعودية لأن السفارات محمية بموجب اتفاقية جينيف 61 و 63 و 69 التي تحصن المقار الدبلوماسية  وتحرم الاعتداء عليها، مؤكدا أن الحرس الثوري الإيران هو من حرك التظاهرات في إيران وسمح باقتحام السفارة وتحطيمها.

 

وبحسب حديثه لـ"مصر العربية" فإن إيران  اعتادت على السفارات منذ عام  79 حين احتجزت  أعضاء السفارة الأمريكية لعدة أيام رغم أن أمريكا دولة عظمى وكررتها مع لندن.

 

وأكد أن إيران استنفرت كل أجنحتها الشيعية في لبنان والعراق والبحرين وخلافه ليهددوا  السعودية.

 

واعتبر حسين الرد السعودي متأخر فكان على السعودية قطع العلاقات مع إيران منذ تدخلها في اليمن بشكل يهدد حدود المملكة، وأمنها القومي الداخلي عن طريق الحوثيين التي تحركها كيفما شاءت.

 

وتابع:" طبيعي أيضًا أن تلجا السعودية لمجلس الأمن وجامعة الدول العربية فهذا حقها بعد الاعتداء الصريح عليها".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان