رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

62 % من العرب: لا حل في سوريا إلا برحيل الأسد .. ومحللون يؤيدون

62 % من العرب: لا حل في سوريا إلا برحيل الأسد .. ومحللون يؤيدون

العرب والعالم

بشار الأسد

وفق المؤشر العربي

62 % من العرب: لا حل في سوريا إلا برحيل الأسد .. ومحللون يؤيدون

محمد المشتاوي 24 ديسمبر 2015 10:24

“كيف تحل الأزمة السورية؟" سؤال اختلف حوله أطراف الصراع والقوى الدولية والسياسية، ورغم هذا فمعلوم معظم وجهات النظر التي تتبناها الأنظمة المختلفة لحل الأزمة ليبقى السؤال ما رأي المواطنين العرب حول سبل الحل؟


المؤشر العربي  الذي يصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات توصل إلى رؤية المواطنين العرب في الأزمة من خلال استطلاع أراء 18311 عربيا أجريت معهم مقابلات شخصيّة ضمن عيّناتٍ ممثّلة لتلك البلدان، وبهامش خطأ يتراوح بين ± 2-3%، ويعادل مجموع سكّان المجتمعات التي نُفّذ فيها الاستطلاع 90% من عدد السكّان الإجماليّ لمجتمعات المنطقة العربيّة، وقد نفِّذ هذا الاستطلاع الميداني بين شهري مايو وسبتمبر الماضين.

 

ويعد استطلاع المؤشر العربي الذي ينفِّذه المركز للعام الرابع على التوالي هو أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربيّة، وتمثّل بياناته مصدرًا مهمًا لصنّاع القرار والباحثين والمهتمين بشؤون المنطقة العربية.

 

رحيل الأسد

وبحسب المؤشر فإن 62 % من المواطنين العرب يؤمنون بأن حل السورية تكمن في رحيل بشار الأسد وأركان نظامه، فيما مال 12% للقضاء على الثورة والمعارضة السورية.
 

من جانب آخر اعتبر 8 % أن الحل الأمثل للأزمة السوري سلمي بمشاركة جميع الأطراف، فيما رأى 9 % أن الأفضل هو القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق ومن ثم التوصل لحل سلمي بين النظام والمعارضة، بينما لم يستطع  8 % من التوصل لسبل حل الأزمة.

 

موقف المعارضة 

وكان 100 شخصية ممثلين عن الكيانات المعارضة السورية السياسية والعسكرية قد اتفقوا في مؤتمر الرياض 10 ديسمبر لحل الأزمة السورية على رفض وجود أي دور للرئيس بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية وتسليم الأسلحة لسلطة تنتخب من الشعب مع عدم وجود للمقاتلين الأجانب وإنشاء نظام تعددي يمثل كل الطوائف في سوريا ولا يميز فيه لا على أساس الدين ولا العرق ولا الجنس.

 

في حين بينت المحادثات الدولية التي جرت في فيينا نهاية شهر أكتوبر ميل فرنسا لرحيل الأسد في أقرب وقت، وهو ما تعارضه روسيا، فيما تؤيد بريطانيا رحيل بشار الأسد "في مرحلة ما"، بينما أيدت أمريكا تشكيل حكومة سورية تقود لانتخابات رئاسية.

 

أما السعودية فتؤيد الرحيل الفوري لبشار الأسد عن السلطة، بينما ترى ألمانيا أن يكون الأسد مشاركا في المرحلة الانتقالية قبل رحيله، ويظل موقف كل من تركيا وإيران ضبابيا.
 

 

المهندس ميسرة بكور المحلل السوري ومدير مركز الجمهورية للدراسات رأى أن نتائج المؤشر العربي منطقية فلا يوجد عاقل بحد تعبيره لا يؤمن برحيل بشار الأسد كحل وحيد للأزمة السورية.

 

وأضاف في حديثه لـ"مصر العربية" أن الحديث عن التوافق للحفاظ على المؤسسات داخل سوريا مجرد هراء فلم يعد هناك دولة في سوريا بعد 4 سنوات من القتل والتدمير ويجب رحيل الأسد لبنائها من أول وجديد.
 

وحمل المحلل السوري بشار الأسد ما آلت إليه الأوضاع السيئة في سوريا، مفيدا بأنه لو قبل بتسليم السلطة من بادئ الأمر مثل ماحدث في سوريا ومصر ما كانت وصلت سوريا لهذا الحد الخطير.
 

بالقوة

 

وفي الوقت نفسه رجح بكور رفض الأسد لأي حل سلمي يقضي برحيله عن الحكم، لذلك يعتقد أن الرحيل لن يكون إلا تحت الضغط العسكري وبالقوة.
 

 

وتابع:” نحن نقول رحيل الأسد وليس قتله، رغم أنه قتل اثنين من أفراد عائلتي في هذه الأيام ولكننا ما يهمنا مصلحة سوريا".

 

واتفق معه أحمد الهواس المفكر السوري معتبرا أن المفاوضات لن توصل إلى رحيل بشار الأسد.

 

وكما يرى فإنه لا يوجد نظام يفاوض على رحيله، ولكن ما يخطط له نظام بشار الأسد هو إغراق المفاوضين في التفاصيل كما أعلن وزير خارجيته إبراهيم المعلم.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان