رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"داعش" يرسم الصمت والدموع على احتفالات العراق بعيد الميلاد

داعش يرسم الصمت والدموع على احتفالات العراق بعيد الميلاد

العرب والعالم

مسيحيون في العراق

"داعش" يرسم الصمت والدموع على احتفالات العراق بعيد الميلاد

وكالات 24 ديسمبر 2015 22:03

أعلنت الكنيسة الإنجيلية في العراق، الخميس، أنَّها وجَّهت باقتصار الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيد هذه السنة على الشعائر الدينية، عازيةً ذلك الى الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق بصورة عامة والمسيحيون على وجه الخصوص من قبل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش"

 

وحسب "الأناضول"، سبق أن أعلنت الكنيسة الكلدانية في العراق أنَّ المسيحيين في العراق سيحتفلون بميلاد السيد المسيح عليه السلام هذه السنة بالصمت والدموع بعيدًا عن مظاهر استقبال أعياد الميلاد المعتادة.

 

بدوره، قال رئيس الطائفة الإنجيلية الأب فاروق حمو: "هنالك احتفالات مشتركة أوسع في هذه السنة من السنوات الماضية ولكن في داخلنا هنالك حزن وجرح لأنَّ بلدنا يتعرض إلى هجمة شرسة وهنالك عوائل كثيرة فقدت أحباءها ولأجل هذا فالاحتفالات مقتصرة على الشعائر الدينية وبحدود".

 

وأضاف: "الاحتفالات في هذا السنة مختلفة عن السنوات الأخرى من ناحية أنَّها متزامنة مع أفراح أخوتنا المسلمين في ذكرى المولد النبوي الشريف بخلاف السنوات الماضية حيث كانت تتزامن مع مناسبات يتطلب فيها تحجيم مقدار الاحتفال، ومع ذلك فالاحتفالات ستكون أيضًا مقتصرة على الشعائر الدينية".

 

ودعا الأب حمو إلى معالجة أسباب هجرة المسيحيين من العراق، مبيِّنًا أنَّ إقناعهم بالعدول عن الهجرة إلى الخارج يحتاج إلى عوامل أمنية واقتصادية عدة.

 

وذكر: "إقناع الإخوة المسيحيين بعدم الهجرة من العراق لا يتعلق فقط بالاحتفالات، فهنالك أيضًا جوانب مهمة يجب أن تكون واضحة فهم يحتاجون إلى فرص العمل وإلى ارتفاع مستوى الأمان والاستقرار".

 

ولم يستبعد رئيس الطائفة الإنجيلية في الوقت نفسه أن تكون هناك هجرة عكسية للمسيحيين وغيرهم من العراقيين المهاجرين تتمثل بعودتهم إلى الوطن بعد توفر الظروف اللازمة.

 

وأضاف: "لدينا ثقة أنَّ البلد عندما يستقر، وهذا موضوع قريب جدًا ستكون هنالك هجرة معاكسة ليس فقط للمسيحيين ولكن للآخرين الذين تركوا البلد من بقية المكونات".

 

وفي وقتٍ سابق، أعلن الوقف المسيحي في العراق أنَّ ما يزيد عن نصف مليون مسيحي غادروا البلاد منذ عام 2003 أي أنََّ حوالي نصف المسيحيين غادروا بسبب أعمال العنف التي تشهدها البلاد.

 

ووفقًا للبيان، فإنَّ عدد المسيحيين في العراق قبل 2003 كان يقارب المليون و200 ألف، فيما يتراوح عددهم حاليًّا بين 400 إلى 500 ألف فقط، منهم 120 ألفًا هجرهم تنظيم الدولة من بيوتهم بسبب دينهم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان