رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور|كيف أصبحت إمبراطورية صالح والأحمر في سنحان

بالصور|كيف أصبحت إمبراطورية صالح والأحمر في سنحان

العرب والعالم

قصر علي عبد الله صالح بسنحان

بالصور|كيف أصبحت إمبراطورية صالح والأحمر في سنحان

صنعاء - عبد العزيز العامر 27 ديسمبر 2015 10:23

ثلاثون كيلو متراً إلى الجهة الجنوبية الشرقية للعاصمة صنعاء تقع إمبراطورية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والجنرال علي محسن الأحمر " قائد ماكان يعرف بالفرقة الأولى مدرع " التي تضم قلاع، وحصون، ومنازل بنيت على أحدث التصاميم الحديثة وبتكلفة مالية كبيرة "لكنها أصبحت أثرا.

 

مديرية" سنحان "تقع ضمن مكونات القطاع الجنوبي الشرقي  للعاصمة صنعاء وتبعد عن مركز المدينة  (30) كيلو  تقريباً وهي أكبر مديريات محافظة صنعاءاليمنية سكانًا. ويبلغ عدد سكانها 200427 نسمة وهي مسقط رأس علي عبدالله صالح وكبار قيادة الصف الأول في الدولة

وتشتمل مديرية سنحان على كثير من القرى منها حزيز، ودبر، ودار عمر، ودار سلم " وريمة حميد " وبيت الأحمر وبيت حاضر وسامك، ومن قراها سَّيان وشعسان وضبوة وبيت نمير ومقولة والتخراف والمحاقرة وعمد ، وبيت الشاطبي ونعض ومسعود والألجام والجيرف وضبر خيرة وهجرة قروان وبير الهذيل والجردا وذراح والضبعات والتخراف.

منذ شهر مارس والتي انطلقت فيه عاصفة الحزم ” التي تقودها المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية " ضد جماعة الحوثي وحليفة علي عبد الله صالح، شنت مقاتلات التحالف مئات الغارات الجوية على حصون وقلاع ومنازل " صالح " والجنرال علي محسن الأحمر "  في مديرية سنحان التي تعد إمبراطورية متكاملة من المنازل الفاخرة.

 

علي محسن صالح الأحمر ولد في (20 يونيو 1945 -) وهو قائد عسكري يمني يشغل منصب مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وكان قبلها قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع والرجل الثاني في اليمن بعد علي عبد الله صالح. كان من المؤسسين لحزب التجمع اليمني للإصلاح، شارك في حرب الجبهة عام 1979 وحرب صيف 1994 ونزاع صعدة وكان يُعتبر أقوى رجل في المؤسسة العسكرية اليمنية.

 

ونحن على مداخل منطقة سنحان  كان الأمر طبيعياً في البداية بعد ذلك مررنا بشوارع خاليه من المرور قبل وصولنا إلى المنطقة ونقاط تفتيش ومسلحون آخرون يملئون المكان الأمر الذي بدأ يقلقنا كثيراً، حينها لم يكن أمامنا سوى إخفاء كل ما كان يتعلق بالعمل الصحفي لمنع حدوث أي شيء وإبعاد أنظار المسلحين علينا حتى نتمكن من عبور تلك النقاط والحواجز المسلحة.

 

التوتر كان يزداد كلما اقتربنا من إمبراطورية سنحان، خصوصاً وأننا نشاهد تمركز المسلحين في الجبال المحيطة بنا بشكل ملفت أدركنا حينها خطورة الوضع وحساسية الموقف مما جعلنا نستخدم عدسة الكاميرا من خلف نافذة السيارة  لمنع كشف الموقف.

 

وهنا تكمن صعوبة الموقف الذي يجعلك تعيش الموت حيا وتوقع قدومه في أقرب وقت وفي أي مكان خصوصاً وأنك تتجول وسط أشخاص جميعهم يحملون السلاح باستثناء من يحمل القلم وعدسه الكاميرا الذي بدأ كالمجهول يلتفت يميناً ويسارا من شدة الخوف والقلق الذي كان هو سيد الموقف.

 

عدسة كاميرا " مصر العربية "  هي أول وسيلة إعلامية تدخل تلك الإمبراطورية" ( مديرية سنحان) لترصد ما تخفيه وسائل  الإعلام  وعدسات المصورين التي يمنع التصوير في تلك المناطق وخاصة في مثل هذه الأوقات بسبب عاصفة الحزم" التي يخشى أن ننقل إحداثيات للطيران لقصف تلك المواقع.

 

منازل ، وقلاع ، وحصون، بنيت على أحدث التصاميم الحديثة وبتصاميم هندسية معمارية على شكل إمبراطورية لكنها اصبحت ركام وانقاض بعد أن دمر تلك الإمبراطورية " طيران عاصفة الحزم " التي تستهدف المنطقة منذ بدء العمليات بحثا عن مخازن الأسلحة.

 

ويمتلك الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في مديرية سنحان ( مسقط رأسه ) عشرات المنازل بالإضافة إلى " 6" منازل كبيرة يحيط بكل منزل سور يبلغ مساحته  نصف كيلو متر مربع لكل منزل.

 

وبحسب المعلومات إن أكثر من 16 منزلاً تابعة للرئيس السابق علي عبد الله وأبنائه ومقربين منه تم تدميرها من قبل قوات التحالف العربي واستهدفت  الغارات الجوية قصوراً ومنازل تابعة لعائلة صالح، والجنرال علي محسن الأحمر "  ومقربين منه في مسقط رأسه بسنحان وفي العاصمة صنعاء.

 

ودمرت الغارات الجوية قصور ومنازل لعلي صالح في سنحان، وحصن عفاش ومنازل أشقائه في منطقة بيت الأحمر بسنحان، كما قصفت منزل علي صالح الأحمر بالسياني بذات المنطقة.

















اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان