رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لضرب داعش.. الغرب على أبواب ليبيا

لضرب داعش.. الغرب على أبواب ليبيا

العرب والعالم

الغرب يقترب من ليبيا

لضرب داعش.. الغرب على أبواب ليبيا

أيمن الأمين 26 ديسمبر 2015 15:10

بوادر تدخل عسكري غربي بدأ يلوح في أروقة الشارع الليبي مؤخرا، خصوصا بعدما لوحت بعض الدول الغربية عن قرب تدخلها عسكريا ضد داعش ليبيا، عقب اجتماع الصخيرات الذي انبثق عنه اتفاق بين الفرقاء.

 

التدخل الدولي في ليبيا عاد من جديد، عبر مندوبها لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، والذي كشف النقاب عن نية أربع دول كبرى إطلاق عملية عسكرية جوية ضدّ مواقع تابعة لـ "داعش" الإرهابي في ليبيا.

 

وحسب وكالة "أنباء الشرق الأوسط"، قال الدباشي، في تصريح صحفي "إن إيطاليا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عازمة على توجيه ضربات جوية لمواقع التنظيم على الأراضي الليبية حال توافر الظروف السياسية في البلاد".

عمليات برية

وعن الدور الليبي، قال الدباشي عن القوات الليبية سيقتصر دورها على العمليات البرية على مواقع التنظيم، بينما ستدعمنا الدول الأربع جوياً.

الخبير العسكري الليبي العقيد عادل عبد الكافي قال إن ثمة عدم توافق على حكومة الوفاق التي أعلن عنها في الاجتماعات الأخيرة بمدينة الصخيرات المغربية، فالبعض يراها بأنها جاءت واستندت إلى شخصيات لا يوجد رضا عليها، معتبرها حكومة "وصاية".

 

وأوضح الخبير العسكري الليبي لـ"مصر العربية" أن الاستقرار الأمني في ليبيا، سيتأتى إن حدث توافق شعبي مع البرلمان بطبرق والمؤتمر الوطني والأمم المتحدة حول الحكومة، وبالتالي فالاستقرار السياسي يعقبه استقرار أمني.

 

وتابع: الحكومة التوافقية حينما تبدأ عملها سيقدم لها الدعم الدولي، قائلا: هناك خطوات اتخذت من قبل رئاسة الأركان العامة بطرابلس والتي تقوم بين الحين والآخر بضربات جوية ضد التنظيم المتشدد وقصف بعض آلياته العسكرية.

 

وأنهى الخبير العسكري الليبي سيكون هناك تحالف يسعى للقضاء على داعش ليبيا.

بدورها، قالت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية، إن اتفاق السلام الليبي الذي توصلت إليه الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، من شأنه تعقيد الأمور أكثر، مرجحة حدوث تدخل عسكري خارجي قريب في ليبيا، أرجعته الصحيفة إلى الهلع وليس التخطيط.

 

فيما أعلن وزير الدفاع البريطاني "مايكل فالون"، الأسبوع الماضي، أن بلاده تستعد لنشر 1000 جندي من قواتها المسلحة في ليبيا للمساعدة في قتال "داعش"، وتدريب القوات الأمنية المحلية.

 

في السياق، قال محلّلون غربيون إن ليبيا ستكون ساحة الحرب الأهمّ والأخطر بالنّسبة للعالم ضد تنظيم (داعش) الإرهابي نظرا لما يشكّله من خطورة كبيرة على أوروبا لقربها الشديد منها فضلا عن اتّساع جبهة المواجهة سواء في ليبيا ذات المساحة الشاسعة أو في منطقة الصحراء الكبرى فضلا عن وجود العشرات من التنظيمات المتطرّفة في شمال إفريقيا ومالي ونيجيريا وفي حال اتحادها مع التنظيم ستشكّل خطرا لن يستطيع أحد في العالم مواجهته.

وأكّد خبراء بريطانيون لصحيفة (الأوبزرفر) البريطانية أن أوروبا تعيش في كابوس منذ اتّساع نفوذ (داعش) في ليبيا لأنه إذا ما تمكّن من السيطرة على الثروات النفطية الهائلة فيها سيكون ما حدث في العراق وسوريا مجرّد نزهة لما يمكن أن يفعله في ليبيا لأن قدرات التنظيم المادية والعسكرية ستتضاعف عدّة مرّات خاصّة وأن القدرات النفطية الليبية الحالية تقدّر بنحو 100 مليار دولار لو سيطر عليها (داعش) سيتغيّر وجه العالم أجمع.

 

وتشهد ليبيا اشتباكات مسلحة واقتتال دامي منذ منتصف شهر مايو قبل الماضي، بعد إعلان الجنرال العسكري خليفة حفتر عن عملية عسكرية، أسماها "الكرامة" خلفت وراءها آلاف القتلى والجرحي.

 

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان: إحداها تابعة لمجلس النواب بطبرق، والأخرى تابعة للمؤتمر الوطني العام، والتي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

 

وفي الأيام الأخيرة وبرعاية أمممية وقع اتفاق بين فرقاء ليبيا بمدينة الصخيرات المغربية، بتشكيل حكومة وفاق بين الجانبين.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان