رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| حقوقيون فلسطينيون: إسرائيل تسرق ثرواتنا النفطية

بالفيديو| حقوقيون فلسطينيون: إسرائيل تسرق ثرواتنا النفطية

العرب والعالم

أحد أهالي غزة يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| حقوقيون فلسطينيون: إسرائيل تسرق ثرواتنا النفطية

مها عوادة- فلسطين 26 ديسمبر 2015 18:13

كثيرة أنواع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني غير عمليات القتل والاعتقالات اليومية والاستيطان، ثمة ممارسات لا تقل خطورة عن عمليات القتل، ألا وهي سرقة الموارد الطبيعية الفلسطينية التي تؤكدها وتوثقها العديد من التقارير والأبحاث الفلسطينية، سواء كان ذلك يتعلق بسرقة المياه الجوفية الفلسطينية أو من خلال سرقة مخزون الغاز الطبيعي الفلسطيني قبالة شواطئ قطاع غزة.

 

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير شهادات لحقوقيين ومختصين عن عمليات السرقة والقرصنة الإسرائيلية للموارد الطبيعية الفلسطينية.

 

الدكتور موسى أبو ملوح أستاذ القانون الدولي في جامعة فلسطين بغزة " قال إن المبدأ  في القانون الدولي ينص على احترام الموارد الطبيعية للشعوب، ولكن إسرائيل تتصرف في هذا الإطار أنها دولة فوق القانون الدولي وتمارس كل ما يحلو لها ضد الشعب الفلسطيني سواء كان ذلك يتعلق بموارد طبيعية أو بمقدرات الشعب الفلسطيني.

 

في حين كشف أستاذ الإعلام بغزة محمد سالم  عن حقائق وبراهين تدلل على سرقة الاحتلال للموارد الطبيعية الفلسطينية وقال " إسرائيل بدون شك تمارس كل أصناف القرصنة والنهب للموارد الطبيعية سواء كان ذلك يتعلق بالمياه أو الغاز الطبيعي الذي يوجد به مخزون ضخم قبالة شواطئ بيت لا هيا شمال  قطاع غزة.

 

وتابع: منذ نحو عقدين والجميع يعرف أن هناك مخزون ضخم من الغاز الطبيعي في السواحل الشمالية لقطاع غزة وعرقلت سلطات الاحتلال عمليات البدء بالتنقيب عن هذا الغاز وتقوم بسحبه بدون إشعار الجانب الفلسطيني بذلك، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية.

 

وأكد سالم أن إسرائيل قبل أن تنسحب من قطاع غزة في سبتمبر عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، كانت قد سرقت معظم مياه الخزان الجوفي لقطاع غزة من خلال آبار ضخ ضخمة كانت موجود في المستوطنات التي كانت جاثمة على بحيرة من المياه العذبة في قطاع غزة  خاصة في بيت لاهيا وخان يونس وكانت تقوم بضخ تلك المياه عبر الأنابيب الضخمة لمناطق النقب.

 

وأشار سالم أن سلطات الاحتلال لم تتوقف عن عمليات السرقة للموارد الطبيعية الفلسطينية حتى بعد الانسحاب فنصبت ما يطلق عليه ب" المصائد المائية " على طول حدود قطاع غزة  من أجل سرقة المياه الفلسطينية.

 

واعتبر سالم ما تمارسه سلطات الاحتلال بحق الموارد الطبيعية الفلسطينية جريمة يعاقب عليها القانون الدولي  ويجب علينا كفلسطينيين التحرك في هذا المجال من أجل ملاحقة سلطات الاحتلال على هذه الجريمة البشعة والتي تدلل على مدى قبح الاحتلال في ممارساته بحق الشعب الفلسطيني وموارده الطبيعية ".

 

بدوره قال حسن رافع الخبير في القانون" هناك أدلة دامغة وثقتها العديد من التقارير الدولية تفيد بأن إسرائيل تقوم بسرقة الغاز الطبيعي في غزة، هناك حقول للغاز الطبيعي قبالة شواطئ غزة لا أحد يعرف حجم تلك الحقول ولا الطرق المتبعة من قبل الاحتلال لسرقتها.

 

وأضاف: " وفق القانون الدولي على حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن تحافظ على الموارد الطبيعية الفلسطينية لا أن تمارس عمليات السرقة بحقها وعلى السلطة الفلسطينية المطالبة بالتعويضات من حكومة الاحتلال مقابل عمليات السرقة التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الغاز والموارد الطبيعية الفلسطينية لأن القانون الدولي كفل ذلك.

 

أوضح رافع أن سرقة الموارد الطبيعية الفلسطينية بأنواعها المختلفة يجب أن توضع في أجندة جرائم الحرب التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني ويجب أن يكون هناك تحركات فلسطينية في كافة المحافل والمنظمات الدولية من أجل محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها.

 

ويشار أن هناك دلائل فلسطينية واضحة تشير إلي تعمد دولة الاحتلال في سرقة الموارد الطبيعية الفلسطينية ووثقتها العديد من التقارير الدولية خاصة تقرير للأمم المتحدة والذي كشف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسرق وبشكل علني الموارد الطبيعية من الضفة الغربية، خاصة في الأراضي المسماة بالمناطق "ج" والتي تخضع إدارياً وأمنياً لدولة الاحتلال ما يحرم الفلسطينيين مما قيمته 3.5 مليار دولار على الأقل.

 

وتعد منطقة البحر الميت شرق الضفة الغربية، من أبرز المناطق (ج)، التي يسيطر عليها الاحتلال، وهي منطقة تعد وجهة سياحية رئيسة في العالم، وعلاجية تحتوي على أملاح طبيعية، ويبلغ حجم إيراداتها السنوية لصالح مرافق الاحتلال السياحية والعلاجية والزراعية بنحو 1.1 مليار دولار، وفقاً لتقرير صدر العام الماضي عن حكومة الاحتلال.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان