رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد 7 سنوات.. غزة تتذكر 21 يوما من الرصاص المصبوب

بعد 7 سنوات.. غزة تتذكر 21 يوما من الرصاص المصبوب

العرب والعالم

القصف الإسرائيلي على قطاع غزة - أرشيفية

بعد 7 سنوات.. غزة تتذكر 21 يوما من الرصاص المصبوب

وكالات 27 ديسمبر 2015 10:43

قبل 7 سنوات وفي مثل هذا اليوم، (27 من ديسمبر) لعام 2008، شنت إسرائيل حرباً على  قطاع غزة، أسمتها "الرصاص المصبوب"، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسم "حرب الفرقان".

 

وكانت تلك "الحرب"، هي الأولى التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، واستمرت لـ"21" يوما، (انتهت في 18 يناير 2008).

 

وفي اليوم الأول للحرب، شنّت نحو 80 طائرة حربية إسرائيلية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية (التي كانت تسيطر عليها حركة حماس)، في آن واحد، ما أسفر عن مقتل 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.
 

وردت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، وبخاصة "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، على العملية العسكرية، بإطلاق عدد كبير من القذائف والصواريخ محلية الصنع على البلدات والمستوطنات جنوبي إسرائيل.
 

وبعد مرور ثمانية أيام على قصف الجيش الإسرائيلي المكثف، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات.
 

واستخدمت إسرائيل، أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين العزل كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف، الذي ظهر على أجساد بعض القتلى، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومراكز حقوقية ومؤسسات أوروبية.
 

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أيهود أولمرت، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، دون الانسحاب من قطاع غزة، بعد 23 يومًا من بدء عملية "الرصاص المصبوب"، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
 

وقالت تقارير دولية إن الجيش الإسرائيلي ألقى في الحرب الأولى قرابة "مليون" كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.
 

وبحسب مؤسسة "توثيق"، (غير حكومية) فقد هدمت إسرائيل في تلك الحرب أكثر من (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بشكل جزئي.
 

وبلغت خسائر الحرب الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من "مليار" دولار أمريكي، حسب "توثيق".
 

وبحسب إحصاءات لجنة توثيق الحقائق التابعة للحكومة الفلسطينية (حكومة حماس السابقة) والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)؛ فقد أدت عملية "الرصاص المصبوب"، إلى استشهاد أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.
 

واعترفت السلطات الإسرائيلية بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة الفلسطينية تحدثت عن قتل أكثر من 100 جندي إسرائيلي.
 

وشنت إسرائيل، حربين أُخرييْن، خلال الأعوام السابقة، حيث هاجمت غزة في الـ14 من نوفمبر 2012، وهو ما سمي بالحرب الثانية، واستمرت لمدة 8 أيام، وأسفرت عن استشهاد 175 فلسطينياً، وإصابة 1222 آخرين، فضلاً عن هدم مئات المنازل.
 

وبعد عامين من الحرب الثانية، شنت إسرائيل حربها الثالثة (الجرف الصامد) على قطاع غزة في السابع من يوليو 2014، واستمرت 51 يوماً، وأسفرت تلك الحرب، عن استشهاد 2322 فلسطينياً، بينهم 578 طفلا، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وهدم آلاف المنازل.
 

ولا يزال قطاع غزة يعاني من آثار الحروب الثلاث، حيث فقد عشرات الآلاف بيوتهم، ومصادر رزقهم.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان