رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بقتل علوش .. روسيا تغتال مؤتمر الرياض

بقتل علوش .. روسيا تغتال مؤتمر الرياض

العرب والعالم

جانب من اجتماع الرياض

بحسب خبراء

بقتل علوش .. روسيا تغتال مؤتمر الرياض

أحمد جدوع 31 ديسمبر 2015 09:09

أكد محللون استرايجيون أن اتجاه روسيا لاستراتيجية الاغتيال السياسيى لرموز المعارضة السورية يعنى أنها لن تسمح بتسوية للأزمة السورية على نحو يؤدى الى إخراج الأسد من مظلة الحكم والسلطة وإيقاف الهيمنة الروسية على منطقة الشرق الأوسط ما يعنى أنها أطلقت رصاصة الرحمة على مؤتمر الرياض.

 

واغتال الطيران الروسي الجمعة الماضية زهران علوش قائد "جيش الإسلام" أحد أقوى فصائل المعارضة المسلحة في ريف دمشق الذي كان من  أبرز المشاركين في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية.

  

وتشير تقديرات المخابرات الغربية إلى أن عدد مقاتلي جيش الإسلام يتراوح بين 15 و20 ألف رجل، ويعتبر جيش الإسلام الأكثر تنظيما بين الجماعات المسلحة ويتولى بالفعل إدارة الغوطة الشرقية منذ عام 2013 .

 

وقال اللواء عادل سليمان ـ الخبير العسكري- إن الهدف من استهداف الطيران الروسي لقيادات المعارضة السورية هو محاولة لتفتيت التنظميات المسلحة التي تواجه نظام بشار الأسد.

 

وأضاف سليمان في تصريح خاص لـ" مصر العربية" أن " جيش الإسلام" كتنظيم معارض مسلح لن يؤثر على تكوينه اغتيال قائده وسيمضي قدما في طريقه، والدليل على ذلك أنه تم اختيار قائد بديلا عن علوش.

 

ومضى يقول إن استهداف علوش وخمسة من قيادات من الصف الأول لم يكن بحد ذاته مفاجأة غير متوقعة، لكن التوقيت هو الذي كشف نوايا روسيا في عدم التوصل لحلول سياسية.

 

واجتمع جيش الإسلام وتنظيمات أخرى معارضة لبشار الأسد في مؤتمر موسع عُقد في الرياض في التاسع والعاشر من الشهر الجاري واتفقوا على رسم ملامح لحلحلة النزاع بين النظام والمعارضة.

 

كما دعا مؤتمر الرياض إلى لقاء مطلع يناير المقبل يجمع قوى المعارضة السورية ونظام بشار الأسد بشرط وقف التدخل الروسي فى النزاع السورى بما فيها أعمال القصف والتدخل السياسي وهو ما قد يؤثر على نفوذ الدب الروسي  على المنطقة.

 

ونقل موقع روسيا اليوم" عن وزارة الخارجية الروسية قولها: "لا نستطيع الموافقة على ما جاء في مؤتمر الرياض الذي اتفقت فيه بعض القوى التي لا تمثل كل المعارضة على الحلول السياسية".

 

بدوره أكد الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد وعلوم السياسية ـ أن اغتيال قيادات المعارضة المعتدلة التي تعتبرها الولايات المتحدة مشروعة ضربة موجهة لإجهاض اتفاقات المؤتمر الأخير لقوى المعارضة.

 

وأضاف في تصريح خاص لـ" مصر العربية"،:" اغتيال القيادات يظهر خطة الروس لضرب قوى المعارضة المعتدلة ومحاولة فرض معارضة سياسية صورية لكسر شوكة المعارضة السورية سياسيا".

 

وأوضح أن على روسيا أن تعي أن النظام السوري لم يعد يقوى على مواجهة شعب يثور ضده 5سنوات، مشيرا إلى أن اعتماد موسكو على السلاح لن يحسم وحده المعركة ولابد تعلم بأنها دخلت معركة خاسرة من البداية.

 

وأكد أن فلاديمير بوتين لا يسعى لحلحلة الأزمة الروسية بقدر سعيه لجر منطقة الشرق الأوسط لحرب طائفية بين السنة والشيعة وعليه أن يستوعب درس أفغانستان جيدا.

 

وتابع:" موسكو أصبحت تتصرف كالعصابات لأنها ترى أن تقوية النظام السوري ولو بشكل مؤقت سبب لتواجدها فى المنطقة حتى ولو كان ذلك سيتسبب فى صدام مع نظم إقليمية ودولية ما يعني أننا على أعتاب حرب عالمية ثالثة".

 

وقال عضو الائتلاف السوري أحمد رمضان، إن الرئيس الروسي  أطلق رصاصة الرحمة على جهود الأمم المتحدة لاستئناف التسوية السياسية في سوريا"، مشيرا إلى أن علوش وقع على تفاهم الرياض بين قوى الثورة والمعارضة السورية، و"بالتالي فهو ملتزم بالحِل السياسي، ويعتبر الفصيل الأكثر أهمية في التصدي لتنظيم الدولة". 

 

ورأى رمضان في تصريحات صحفية سابقة له أن رسائل بوتين من عملية الاغتيال تتمثل في "تصفية القوى العسكرية التي أيدت الحل السياسي؛ وحضرت مؤتمر الرياض.

 

 وكان المتحدث باسم المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن، في بيان، أن المبعوث ينوي إجراء محادثات بين السلطات السورية و"أوسع نطاق ممكن من المعارضة وآخرين" في جنيف في 25  يناير المقبل.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان