رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

العاهل السعودي: لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا

العاهل السعودي: لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا

العرب والعالم

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

العاهل السعودي: لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا

وكالات 23 ديسمبر 2015 15:50

شدَّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، على أنَّه لن يسمح لكائن من كان أن يعبث بأمن بلاده واستقرارها"، مؤكِّدًا عزمه دعم وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية لتمكينها من مكافحة الإرهاب.

 

جاء ذلك في خطاب مكتوب، وجهه، اليوم الأربعاء، خلال افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى "البرلمان".

 

وحسب "الأناضول"، قال العاهل السعودي: "محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة، ومن هذا المنطلق جاء تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة بمدينة الرياض".

 

وأضاف: "عملية عاصفة الحزم جاءت بطلبٍ من الحكومة الشرعية في اليمن لإنقاذه من فئة انقلبت على شرعيته وعبثت بأمنه واستقراره، وهدَّدت أمن دول الجوار وفي مقدمتها المملكة، تنفيذًا لتوجهات إقليمية تسعى إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، من خلال تحويل اليمن إلى بؤرة للصراع المذهبي والطائفي".

 

وصرَّح الملك سلمان: "المملكة تدعو إلى حل سياسي في اليمن وفقًا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216".

 

وحول الأزمة السورية،  دعا خادم الحرمين إلى حل سياسي يخرج البلاد من أزمتها، ويمكّن من قيام حكومة انتقالية من قوى المعارضة المعتدلة، تضمن وحدة السوريين وخروج القوات الأجنبية والتنظيمات المسلحة التي ما كان لها أن تجد أرضًا خصبة في سوريا لولا سياسات النظام السوري، وفق تعبيره.

 

ولفت إلى أنَّ المملكة استضافت اجتماع المعارضة السورية بكل أطيافها ومكوناتها سعيًّا لإيجاد حـل سياسـي يضمـن وحدة الأراضي السورية، وفقًا لـ"مقررات جنيف 1".

 

وينص بيان مؤتمر "جنيف 1" الذي عقد بإشراف دولي في يونيو 2012، وتصر المعارضة السورية على أن يكون منطلقًا لأي حل سياسي مفترض، على وقف العنف وإطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وضمان حرية تنقّل الصحفيين والتظاهر السلمي للمواطنين وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.

 

إلا أنَّ الخلاف على مصير الرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا وعدم وجود نص صريح ينص على رحيله في بيان جنيف هو ما عطَّل تنفيذ أي من مقررات بيان مؤتمر "جنيف 1"، وأفشل جولتين من مفاوضات "جنيف 2" التي عقدت ما بين يناير وفبراير من عام 2014، في التوصل لحل سياسي للأزمة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان