رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عاصفة وداعش وحوثي.. اليمن يتمزق

عاصفة وداعش وحوثي.. اليمن يتمزق

العرب والعالم

القتال في اليمن

في 2015..

عاصفة وداعش وحوثي.. اليمن يتمزق

صنعاء - عبد العزيز العامر 23 ديسمبر 2015 13:49

يعيش اليمن على وقع  اضطرابات سياسية وأمنية منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2011  أفضت إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد مسلحي جماعة الحوثي ودخول البلاد في صراع مسلح وأزمة عصفت بالبلاد لاتكاد تنتهي.

 

ففي العام " 2015 التي يوشك على الإنتهاء عاش اليمنيون في أسوأ مراحل حياتهم " أصبح الموت يحاصرهم في كل شبر من أرض بلدهم،  غارات جوية،  أزمة وقود،  أزمة مياه الشرب،  إنقطاع التيار الكهربائي، وانعدام المواصلات،  حصار جوي وبحري وبري،  إتساع رقعة الفقر،  نزوح وتدمير مئات من منازل المواطنين  أحداث مؤسفة ومؤلمة عاشها اليمنيين .

 

محطات عدة مرت بها الأزمة في اليمن منذ دخول الحوثيين إلى صنعاء وبداية سيطرتهم على مؤسسات الدولة وصولا " 27 مارس 2015 التي انطلقت فيه عاصفة الحزم ” التي تقودها المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية " ضد جماعة الحوثي وحليفة علي عبد الله صالح.

 

مصر العربية " ترصد، فيما يلي أبرز الأحداث التي وقعت منذ بداية عام 2015 بعد سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر  2014بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري المرتبطة بعلي عبد الله صالح.

 

وكانت البداية في الـ19 من  يناير  2015 حين هاجم الحوثيين منزل الرئيس هادي  بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، وأقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة،ومعسكرات الصواريخ .

 

وفي22 من الشهر نفسه، استقال  الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح ، وتقديم الإستقالة للبرلمان.

 

وفي الـ من 6 فبراير للعام ذاته، أعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" وقاموا بإعلان حل البرلمان، وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد وهو ما رفضة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وظل محور خلاف بينهم.

 

وفي 10  فبراير الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ إستقالته، ومنعهم من مغادرة البلاد، وبعده بعشرة أيام استطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، واتجه إلى عدن ومنها تراجع عن استقالته في رسالة وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي وقال "أن جميع القرارات التي اتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها.

 

وفي 20 مارس  تفجيرات انتحارية استهدفت جامع بدر وجامع الحشوش في صنعاء اللذان يتردد عليهما الحوثيين، قتل فيها ما لا يقل عن 140 شخصاً وأصيب المئات.

 

وفي 21 مارس، أعلنت اللجنة الثورية التابعة للحوثي "حالة التعبئة العامة" ضد ما أسموها "العناصر الإرهابية" إستعداد ﻹجتياح جنوب اليمن.، وفي 22 مارس  2015 .اجتاحت قوات الحوثي تعز مدعومين من قبل الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح المتواجد أصلاً في المدينة، وتبعها الضالع ولحج.

وفي الـ22 مارس، شنت طائرتين من نوع سوخوي سو-17 هجوماً على مقر إقامة هادي في عدن .، وفي 22 مارس  فرً الرئيس  هادي صوب المكلا، وظهر اليوم التالي في السعودية.

 

وفي الـ26 من مارس، كانت بداية القتال الحقيقي حين بدأت السعودية تدخلاً عسكرياً في اليمن وأعلنت بدء عملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين، بمشاركة 10 دول، بطلب من الرئيس هادي.

 

ففي الـ 26 مارس ، أدت الغارات الجوية في صنعاء   لتدمير 14 منزلاً بالقرب من مطار صنعاء الدولي، ومقتل 25 شخصاً. وكذلك عبور أربع قطع بحرية من القوات البحرية المصرية قناة السويس نحو خليج عدن وفي التاريخ ذاته  نشر سرب من السفن الحربية المصرية والسعودية في مضيق باب المندب.

 

في الـ28  من مارس 2015 ناشد علي عبد الله صالح دول التحالف بإيقاف عملية "عاصفة الحزم" مؤكداً أنه لن يترشح هو وأقاربه للرئاسة إذا توقفت عاصفة الحزم، أعقبه  إجلاء الدبلوماسيون التابعين للأمم المتحدة من عدن إلى جدة.

 

وفي الـ 3 من إبريل  ، 2015 أعلن التجمع اليمني للإصلاح تأييده لعملية "عاصفة الحزم" العسكرية،وحمل الحوثيين وحلفائهم كامل المسؤولية عن كافة النتائج المترتبة على هذه العملية"، وفي اليوم التالي أعلن الحوثيون حل حزب التجمع اليمني للإصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن  وشرعوا بحملة اختطافات واعتقالات في صنعاءوالحديدة ومختلف المحافظات، وأختطف الحوثيون 122 من قادة الحزب.

 

 

 

وفي 21 من إبريل ، 2015 أعلنت السعودية تدمير الصواريخ البالستية التي في حوزة القوات المؤيدة لصالح والحوثيين، وأعلنت السعودية وقتها انتهاء عملية عاصفة الحزم، وتحقيق أهدافها، بعد تدمير الأسلحة الثقيلةوالصواريخ البالستية.

 

22 أبريل ، وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الوضع  في اليمن بأنه "كارثي" ويتدهور يوما بعد آخر، حيث تعاني العاصمة صنعاء من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب.

 

في الـ 27 من إبريل بلغ عدد النازحين في اليمن ما يقارب 250,000 نازح ، وفي الـ من الشهر نفسه، هاجم الحوثيين على مايبدو نقطة عسكرية سعودية في منطقة نجران مما أسفر عن مقتل 3 جنود، ورفع ذلك عدد القتلى الى 14 شخصاً.

 

وفي4 مايو قوات خاصة إماراتية بدأت المشاركة في القتال البري في مدينة عدن لتحريرها من الحوثيين وقوات صالح.

 

وفي الـ5 من يونيو اندلعت اشتباكات على الحدود اليمنية السعودية استمرت لعشر ساعات، وصفت بالأعنف والأكبر منذ بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين التي تقودها السعودية، وبعدها بأيام قتل 7 سعوديين على الأقل في هجومين منفصلين للحوثيين على مدينة نجران ومنطقة جازان.

 

 وفي 10 مايو 2015 أعلنت حكومة المغرب فقدان إحدى طائراتها المشاركة في التحالف العربي من نوع إف 16 مع قائدها.

 

وفي 11 مايو، أستهدفت غارات جوية جبل نقم، أدت لسقوط المئات ما بين قتلى وجرحى، وأدت الإنفجارات إلى تدمير عشرات المنازل الواقعة في محيط جبل نقم بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي، وألحقت أضراراً بالغة في مستشفى الثورة بصنعاء.

 وفي الـ20 من مايو أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن في نهاية شهر مايو، ورفضت الحكومة اليمنية المتمركزة في الرياض المشاركة في المحادثات معلنة تمسكها بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216. وطالب الحوثيين وقف الحرب عليهم كشرط لدخولهم المفاوضات في جنيف.

 

وفي 8 يوليو مقتل 82 جندي وأصيب 240 آخرين، وكان بين القتلى العقيد جميل سنهوب، وأثنين من عمداء الجيش اليمني  وهم العميد "أحمد يحيى الابارة" والعميد "محمد الحوري"وأصيب ما يقارب 150 آخرون، عندما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية هي الأولى في محافظة حضرموت وكذا مقر اللوائين 23 مشاة ميكا و21 مشاة ميكا المؤيدان للرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وفي  من الشهر نفسه، انعقاد أول جلسة من المشاورات  في جنيف بين الأطراف اليمنية المشاركة في الأزمة اليمنية والحرب الأهلية اليمنية وأطرافممثلة للحكومة اليمنية والرئيس هادي " والحوثيين، وحلفائهم.

 

وفي 10 أغسطس سيطرت القوات الحكومية على محافظة أبين ومحافظة الضالع الجنوبيتيين، وسيطرت أيضا على معظم محافظة شبوة، ومناطق واسعة في مدينة تعز.

 

وفي 27 أغسطس قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عدد ضحايا النزاع في اليمن بلغ 4,513 قتيل و23,509 جريح، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن.

 

وفي 30 أغسطس دخلت الى محافظة مأرب قوات عسكرية قادمة من منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية،  تضم مدرعات وآليات عسكرية وأسلحة ثقيلة منها راجمات صواريخ ومدافع، ومروحيات أباتشي.

26 سبتمبر  2015 وصل ألف جندي يمني تلقوا تدريبا مكثفة في السعودية إلى محافظة مأرب شمال شرقي اليمن في إطار الاستعداد لمعركة برية ضد الحوثيين وحلفائهم.

 

وفي 29 سبتمبر 2015 بلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن  5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً. وبعده بأيام أعلنت الأمم المتحدة أن نسب النازحين اليمنيين وصل لـ1,400,000 نازح.

 

وفي أكتوبر ونوفمبر من العام نفسه كانت الجلسات التفاوضي عنوان لليمنيين، لكن وبعد فشل تلك التفاوضات استمر القتال، ففي 14 ديسمبر قتل قائد العمليات الخاصة السعودية المشاركة في اليمن عبد الله السهيان، ومعه ضابط إماراتي، يدعى سلطان الكتبي بصاروخ بالستي نوع " توشكا " استهدفهم في منطقة المخاء.

 

وفي الـ 17 من أكتوبر أرسلت السودان دفعة من الجنود الجنود السودانيين إلى عدن. أعقبها دفعة ثانية في الـ19 من الشهر ذاته ليصبح العدد 500 جندي سوداني.

وفي مطلع شهر ديسمبر كانت الفاجعة بظهور تنظيم الدولة الإسلامية وتبنيه مقتل عشرات جنود الجيش اليمني، أعقبه اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر سعد.

وفي الـ 15 من ديسمبر  ومنذ أيام  انطلقت مفاوضات جنيف من جديد، والتي استمرت ليومين أعلن بعدها المبعوث الأممي ولد شيخ بعدم التوصل لاتفاق، مؤكدا استمرار التفاوض منتصف يناير المقبل.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان