رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس وزراء إثيوبيا يدعو لمحاربة "التطرف الديني" في بلاده

رئيس وزراء إثيوبيا يدعو لمحاربة "التطرف الديني" في بلاده

الأناضول 27 أغسطس 2013 16:02

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام دسالنج اليوم الثلاثاء، إلى مواصلة محاربة ما سماها بـ"التحركات المخفية المتطرفة تحت غطاء الستار الديني" في البلاد.

 

وفي كلمته خلال افتتاح مؤتمر الأديان الذي يعقده مجلس الأديان الإثيوبي قال ماريام إن "الأحزاب السياسية التي تقوم بدعم هذه المجموعات المتطرفة يجب أن تتوقف عن ذلك" دون توضيح مزيد من التفاصيل حول الأحزاب التي يقصدها.

 

وفي السياق ذاته أعلن مجلس الأديان الإثيوبي أنه سينظم مظاهرة حاشدة الأحد المقبل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لـ"التنديد بظاهرة التطرف الديني الذي تشهده المدينة".

 

وانطلقت في وقت سابق اليوم فعاليات مؤتمر الأديان الذي عقده المجلس ويستمر 3 أيام لبحث عدد من القضايا أبرزها مسألة التسامح الديني في المجتمع الإثيوبي.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده المجلس ظهر اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي الذي يستضيف مؤتمر الأديان، شدد أحد قيادات المجلس في بيان على أن "الدين الإسلامي والدين المسيحي بعيدان كل البعد عن التطرف لأنهما من الأديان السماوية".

 

ودعا المجلس كافة شرائح المجتمع الإثيوبي للمشاركة في هذه التظاهرة من أجل"التأكيد على نبذ العنف ومحاربة ظاهرة التطرف الديني".

 

وأشار المجلس إلى أن "التظاهرة تأتي للتنديد بظاهرة التطرف الديني التي لم تكن يوما سمة من سمات الشعب الإثيوبي الذي يعتبر مثلا لبقية شعوب العالم في سماحة التعايش الديني".

 

كان مجلس الأديان الاثيوبي قد أعلن في وقت سابق أن المؤتمر سيشارك فيه أكثر من 2500 شخص من كافة أنحاء البلاد، بينهم رئيس المجلس الفيدرالي (المجلس الأعلى للبرلمان)، كاسا تكلبرهان، ورؤساء الأقاليم، وممثلي الطوائف الدينية، وأوضح أن الاجتماع ستقدم فيه عدد من أوراق عمل تتركز حول الدستور الإثيوبي والقضايا الدينية التي كفلها الدستور.

 

وتأسس مجلس الأديان في إثيوبيا في العام 2010 كهيئة مستقلة، ويمثل فيه 5 مؤسسات دينية في إثيوبيا هي (الكنيسة الأرثوذكسية ،المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الكنيسة الكاثوليكية، الكنيسة السيتية، الكنيسة الإنجيلية ميكان ليسوس، وزمالة الكنائس الإنجيلية".

 

وبحسب آخر إحصاء رسمي لهذا العام فإن عدد سكان إثيوبيا يبلغ  85.9 مليون نسمة، 34% منهم مسلمون و 63 % مسيحيون، و3% ديانات أخرى.

 

وأعلنت إثيوبيا في يناير الماضي القبض على 15 شخصا بتهمة وجود علاقات بينهم وبين حركة شباب المجاهدين الصومالية، ووجهت لهم تهم الإرهاب.

 

كما تخشى من تسلل عناصر من حركة شباب المجاهدين التي تعتبرهم "متطرفين دينيا" إلى أراضيها، وتدخلت إثيوبيا في الصومال بقوات لصالح الحكومة الصومالية في معاركها ضد حركة شباب المجاهدين، ولذلك تستهدف الحركة المصالح الإثيوبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان