رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وقفة احتجاجية في غزة رفضا للمفاوضات مع إسرائيل

وقفة احتجاجية في غزة رفضا للمفاوضات مع إسرائيل

العرب والعالم

احتجاجات في غزة - أرشيف

وقفة احتجاجية في غزة رفضا للمفاوضات مع إسرائيل

الأناضول 29 أغسطس 2013 10:28

شارك العشرات من الفلسطينيين, اليوم الخميس, في وقفة احتجاجية أمام مقر دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزة، رفضاً للمفاوضات الفلسطينية مع إسرائيل.

 

وشارك في الوقفة التي دعت إليها "اللجنة الشعبية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة"،  فصائل فلسطينية، ووجهاء عائلات فلسطينية وأساتذة جامعات ونقابات مهنية.

 

ورفع المشاركين في الوقفة، أعلاما فلسطينية ولافتات ترفض التفاوض الفلسطيني مع إسرائيل، ومنها:"أوقفوا المفاوضات"، "نرفض التوطين والتعويض كبديل عن حق العودة"، "خائن من يفرط بحق العودة".

 

واستنكرت اللجنة الشعبية للاجئين ما قالت إنه "تنازل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن حق العودة, واستكمال المفاوضات العبثية", حسب بيان قرأه في الوقفة، معين أبو عوكل، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة.

 

وأضاف "إن حق العودة حق مقدس فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم، وكل من يتنازل عن أي حق من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة هو خائن لفلسطين وشعبها ويجب محاكمته بالخيانة العظمى".

 

وتابع:" أي اتفاقيات يوقعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتنازل عن أي جزء من حق الشعب الفلسطيني, فأن شعبنا بريء منها وغير ملزم بها".

 

ويقصد بـ"حق العودة"، هو السماح للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من قراهم ومدمنهم، عام 1948، عقب تأسيس دولة إسرائيل، بالعودة لها حسبما ينص القرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948.

 

ويقول القرار الذي صدر عام 1948 في الفقرة 11 منه:" تقرر الجمعية العامة وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".

 

وأستأنف وفدان فلسطيني وإسرائيلي في 29 يوليو الماضي في واشنطن اجتماعين برعاية أمريكية، إيذانا بانطلاق العودة إلى مفاوضات التسوية بينهما بعد توقفها منذ أكتوبر الأول عام 2010.

 

وتعارض الفصائل الإسلامية كحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، واليسارية كـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، عملية السلام بين إسرائيل، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي بدأت بمؤتمر مدريد للسلام، في نوفمبر 1991، في حين تؤيدها وتدافع عنها حركة فتح، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان