رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فاينانشال تايمز:صدوع في تحالفات أمريكا بالشرق الاوسط

فاينانشال تايمز:صدوع في تحالفات أمريكا بالشرق الاوسط

العرب والعالم

باراك اوباما

فاينانشال تايمز:صدوع في تحالفات أمريكا بالشرق الاوسط

مصر العربية 27 أغسطس 2013 05:02

قال غيديون راخمان في مقال له بصحيفة "فاينانشال تايمز " تحت عنوان " صدوع في تحالفات امريكا في الشرق الاوسط":" إن وتيرة الاحداث في الشرق الاوسط تسارعت مرة أخرى، فبعد اكثر من عامين على الربيع العربي، تتسارع الوقائع على ارض المنطقة بشكل يصعب على الحكومات الغربية مجاراته".

وتابع "في الاسبوع الماضي عقد الرئيس الامريكي باراك اوباما اجتماعا طارئا لمناقشة الحملة العنيفة ضد الاخوان المسلمين في مصر، ليواجه تحديا اضخم يتمثل في هجوم كيميائي في سوريا".
ويقول راخمان "إن الحدثين يمثلان تحديين واضحين وفوريين للسياسة الامريكية، فهل يجب قطع المعونة الامريكية لمصر؟ وهل تشن امريكا ضربات جوية ضد سوريا؟".
وتابع:" إن الرد الامريكي سيحكمه بصورة جزئية مدى التزام اوباما باستراتيجية سياسته الخارجية، والتي تتمثل بتقليص تدخل الولايات المتحدة في الشرق الاوسط ، مما يسمح له بالتركيز على الاصلاح الداخلي".
ويضيف راخمان أنه كلما تمكن من ذلك، كان أوباما يفضل ان تتحمل الدول الحليفة قدرا اكبر من ضغط الاحداث في المنطقة. وترك لفرنسا وبريطانيا القيادة في العمليات العسكرية في ليبيا، مع وجود مساعدة امريكية.
ويقول" إن هذه الاستراتيجية تتضمن مشكلة كبيرة. ويضيف أن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة كانت تستند على علاقات قوية مع خمسة لاعبين اساسيين: اسرائيل، السعودية، مصر، تركيا ودول الخليج".
ويضيف "إن الوضع الذي كان قائما في الشرق الاوسط قد انتهى، واصبح حلفاء الولايات المتحدة التقليديين يضغطون من اتجاهات مغايرة. ونتيجة لذلك ستجد الولايات المتحدة أن من الصعب ان تضع توجها واحدا للاضطرابات في المنطقة."
ويوضح:" إن الوضع في مصر، اكثر من الاوضاع في سوريا، خلق خلافا كبيرا بين حلفاء الولايات المتحدة. فإذا دعمت امريكا "الثورة المضادة" في مصر، فإنها ستسعد بعض حلفائها بينما تغضب البعض الآخر. فالسعودية واسرائيل تؤيدان "الانقلاب العسكري" في مصر. وعلى النقيض من ذلك، فتركيا غير راضية عن الوضع الحالي في مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان