رئيس التحرير: عادل صبري 06:53 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

90 % من العرب يرفضون داعش .. و6 أسباب لقوة التنظيم

90 % من العرب يرفضون داعش .. و6 أسباب لقوة التنظيم

العرب والعالم

داعش يتمدد رغم الحرب العالمية ضده

وفق المؤشر العربي

90 % من العرب يرفضون داعش .. و6 أسباب لقوة التنظيم

محمد المشتاوي 24 ديسمبر 2015 13:59

"التنظيم الأقوى عالميا مرفوض من الأغلبية الساحقة من العرب" هذا ما أفرزه المؤشر العربي  الذي يصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات جراء استطلاع أراء 18311 عربيا أجريت معهم مقابلات شخصيّة ضمن عيّناتٍ ممثّلة لتلك البلدان، ويعادل مجموع سكّان المجتمعات التي نُفّذ فيها الاستطلاع 90% من عدد السكّان الإجماليّ لمجتمعات المنطقة العربيّة، وقد نفِّذ هذا الاستطلاع الميداني بين شهري مايو وسبتمبر الماضين.


 

ويعد استطلاع المؤشر العربي الذي ينفِّذه المركز للعام الرابع على التوالي أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربيّة، وتمثّل بياناته مصدرًا مهمًا لصنّاع القرار والباحثين والمهتمين بشؤون المنطقة العربية.


 

وبحسب التقرير فإن 80% ينظرون نظرة سلبية إلى داعش، و9% نظرتهم سلبية إلى حد ما، و4 % نظرتهم ليست إيجابية أو سلبية، فيما أيد التنظيم 4 % إلى حد ما، بينما أيده 3 % بشدة، و1% لم يحددوا موقفهم.

 

مناطق نفوذ

 

ورغم هذا فإن التنظيم المرفوض عربيا يسيطر على مساحات تمثل دولة، ففي سوريا تسيطر على الرقة ودير الزور والميادين وومنبج والباب بحلب، ومناطق بحمص وحماة والبادية ومناطق أخرى.


وفي العراق يسطر التنظيم على محافظة نينوى والأنبار والموصل ومناطق بصلاح الدين والرمادي والفلوجة ومناطق بشمال بغداد، وفي ليبيا أحكم التنظيم سيطرته على مدينة سرت ويسعى للتمدد من خلالها، وفي مصر ينشط التنظيم في شمال سيناء، وباليمن يتحرك التنظيم بكثافة  في حضر موت.


4 أسباب

وحسب "التقرير"، أورد الرأي العام العديد من العوامل التي ساهمت في نشأة داعش، وكان أهمها بنسبة 22% الاحتقان الطائفي في العراق وسوريا، و11% وجود أفراد متطرفين، و10% التدخل الأجنبي في شؤون البلدان العربية، و10% رواج تفسيرات وتأويلات متطرفة متعلقة بالإسلام.

 

ودُشن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق على يد أبو عمر البغدادي 2006 عقب مقتل أبو مصعب الزرقاوي وفي 2010 استهدفت غارة أمريكية البغدادي لتقتله، فيخلفه أبو بكر البغدادي الزعيم الحالي للتنظيم الذي أضاف "الشام" لمسمى التنظيم عقب اندلاع الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد في 2011 ليصبح اسم التنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق.
 

حلول 

 

ولدى الرأي العام وجهات نظر محددة تجاه الإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل القضاء على الإرهاب وتنظيم داعش.


وأفادت أكبر نسبة بين المشاركين في الاستطلاع "28%" أنَّ دعم التحول الديمقراطي في البلدان العربية هو الإجراء الذي يجب اتخاذه للقضاء على الإرهاب وتنظيم الدولة، فيما رأى 18% بأنَّ حلّ القضية الفلسطينية هو أهم إجراء يجب اتخاذه من أجل القضاء على الإرهاب.


وشدَّد 12% على إيجاد حلّ للأزمة السورية بما يتناسب وتطلعات الشعب السوري معتبرينه أهم إجراء للقضاء على الإرهاب وتنظيم الدولة.



وعلق سامح عيد المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية بأن نسبة الـ10 % في الاستطلاع التي لا تعارض التنظيم تعتبر نسبة كبيرة وليست صغيرة فهي تمثل قرابة 30 مليون بالوطن العربي نصفهم يؤيد التنظيم بشكل صريح وفقا للاستطلاع.

 

العداء لأمريكا والشيعة

 

ورأى عيد في حديثه لـ"مصر العربية" أن مصدر قوة التنظيم هو عدائه لأمريكا وعداء أمريكا له بجانب إعلانه تصديه للمشروع الشيعي الذي يخيف الكثيرين.


وأوضح عيد أن التنظيم تعرض لهجوم كبير من جموع الفقهاء الدينيين أثر على التنظيم بالسلب، ومع هذا ما زال التنظيم قويا للأسباب السابقة.


وأشار المتخصص في الحركات الإسلامية إلى أن مستقبل التنظيم يتوقف على مدى تعديله للمعالجة الإعلامية له فلو عدل من أسلوبه في ارتكاب الذبح الذي أثار انتقادات واسعة ضده، واهتم بتصوير الضحايا الذين يسقطون جراء القصف الروسي والأمريكي وتصوير نفسه على أنه المتصدي لهم سيستمر نفوذه فترة طويلة.

 

خوف النظام العالمي 

 

فيما رأى مصطفى زهران الباحث في الجماعات الإسلامية أن ما يزيد من قوة داعش وتمدده هو علمه بضعف النظام العالمي وخشيته من تكرار نموذج العراق 2003 نظرا لما فقدوه من جنود وخسائر مادية ضخمة.

 

واعتبر زهران جميع الضربات الأمريكية والروسية غير مؤثرة على التنظيم ومن دون قوات على الأرض تقاتل التنظيم سيظل التنظيم قويا ويتوسع مهما كان حجم الرفض له.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان