رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في 2015.. الرصاص يحاصر بلاد العرب

في 2015.. الرصاص يحاصر بلاد العرب

العرب والعالم

مجازر الأسد في سوريا

في 2015.. الرصاص يحاصر بلاد العرب

أيمن الأمين 23 ديسمبر 2015 15:12

باتت الدول العربية عنواناً للصراعات "الدامية" التي شهدها العالم عام 2015، فلا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن قتل وتفجيرات في غالبية تلك البلدان، سواءاً التي شهدت أراضيها موجة ثورات الربيع العربي أو تلك التي هربت ولم يستطع شعبها إسقاط حكامهم.

 

فالدول العربية أصابتها لعنة الصراعات المسلحة التي لم تفرق بين حرمة شهر أو مناسبة، حتى أصبح المواطن العربي في غير مأمن على حياته حتى وإن كان في عقر داره.

 

الرصاص الطائش والتفجيرات الانتحارية والقصف العشوائي واحتلال الغزاة والأزمات السياسية والإبادة الجماعية، كانت مجمل ما حدث في غالبية تلك الدول.

مجازر بوتين في سوريا

 

ففي سوريا لم يتوقف القتال للحظة واحدة، مجازر جماعية بالجملة ارتكبها طيران الأسد طيلة العام وهو ما سار على دربه الدب الروسي الذي احتل بلاد الشام قبل ثلاثة أشهر.

 

فبأكثر من 4 آلاف قتيل، اقترب عام 2015 من نهايته، تاركا سوريا بلاحياة، أشلاء الجثث تتناثر في كل مكان، والمنازل تحولت إلى ركام والأطفال تحولت إلى أرقام.

 

ومن سوريا إلى اليمن لم يختلف الأمر، فالرصاص بات عنوانا ليوميات اليمنيين منذ أن احتل عبد الملك الحوثي العاصمة صنعاء نهاية سبتمبر قبل الماضي وحتى الآن.

قصف الأسد حلب

وفي ليبيا، فالقتال هدأ قليلا أكثر من العام الماضي، لكنه يتجدد بين الحين والآخر، تزامنا مع جلسات الحوار في الصخيرات وجنيف.

 

وفي السعودية مر عام 2015 على المملكة محملا بالأزمات، فمن موت العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز منتصف يناير إلى عاصفة الحزم في اليمن مرورا بحادثة الحرم المكي وتدافع منى إلى وثائق ويكيلكس المسربة ضد قيادات المملكة، عاشت السعودية أصعب أيامها.

 

وفي تونس، فالطوارئ ظلت عنوانا لبلد كان شرارة الربيع العربي عام 2011، فالتفجيرات والانقسامات السياسية بين النداء الحاكم والنهضة والسبسي أهم أحداث تونس 2015.

 

أما دول الخليج "الكويت وقطر والإمارات" إلى جانب السعودية، كانت الحرب اليمنية ضد الحوثيين أبرز قرارات حكامهم.

حرب اليمن

وفي السودان وجيبوتي والصومال وتشاد "الدول العربية صاحبة البشرة السمراء"، فكان الصراع السياسي والرصاص الطائش متلازما لها في غالبية مناسباتها.

 

وفي العراق فالمشهد متشابه، لايزال القتال مستمرا، الحشد الشعبي الشيعي الذي يقاتل إلى جانب الجيش العراقي ينتقم من السنة، في المقابل ينتقم تنظيم داعش من الجانبين، في حين يقف الشعب العراقي حائرا بين رصاص الجانبين.

 

فطيلة العام المنصرم، أصبحت التفجيرات سمة العراقيين، خصوصا في مناطق السنة في الأنبار والرمادي، تزامن معه تفشي لمرض الكوليرا في العاصمة بغداد.

 

أما لبنان بلد الجمال، لم يعد جميلا، النفايات في كل مكان تفترش الشوارع، والتظاهرات المطالبة بإقالة حكومة تمام سلام لم تؤتي ثمارها، وحزب الله القوى العسكرية الأولى في المنطقة العربية أنهك لبنان بتدخله في حرب سوريا.

 

"مصر العربية" تُقدم لقرائها ملفاً هاماً ترصد فيه حصاد لأهم الأحداث التي شهدتها البلدان العربية عام 2015.

 

تابع الملف..

عاصفة وداعش وحوثي.. اليمن يتمزق

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان