رئيس التحرير: عادل صبري 06:56 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الاحتفال بمرور 5 أشهر على إخماد مواجهات طائفية بالجزائر

الاحتفال بمرور 5 أشهر على إخماد مواجهات طائفية بالجزائر

العرب والعالم

مواجهات بالجزائر

الاحتفال بمرور 5 أشهر على إخماد مواجهات طائفية بالجزائر

وكالات 20 ديسمبر 2015 22:53

 احتفل  أعيان و وجهاء  من محافظة  غرداية  رفقة  قياديات عسكرية  وأمنية، أمس  الأحد،  بمرور  5 أشهر  من   الهدوء  و توقف  العنف  الطائفي بين العرب  المالكيين،  والأمازيغ  الإباضيين،  بالمحافظة  الواقعة  على بعد 600  كلم  جنوب  العاصمة الجزائرية.

 

 وقرر  الأعيان والوجهاء  تكريم  قائد الجيش الوطني الشعبي  الجزائري،  ولواء في الجيش،  عمل  حاكما  عسكريا  للمحافظة  طيلة الأشهر الخمسة الماضية .

 


وأعاد  أغلب  الأعيان  والوجهاء الفضل في عودة الهدوء، والاستقرار، إلى المحافظة، للقرار الذي اتخذه الرئيس  الجزائري  "عبد العزيز بوتفليقة"،  في  شهر يوليو/تموز  2015  والذي تم بموجبه  تعيين  حاكم  عسكري  برتبة  لواء لتسيير محافظة  غرداية.
 

وبدأت  أعمال العنف الطائفي في محافظة غرداية في   شهر يناير  من عام 2013 ،  بين العرب  المنتمين للمذهب المالكي،  والأمازيغ الإباضيين. وتواصلت أعمال العنف  إلى غاية يوليو 2015  وأسفرت  عن مقتل 38 شخصا حسب حصيلة  رسمية  للسلطات الجزائرية، فضلا عن تخريب 800  مسكن،  و400  محل تجاري.
 

  وأدت  أعمال العنف إلى   إحداث أضرار  بالغة باقتصاد  المنطقة  إلا أن  قرار الرئيس  الجزائري، الخاص بتكليف  الجيش  الوطني الشعبي  بإدارة  الوضع الأمني  في المحافظة  وتعيين  اللواء  "شريف  عبد الرزاق"  حاكما  عسكريا  للمنطقة،  أدى  إلى توقف العنف طيلة  5 أشهر التي أعقبت  القرار.
 

 وقرر  الأعيان والوجهاء  تكريم  قائد الجيش الوطني الشعبي الجزائري  الفريق أول "أحمد قايد صالح"، واللواء "عبد الرزاق  شريف"  الحاكم العسكري،  و الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة"  بصفة رمزية .

 وخلال التكريم الذي تم في مقر محافظة غرداية  قال رئيس  المجلس  المالكي  وهي هيئة  تمثيلية للعرب  الملكيين  "بريك  محمد" إن "قرار الرئيس بوتفليقة  تكليف الجيش الوطني  الشعبي  تسيير الوضع الأمني  في محافظة  غرداية كان  قرارا  حكيما وأدى إلى فرض  القانون والنظام  في المنطقة ".
 

 ومن جانبه قال "دودو  باحمد"  رئيس  أعيان  ووجهاء  الأمازيغ  الإباضيين " إن سكان  محافظة  غرداية  يتقدمون بالشكر الجزيل لقيادة الجيش  الوطني الشعبي  الجزائري على وقوفه  معهم  وإعادته  للإستقرار للمحافظة  .
 

  إلى ذلك قال "بوشارب سليمان"  أحد وجهاء  المحافظة "  لقد تحسنت  الأوضاع  كثيرا في  محافظة  غرداية  التي  عاشت وضعا شديد الصعوبة  ولولا  تدخل الجيش  في الوقت  المناسب لساءت  الأمور أكثر  في غرداية.

 

 وتفرض  القيادة  العسكرية  في محافظة  غرداية  كما قال  اللواء  "شريف"  القائد  العسكري  الذي تكلم  أمام  الحاضرين في مقر المحافظة، أمس، إجراءاتٍ  أمنية مشددة  ومخططا  أمنيا صارما  أدى في النهاية  إلى منع المواجهات.
 

و يتواجد  في المحافظة  كما يقول "بن علي  خليفي"  عضو لجنة  العقلاء  في المدينة لوكالة الاناضول، أمس، "أكثر  من 8 آلاف  رجل أمن  و4 آلاف عسكري لضبط الأمن هناك".                     

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان