رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رئيس الحكومة التونسية يرفض الاستقالة من منصبه

رئيس الحكومة التونسية يرفض الاستقالة من منصبه

الأناضول 27 أغسطس 2013 15:55

رفض رئيس الحكومة التونسية علي لعريض اليوم تقديم استقالة حكومته قائلا "سنقدم استقالتنا عندما ندرك أننا غير قادرين عن تسيير المرحلة الانتقالية".

وقال لعريض في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الحكومة في العاصمة تونس إن حكومته ستواصل عملها إلى حين انتهاء المجلس التأسيسي (البرلمان المؤقت) من مناقشة الدستور وتشكيل الهيئة العليا للانتخابات وسن القانون الانتخابي، متعهدا باستقالة حكومته وتشكيل حكومة انتخابات حال الانتهاء من هذه الاستحقاقات.

 

ودعا لعريض إلى حضور مراقبين دوليين في فترة الانتخابات لضمان انتخابات شفافة ونزيهة وديمقراطية.

 

وقدم لعريض خارطة طريق لتسيير المرحلة الحالية لخصها في أربع نقاط هي دعوة التأسيسي لاستئناف نشاطه وفقا لخارطة طريق تمكنه من إعداد الدستور في شهر أكتوبر القادم، و أن يواصل التأسيسي عمله بكامل صلاحياته ويحدد أولوياته والحكومة ستواصل مواجهة التحديات الأمنية والإقتصادية  والإعداد لحكومة إنتخابات منبثقة عن حوار وطني.

 

وانتقد لعريض بقاء التأسيسي معلقا لنشاطه وحل الحكومة وتعويضها بحكومة تصريف أعمال  و"تجييش الشارع "  كحلول تخدم مصلحة البلاد في الوضع الراهن.

 

وكان مصطفي بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي التونس قد أعلن في الأسبوع الأول من الشهر الجاري تعليق عمل المجلس إلى حين عودة الحوار بين الأحزاب السياسية.

 

وتأتي تصريحات لعريض بعد يومين من إعلان شقيقه عامر لعريض، القيادي في حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم بتونس، توصل حزبه إلى اتفاق مع حزب "التحالف الديمقراطي"، أحد أبرز أحزاب المعارضة، يقضي بتشكيل "حكومة كفاءات مستقلة".

 

وأضاف عامر لعريض، في تصريح لمحطة إذاعية خاصة مساء الأحد، أن الاتفاق يقضي بأن تكون الحكومة القادمة مشكلة من مستقلين يتمتعون بالكفاءة، بحيث تكون حكومة محايدة تشرف على الانتخابات المقبلة.

 

فيما صرح القيادي في حزب "التحالف الديمقراطي"، محمود البارودي، عقب اجتماعهم بقيادات النهضة، بأنه تمّ التوصّل إلى اتفاق على "حلّ الحكومة الحالية"، وهو مطلب أساسي لأحزاب المعارضة للقبول بالمشاركة في الحوار الوطني.

 

وتشهد تونس أزمة سياسية حاليا على خلفية اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي الشهر الماضي، خرجت على إثرها مظاهرات منددة بالحكومة ومطالبة باستقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني متكوّنة من كفاءات مستقلّة، فيما تقول الحكومة إن الدعوة لإسقاطها تهدف لإفشال الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

 

وانطلقت السبت الماضي مظاهرات ومسيرات دعت لها المعارضة، في العاصمة وكافة أنحاء البلاد، تحت عنوان "أسبوع الرحيل" للمطالبة بحل البرلمان المؤقت وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان