رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء:"تحرير الرمادي" بضوء أمريكي لمنع تدخل روسيا

خبراء:تحرير الرمادي بضوء أمريكي لمنع تدخل روسيا

العرب والعالم

الجيش العراقي يتقدم نحو وسط الرمادي

وسط مخاوف على المدنيين..

خبراء:"تحرير الرمادي" بضوء أمريكي لمنع تدخل روسيا

أحمد جدوع 23 ديسمبر 2015 19:23

 رأى خبراء عسكريون أن التقدم الملحوظ للجيش العراقي لاستعادة مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" جاء بمساعدة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وذلك خشية من التدخل الروسي.

 

و كانت القوات العراقية، بدأت أمس الثلاثاء، عملية تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، من سيطرة تنظيم "داعش". ونقل التلفزيون الرسمي اليوم الأربعاء، عن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي قوله إن القوات الحكومية تتوقع إخراج متشددي تنظيم داعش من مدينة الرمادي بغرب العراق خلال أيام .


 

وفي تعليقه على العملية قال اللواء علاء عز الدين ـ مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة ، إن : الجيش العراقي يستطيع الآن بسط سيطرتة على معقل داعش وذلك ليس لكونه قويا وإنما لدعم الولايات المتحدة له مؤخرا بعدما خشيت الأخيرة من التدخل الروسي حيث علت أصوات في العراق تستنجد بالدب الروسي.

 

 وأضاف عز الدين في تصريح خاص لـ" مصر العربية": "حينما سيطرت داعش على الرمادى لم يكن لقدرتها العسكرية وإنما بسبب ضعف جيش "اللاجيش" وذلك لأسباب كثيرة منها عدم تدريبه بشكل جيد على القتال، وضعف ولائه الوطني ما دفعه للفرار أمام جيش الدولة".

 

 واعتبر  أن السيطرة على الرمادي لا يعني القضاء على داعش، وإنما القضاء علي هذا التنظيم يحتاج لوقت طويل، موضحا أن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما قال إن القضاء على داعش يحتاج لـ3 سنوات لم يكن إلا لإطالة أمد الصراع في المنطقة".

 

من جانبه اعتبر العميد صفوت الزيات ،الخبير الاستراتيجى والعسكري، أن عملية تحرير محافظة الأنبار تتم بقيادة أمريكية، وذلك لأن الجيش العراقي لا يستطيع الإقدام على هذه العملية إلا بضوء أخضر من قوات التحالف الدولي التي يمده بدعم جوي على مدار الساعة.

 

وأضاف الزيات في تصريح خاص لـ" مصر العربية" :" قوات الحشد الشعبي (المحسوبة على إيران) خارج العملية وهذا يزيد من الخطورة على المدنيين في الرمادي، متوقعا "تدخل قوات الحشد للانتقام من المواطنين السنة في الرمادي الذين أصبحوا بين سندان داعش ومطرقة قوات الحشد الشعبي والجيش من ناحية أخرى".

 

 ومع تقدم العملية لاستعادة عاصمة المحافظة، لا يزال سكان الرمادي -الذين يقدر عددهم بين 4 و10 آلاف شخص- محاصرون داخل المدينة.

 

 وأشار الزيات إلى أن إيران ليس لها دور حتى هذه اللحظة إلا تجهيز المليشيات الطائفية، لكنها تترقب على مشارف المنطقة وقد يقتنصون فرص لاعمال انتقام وقتل كما فعلو مع السنة في الانبار وصلاح الدين.

 

 بدوره أكد عضو لجنة الأمن البرلمانية، محمد الكربولي، في تصريحات صحفية اليوم على انتهاء صفحة استعادة مدينة الرمادي" غربي العراق "، مشيراً إلى أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد القضاء على آخر أوكار تنظيم داعش في الرمادي الذي سيطر على المدينة مايو الماضي.

 

 ودعا الكربولي في بيان صحفي قيادة عمليات الأنبار وقيادة الحشد العشائري، إلى "استثمار انكسار تنظيم داعش، بالقضاء على جيوبه ومسك الأرض بغية تهيئتها لعودة أهلها النازحين".

 ولفت إلى أن "طيران التحالف الدولي قدم إسناداً كبيراً للقوات العراقية، وفتح الطرق أمامها، وهو مستمر بدعمها في المعارك".

 

 من جهته شدد رئيس البرلمان سليم الجبوري، إلى ضرورة حماية المدنيين في مدينة الرمادي، وتو خي الدقة عند توجيه الضربات وتجنيب المدنيين العزل أي أذى من جراء العمليات العسكرية.

 

 وطالب الجبوري التحالف الدولي، إلى زيادة الدعم الجوي والاستخباري للقوات العراقية المتقدمة من أجل إدامة الزخم وحسم المعركة وتقليل الخسائر قدر الإمكان.

 

ونقلت "أسوشيتد برس" عن المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، العقيد ستيف وارن، قوله إن هناك 250 إلى 350 من مقاتلي داعش في الرمادي، وكذلك بضعة مئات خارج المدينة على محيطها الشمالي والغربي.

 

 ومنذ اجتياح الرمادي، دمر داعش جميع الجسور في أنحاء المدينة. كما هدم مركز قيادة عمليات الأنبار، وانتشر في المناطق السكنية في المدينة، لإقامة مراكز قيادة أقل وضوحا.

 

وفي حال تمت السيطرة على الرمادي فستكون ثاني مدينة كبيرة بعد تكريت تسترد من أيدي داعش بالعراق. وسيرفع هذا الروح المعنوية لقوات الأمن العراقية بعد أن استولى التنظيم المتشدد على ثلث أراضي البلاد العام الماضي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان