رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجيش الحر: هروب جماعي لشبيحة الأسد من دمشق

الجيش الحر: هروب جماعي لشبيحة الأسد من دمشق

العرب والعالم

الجيش السورى الحر - أرشيف

خوفًا من ضربة عسكرية محتملة..

الجيش الحر: هروب جماعي لشبيحة الأسد من دمشق

الأناضول 28 أغسطس 2013 08:33

قال الجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، إن مساكن ضباط وشبيحة رئيس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق وريفها تشهد هروباً جماعياً خوفاً من احتمالات الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة.

 

ويطلق مصطلح "الشبيحة" على جماعات مسلحة تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري غالبية عناصرها من الساحل السوري الذي ينحدر منه بشار الأسد، وتتهمها المعارضة بارتكاب "مجازر" في مناطق عدة من سوريا.

 

وفي بيان أصدره، قال المجلس العسكري في دمشق وريفها التابع للجيش الحر، إن مساكن ضباط وشبيحة الأسد تشهد منذ يومين هروباً جماعياً، حيث أكد شهود عيان في تلك المساكن القريبة من دمشق وريفها أن أعداداً كبيرة من الشبيحة والضباط وعائلاتهم شوهدوا يهربون بشاحنات كبيرة ويحملون ما استطاعوا إخراجه من بيوتهم من أثاث وغيره.

 

ويتزايد الحديث عن احتمالات توجيه ضربة عسكرية تقودها الولايات المتحدة للنظام السوري في حال ثبوت استخدامه للأسلحة الكيماوية في منطقة الغوطة بريف دمشق قبل أيام، ما أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص وإصابة 10 آلاف آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بحسب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

 

وأشار البيان إلى أن المناطق التي شهدت النزوح هي مساكن الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، وهي قوات النخبة في قوات النظام السوري، ومساكن سرايا الصراع، وهي تسمية سابقة لقوات النخبة أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد، وكذلك مساكن يوسف العظمة والسومرية القريبة من مطار المزة العسكري بدمشق.

 

واعتبر المجلس أن جنود النظام في "حالة نفسية صعبة" وأن هناك مطالبات من قبلهم لقادتهم للحاق بعائلاتهم الهاربة، مشيراً إلى أنه تم إخلاء الحي الشرقي في معضمية الشام بريف دمشق من ساكنيه وهم من الموالين لنظام الأسد والمعروفين بجيش الدفاع الوطني.

 

وباشرت لجنة التحقيق الأممي أعمالها في دمشق الإثنين، بزيارة مواقع تتهم المعارضة السورية نظام الأسد باستخدام أسلحة كيماوية في معضمية الشام التابعة للغوطة الغربية لدمشق، والتقت عدداً من أهالي الضحايا وأخذت عينات من المصابين.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات وبيانات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان