رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

لجنة الأمن القومي تناقش تقارير سرية عن عنف الجنوب

لجنة الأمن القومي تناقش تقارير سرية عن عنف الجنوب

العرب والعالم

رئيس أركان الجيش الليبي اللواء جاد الله العبيدي

مصادر برلمانية ليبية:

لجنة الأمن القومي تناقش تقارير سرية عن عنف الجنوب

الأناضول 29 أغسطس 2013 09:53

قالت مصادر برلمانية مطلعة، إن النواب بلجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني الليبي العام "البرلمان المؤقت"، ناقشوا تقارير سرية "بالغة الخطورة" حول المشهد الأمني وتصاعد أعمال العنف بالفترة الأخيرة، خاصة بالجنوب الليبي، وذلك خلال جلسات الأسبوع الجاري.

 

وكانت تقارير صحفية غربية قد ذكرت مؤخرا أن هناك 3 قواعد لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" داخل ليبيا لاسيما في الجنوب.

 

وفي وقت سابق نفى النائب المستقل عبد الوهاب القائد "بشدة" لمراسل الأناضول هذا الأمر.

 

واتهم القائد "عصابات مسلحة تتبع الاستخبارات التشادية بانتهاك السيادة الليبية والدخول إلي المدنوالقرى القريبة من الحدود مع دولة تشاد وارتكاب أعمال قتل ونهب وسرقة بها"، وهو ما لم يتسن الحصول على رد فوري من السلطات التشادية بشأنه.

 

وذكر مصدر مطلع أن المؤتمر الوطني العام سيستدعي مطلع الأسبوع المقبل، رئيس أركان الجيش الليبي اللواء جاد الله العبيدي ورئيس جهاز المخابرات العامة العميد سالم الحاسي لمناقشة التقارير الخاصة بوجود مراكز للقاعدة، والتي تحوي تفاصيل دقيقة وأسماء أشخاص، على حد قوله دون تقديم أي توضيحات أخرى.

 

وكان المؤتمر الوطني الليبي ناقش طيلة الأسبوع الجاري الأوضاع الأمنية بالبلاد، كما اطلع النواب على تقارير وزارتي الداخلية والدفاع ولجان الأمن القومي حول مجريات الأحداث الأمنية خصوصاً فيما يخص تطورات الأزمة الأمنية التي تعصف بقطاع النفط والطاقة.

 

ومع ارتفاع الاحتجاجات التي يقوم بها حراس بالمنشآت النفطية، وعمال بحقول النفط والموانئ، تراجع إنتاج النفط الليبي بشكل غير مسبوق منذ اندلاع الثورة في فبراير/ شباط 2011، ما دفع مؤسسة النفط لإعلان حالة القوة القاهرة (الطوارئ)، في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

 

 وقال الناطق الرسمي للمؤتمر الوطني العام عمر حميدان إن "الأوضاع الأمنية تصدرت جدول الأعمال خلال جلسات هذا الأسبوع والتي تم خلالها استدعاء رئيس الوزراء على زيدان وعدد من أعضاء الفريق الوزاري، إضافة للاستمرار بمناقشة مشروع قانون العدالة الانتقالية المتعثر، وملف الحوار الوطني  والإعداد للمبادرة التي أطلقتها الحكومة".
 

وأكد حميدان، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء بطرابلس، أن "المؤتمر الوطني يتابع في القرارات والتكليفات التي أصدرها للجهات الأمنية المكلفة بمعالجة الأمور الأمنية ببعض المناطق بالبلاد".

 

وتواجه الحكومة الليبية صعوبة في السيطرة على الوضع الأمني في البلاد، في ظل انتشار المظاهر المسلحة في أنحاء واسعة بالبلاد منذ سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في أكتوبر 2011، وغالبا ما تشهد الحدود بين ليبيا والدول المجاورة حوادث دامية بسبب تسلل المئات من المهاجرين غير الشرعيين إليها.

 

 ولا تزال الحدود الليبية "غير مضبوطة إلى حد كبير"، بحسب تصريحات مسؤولين ليبيين، والذين يعدون "تأمين الأطراف البلاد أحد أكبر التحدّيات" التي تواجهها البلاد.

 

ومع ضعف مراقبة الحدود الليبية حاليا، بحسب مراقبين، تزدهر أسواق السلاح والمخدرات وتهريب الوقود والهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر الأراضي الليبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان