رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شاهد عيان بدرعا لـ"مصر العربية": سوخوي بوتين تقصفنا بالقنابل العنقودية

شاهد عيان بدرعا لـمصر العربية: سوخوي بوتين تقصفنا بالقنابل العنقودية

العرب والعالم

درعا تُباد

شاهد عيان بدرعا لـ"مصر العربية": سوخوي بوتين تقصفنا بالقنابل العنقودية

أيمن الأمين 30 ديسمبر 2015 09:12

 

لليوم الرابع على التوالي، لاتزال المقاتلات الروسية سوخوي تقصف المدنيين في درعا، بشن مئات الغارات الجوية مستخدمة الصواريخ والقنابل المحرمة دوليا.

 

وتشهد الجبهة الجنوبية في سوريا تصعيداً غير مسبوق بكثافة، "هجمات جوية روسية اقتربت من المئات، استهدفت مدينة الشيخ مسكين ومحيطها، يتزامن معها قصف مدفعي.

 

التصعيد الأخير تجاه مقاتلي الجيش السوري الحر وقوى الثورة السورية، كشف نوايا الروس ضد المعارضة، وأوضح حقيقة انتقام الدب من أعداء الأسد.

 

وقال الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة لـ"مصر العربية" إن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وميلشيا النظام اندلعت لليوم الثالث على التوالي، مضيفا أن الاشتباكات على أشدّها وتجددت اليوم متزامنة مع تبادل كثيف للنيران على سواتر كتيبة النيران وعلى اللواء 82 .

وأوضح الناشط الإعلامي لـ"مصر العربية" أن الجيش الحر استهدف ميلشيا النظام وحزب الله اللبناني والشبيحة ببلدة (قرفا) براجمات الصواريخ والمدفعية.

 

وتابع: "الطيران الروسي المحتل نفذ 12 غارة جوية على مدينة (الشيخ مسكين) في حين قصفتها ميليشا النظام براجمات الصواريخ والمدفعية بعنف، وكذلك تعرضت مدينة (بصر الحرير) للقصف براجمات الصواريخ.

 

وأكد المسالمة أن الروس يقصفون المدينة الآن بالصواريخ الفراغية  المحرمة بشكل مستمر، وكذلك قصفنا بالقنابل العنقودية.

 

وبدأت محاولات النظام لاقتحام مدينة الشيخ مسكين منذ نحو ثمانية أسابيع، إلا أن اليومين الأخيرين، شهدا تصعيداً كبيراً، إذ دفع النظام بالمئات من قواته والمليشيات التي تساندها منذ أربعة أيام، في محاولة لاقتحام المدينة، في حين نفذت الطائرات الروسية أول عشرات الغارات الجوية، مكنت النظام من إحراز تقدم شمالي المدينة.

وتبعد الشيخ مسكين عن مركز محافظة درعا نحو خمسة وعشرين كيلومتراً، والمسافة نفسها تقريباً إلى الجنوب من مدينة الصنمين، التي تحوي الفرقة الخامسة وثكنات عسكرية أخرى، تُعتبر أهم مراكز النظام العسكرية في عموم محافظة درعا، ولطالما اعتُبرت هذه الثكنات درع النظام الأقوى على بوابة دمشق الجنوبية.

 

وكانت فصائل المعارضة السورية قد أحكمت قبضتها وسيطرت بشكل كامل على “اللواء 82″ ومواقع عسكرية كانت آخر نقاط تواجد النظام في الشيخ مسكين، في الثالث والعشرين من يناير الماضي.

 

وشهدت محافظة درعا في الأشهر التالية تقدّماً لافتاً وغير مسبوق للمعارضة، تمثّل بسيطرتها على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ومدينة بصرى الشام، و”اللواء 52″ وبعض المناطق الهامة.

 

وتعتبر مدينة الشيخ مسكين ذات الموقع الاستراتيجي من أهم أهداف الحملة العسكرية الجديدة في محافظة درعا، والتي انطلقت بالتزامن مع معاركه في الساحل وريف حلب قبل شهرين.

 

كما أنها تعتبر أيضا من أهم مدن حوران، حيث تعد رابع أكبر مدن حوران بعد درعا ونوى والصنمين وهي عقدة مواصلات هامة تربط عدد من المحافظات السورية بالمنطقة الجنوبية، فهي تتوسط سهل حوران ومحافظة درعا (التي تتبع لها إداريا)، وهي أيضا نقطة الوصل بين نوى، وأزرع، وأبطع، وداعل، والصنمين، وتبعد عن مركز المحافظة مدينة درعا حوالي 22 كم، وعن دمشق حوالي 80 كم.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان