رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سمير القنطار.. عاش مقاوما ومات في سبيل بشار "بروفايل"

سمير القنطار.. عاش مقاوما ومات في سبيل بشار بروفايل

العرب والعالم

سمير القنطار وبشار الأسد

سمير القنطار.. عاش مقاوما ومات في سبيل بشار "بروفايل"

محمد المشتاوي 20 ديسمبر 2015 20:06

تاريخ ناصع البياض في المقاومة والصبر والجلد حتى لقب بعميد الأسرى اللبنانيين، لُطِّخَ في نهايته بالسواد والدماء بقتال الثورة السورية في سبيل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، هكذا عاش ومات سمير القنطار القيادي بحزب الله اللبناني.


فقد كتب الطيران الحربي الإسرائيلي الفصل الأخير الأسوأ في حياة قنطار بغارة مساء الأمس على مبنى مكون من ستة طوابق في بلدة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق، لتودي بحياته إلى جانب عدد من قيادات الحزب، وجنرالات الحرس الجمهوري الإيراني.


 

مات القنطار ابن بلدة عبية القريبة من العاصمة اللبنانية بيروت لعائلة درزية عن عمر يناهز الـ53 عاما قضى معظمها في المقاومة التي بدأها من سن السادسة عشرة حين قاد مجموعة من عناصر جبهة التحرير الفلسطينية لمهاجمة مدينة نهاريا الساحلية الإسرائيلية من البحر عبر زورق مطاطي لاختطاف عائلة إسرائيلية مكونة من أب وابنته البالغة من العمر 4 سنوات قتلوا فيما بعد.


وقضى على إثر هذه الحادثة 3 عقود في سجون الاحتلال الإسرائيلي من عام 1979 حتى 2008 ضمن صفقة لتبادل السجناء مع حزب الله اللبناني الذي قتل واختطف بعض الجنود الإسرائيليين في 2006 .

 

وفي هذه المدة ﺳُﺠﻞ ﺍﻟﻘﻨﻄﺎﺭ ﻛﻄﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺘﻞ ﺃﺑﻴﺐ حيث كانت تتيح نظام ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ عن ﺑﻌﺪ، ومنح ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1998.

 

وكانت لحظة الإفراج عن القنطار تاريخية فكان في استقباله رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.

 

ونظم حزب الله احتفالا ضخما له في منطقة الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل واستكمله بمهرجان كبير في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية.

 

وقد عاد القنطار إلى صفوف حزب الله بعد إطلاق سراحه وأصبح عنصرا بارزا فيه.

 

قوائم الإرهاب

وقبل ثلاثة أشهر من اغتياله أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها على شبكة الإنترنت، أن أمريكا قد أدرجت على لائحتها السوداء، سمير قنطار لمساعدة ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﻀﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ.


 

دور مشبوه

وبعد سجل طويل من النضال بدل القنطار بوصلة مقاومته من العدو الإسرائيلي للثورة السورية، فبعد تورط حزب الله في الحرب الداخلية السورية، شرع القنطار في تدشين ميليشيا "الدفاع الوطنى" أو "اللجان الشعبية" من شباب الدروز بدعوى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ولكنها سرعان ما تحولت للقتال في صف بشار الأسد ويقدر قوامها بـ5 آلاف مسلح.


وتتمتع هذه الميليشيات بعلاقة وطيدة وتنسيق دائم مع فروع الأمن المختلفة وجيش النظام السوري.


وبعد اغتياله أعلنت إسرائيل الاستنفار الأمني المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، ورد حزب الله بإطلاق ثلاثة صواريخ من جنوب لبنان سقطت شمال إسرائيل.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان