رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

منع مسيرة مناهضة للمفاوضات من بلوغ مقر أبومازن

منع مسيرة مناهضة للمفاوضات من بلوغ مقر أبومازن

الأناضول 28 أغسطس 2013 17:25

منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مسيرة نظمها نشطاء فلسطينيون من الوصول إلى مقر الرئاسة الفلسطينية وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية؛ للمطالبة بوقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

 

وحمل المشاركون نعوش رمزية لأربعة فلسطينيين قتلوا، بينهم ثلاثة سقطوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم "قلنديا" للاجئين قرب رام الله، يوم الإثنين الماضي، ورابع لشاب فلسطيني قتل برصاص الأمن الفلسطيني في مخيم "عسكر" قرب مدينة نابلس أمس الثلاثاء.

 

وردد المشاركون عبارات مناهضة لقيادة السلطة الفلسطينية، وعملية المفاوضات منها: "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الشعب يريد إسقاط الرئيس"، و"الشعب يريد إعدام الرئيس" و"يا عريقات بكفي مفاوضات"، وغيرها من الشعارات التي وصلت حد اتهام الأجهزة الأمنية والقيادة بالعمالة لإسرائيل، حيث ردد المتظاهرون عبارات: "هذه السلطة عميلة .. من الجندي حتى الرئيس".

 

وكانت قوى الأمن الفلسطينية نشرت حواجز كثيرة، وأعداداً كبيرة من أفرادها في محيط مقر القيادة الفلسطينية؛ مما أدى إلى وقوع مناوشات لفظية بين المشاركين في المسيرة وعناصر أمنية تطورت إلى اشتباك بالأيدي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى وقف ما أسماها "مهزلة" المفاوضات، والعودة إلى خيارات أخرى كـ"المقاومة التي أثبتت نجاحها منذ انطلاق الثورة الفلسطينية"، على حد قوله.

 

وعبر عدنان عن استيائه قائلاً إن "الشعب الفلسطيني لا يمكنه القبول بأن تقتل قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في قلنديا وفي اليوم ذاته يعقد لقاء تفاوضي".

 

كانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت أمس أن عريقات التقى يوم الإثنين الماضي وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني؛ لاستكمال المفاوضات حول عملية السلام.

 

وتزامن الإعلان عن ذاك اللقاء مع مقتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم قلنديا فجر يوم الإثنين الماضي.

 

واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو الماضي مفاوضات السلام عقب انقطاع دام 3 أعوام، بعدما علّقت السلطة الفلسطينية مشاركتها بسبب رفض إسرائيل آنذاك تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني.

 

وتجرى الجلسات التفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسط أجواء من السرية التامة، ودون الإعلان عن أي نتائج تذكر.

 

ومنذ استئناف تلك المفاوضات، أعلنت إسرائيل أكثر من مرة عن طرح عطاءات بناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو ما يراه مراقبون فلسطينيون بمثابة "ضربة" للجهود الرامية لدفع عملية السلام، ودليل على أن إسرائيل لا تريد أي نجاح لتلك المفاوضات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان