رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أكثر من نصف عرب إسرائيل بحاجة لكمامات واقية

أكثر من نصف عرب إسرائيل بحاجة لكمامات واقية

العرب والعالم

ضحايا الأسلحة الكيماوية في الغوطة أرشيف

يديعوت أحرنوت:

أكثر من نصف عرب إسرائيل بحاجة لكمامات واقية

الأناضول 29 أغسطس 2013 09:50

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن أكثر من نصف العرب في إسرائيل لا يملكون كمامات واقية من الغازات السامة في ظل حالة التأهب القصوى التي تشهدها إسرائيل مع تزايد احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا، وحدوث رد "انتقامي" من دمشق قد تستخدم به أسلحة كيميائية ضد إسرائيل.

 

وبحسب الصحيفة، فإن "كافة المدن العربية داخل إسرائيل لا يوجد فيها مركز توزيع يتبع قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

 

من جهتها، طالبت بلدية مدينة "الناصرة"، شمالي إسرائيل، في بيان لها، بفتح مركز في المدينة لتسليم الكمامات، لما في ذلك من تيسير على المواطن العربي في المدينة.

 

وفي تصريح صحفي، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، قال نادر صرصور، رئيس بلدية كفر قاسم بالمدينة (شمال)، إن " أغلب أهالي كفر قاسم و أم الفحم وغيرها من البلدات العربية لا يملكون كمامات واقية".

 

وأضاف أن "إسرائيل تمارس تمييزاً واضحاً؛ حيث تحرص على وصول الكمامات إلى اليهود الإسرائيليين فقط في حين ظل المواطن العربي من غيرها".

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات الإسرائيلية حول تصريح صرصور.

 

وتتركز المدن العربية في شمال وجنوب إسرائيل، ويبلغ عدد السكان العرب داخل إسرائيل، مليونا وسبعمائة ألف، أي ما نسبته 20,6 %  من نسبة المواطنين الإسرائيليين البالغة نحو 8 ملايين نسمة. حسب تقرير صادر عن مركز الإحصاء الإسرائيلي.

 

وفي تقارير سابقة نشرتها "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر يوم أمس، أشارت فيها إلى أن "هناك مشكلة تعترض عمل مراكز التوزيع في إسرائيل، وهي عدم توفر كمامات لنحو 40 % من الجمهور الإسرائيلي الذي يطلبها".

 

وشهدت مراكز توزيع الكمامات في مدن إسرائيلية عدة، يوم أمس الأربعاء، صراعاً بالأيدي، وتزاحماً غير مسبوق، ما اضطر السلطات الإسرائيلية إلى تمديد ساعات دوام مراكز التوزيع .

 

وتشهد المدن الإسرائيلية حالة من التأهب القصوى، منذ الحديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية غربية لسوريا بعد تقارير تحدثت عن استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية في قصفه لغوطتي ريف دمشق الأربعاء قبل الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 شخص جلهم من النساء والأطفال، وهو ما ينفي النظام مسؤوليته عنه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان