رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية والإخوان يقاطعون

الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية والإخوان يقاطعون

العرب والعالم

وزير الشؤون البلدية، وليد المصري

الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية والإخوان يقاطعون

الأناضول 27 أغسطس 2013 07:45

فتحت مراكز الاقتراع للانتخابات البلدية الأردنية، اليوم الثلاثاء، أبوابها أمام 3 ملايين و700 ألف مواطن مسجل في جداول الناخبين، للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رؤساء وأعضاء مجالسهم المحلية البالغة 100 في محافظات المملكة كافة، وسط مقاطعة جماعة الإخوان المسلمين ممثلة بجبهة العمل الإسلامي.

 

وقال وزير الشؤون البلدية، وليد المصري، إن مراكز الاقتراع بدأت باستقبال الناخبين بشكل جيد نوعًا ما، مشيراً إلى أن بعض المراكز واجهت بعض المشاكل قبيل فتح أبوابها.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الإعلام ، محمد المومني، أشار إلى أن بعض المراكز واجهت مشاكل تقنية كعطل في أجهزة الحاسوب وذلك قبل أن تتم معالجتها.

 

وبيّن أن الإجراءات الانتخابية تسير دون معوقات تذكر، وأن الحكومة لا تهتم بنسبة التصويت بقدر ما تهتم بإجراءات الدقة والنزاهة، مشيراً إلى أن الانتخابات تحظى بوجود 4200 مراقبا و1200 صحفي من الأردن ودول أخرى.

 

وذكر أن رئيس الوزراء، عبدالله النسور، وعدد من الوزراء سيجولون على عدد كبير من مراكز الاقتراع للإطلاع على سير الانتخابات في "هذا اليوم الوطني الكبير".

 

ويشارك في الانتخابات البلدية نحو 7ر3 مليون ناخب وناخبة يحق لهم التصويت بعد أن أتموا سن الثامنة عشرة وهو السن القانوني للاقتراع، في حين لن يتمكن نحو 1.25 مليون شخص من الإدلاء بأصواتهم، وهم منتسبو القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، علما أن القانون لا يمنعهم من الانتخاب، غير أن إدارات هذه الأجهزة أعلنت مؤخراً عدم مشاركة كوادرها في الانتخابات.

 

وفي الوقت الذي قالت فيه كوادر هذه الأجهزة إن كوادرها لن تستطيع المشاركة، وذلك لدورها في تأمين سير الانتخابات، قال مسؤولون رسميون إن الدولة ارتأت عدم مشاركة هذه الأجهزة "لعدم فتح المجال أمام بعض الجهات للتشكيك في نزاهة الانتخابات واتهام الدولة بالتدخل بسيرها".

 

ويخوض الانتخابات 2803 مرشحًا من أصل 3040 مرشحًا ومرشحة قبلت طلباتهم خلال فترة الترشح التي انتهت في الأول من أغسطس الجاري، 590 منهم مترشح للرئاسة من بينهم خمسة سيدات، و2213 مرشحًا كأعضاء، من بينهم 474 سيدة، كما انسحب من الانتخابات، وفقا لوزارة الشؤون البلدية نحو 229 مرشحًا في جميع بلديات المملكة.

 

وتوزعت الانسحابات مع آخر يوم رسمي لها أمس الاثنين، على 115 مترشحًا انسحبوا من التنافس على مقاعد العضوية منهم 10 مترشحات، و114 مترشحًا سبق وأن ترشحوا للرئاسة.


وارتفع عدد الفائزين بالتزكية مع انتهاء يوم أمس الاثنين إلى 58 فائزًا 58 في 27 بلدية من بينهم رئيسان في بلديتي قريقره وفينان وبلدية الأشعري.

 

ويفتخر المسؤولون في الأردن بإجراء انتخابات نيابية وبلدية في عام واحد، وهو أمر ليس سهلا كما صرح رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مؤخرًا.

 

ورغم مقاطعة عدد من الأحزاب اليسارية للانتخابات النيابية الماضية، إلا أن معظم الأحزاب الوطنية والقومية واليسارية أعلنت مشاركتها بالانتخابات باستثناء جبهة العمل الإسلامي، "بعدم تحقيق المطالب الاصلاحية في البلاد".

 

 ومن ناحيته اتخذ حزب "الوحدة الشعبية" (قومي) قرارا بالمشاركة في هذه الانتخابات رغم مقاطعته للانتخابات النيابية السابقة.

 

وبعد أن عدلت وزارة الشؤون البلدية الأردنية أمس الأول تعليمات الاقتراع والفرز، لتدخل آليات الربط الالكتروني الذي سيستخدم لأول مرة في الانتخابات البلدية مع قاعدة بيانات دائرة الأحوال المدنية، إضافة إلى استخدام الحبر الخاص خلال عملية الاقتراع، تعهدت الحكومة الأردنية على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني بـ"أن تكون الانتخابات نزيهة".

 

ويطغى العزوف على المشهد الانتخابي لأمانة عمان الكبرى (التي تخص العاصمة عمان) لأسباب عدة من أبرزها، أن ثلث مقاعد مجلسها البالغة 55 مقعدًا يكون بالتعيين بمن فيهم منصب أمين عمان الكبرى "عمدة" العاصمة، فيما ينتخب المواطنون الثلثين المتبقيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان