رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الأردن.. مؤتمر دولي للقضاء على الإرهاب

الأردن.. مؤتمر دولي للقضاء على الإرهاب

العرب والعالم

وزير شؤون الإعلام الأردني محمد المومني

الأردن.. مؤتمر دولي للقضاء على الإرهاب

وكالات 19 ديسمبر 2015 23:14

عقد في العاصمة الأردنية عمّان، أمس السبت، مؤتمر "العالم وتحدي الإرهاب"، بمشاركة واسعة من باحثين ومفكرين عرب وأتراك، تناولوا فيه، السبل الكفيلة بمواجهة الإرهاب والتطرف، والتحديات التي تواجه المنطقة العربية.

 

ويستمر المؤتمر يوماً واحداً، وينظمه المنتدى العالمي للوسطية الأردنية(مستقل) بالتعاون مع ديوان الوقف السني العراقي.
 

 

وتخلل المؤتمر تقديم عشرات أوراق العمل، أوصت في مجملها برفض ربط الإرهاب بالإسلام، وأن القوة العسكرية لن تستطيع وحدها هزيمة الإرهاب والفكر المتطرف في المنطقة، وعلى أهمية إقامة مشاريع فكرية وتعليمية تدعو إلى الاعتدال ومحاربة منابع التطرف.
 

 ويشارك في المؤتمر، باحثون من الأردن وتركيا والمغرب والعراق والسودان، إضافة إلى عدد كبير من رجال الدين والعلماء الأردنيين، وأعضاء في البرلمان الأردني، وإعلاميين وأكاديميين.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، قال "الصادق المهدي" رئيس حزب الأمة القومي - أكبر أحزاب المعارضة السودانية- إن "أزمة الأمة العربية والإسلامية اليوم تفوق كافة الأزمات الحديثة، ونواجهها وكلمتنا مفرقة، والتدخل الأجنبي في شؤوننا على أشده".

واعتبر "المهدي" أن "الاقتتال الطائفي داخل الأقطار، في المنطقة العربية وفيما بينها، لا يمكن حسمه عسكرياً، فهذه الحروب الأهلية إذا اتسعت سوف تجعل من المنطقة مشتعلة بحروب تسفك دماء المدنيين الأبرياء وتدمر  العمران".

 ولفت المعارض السوداني إلى أن "الحرب على الإرهاب دون استئصال أسبابه ستكون من نتائجها المحتملة، الإرهاب الأعظم الذي تمارسه آلة الدمار الشامل المتوفرة للدول الكبرى، ومن نتائجها اشتباكات واسعة النطاق في المنطقة وقودها الناس والعمران".


 من جهته، دعا المفكر المغربي "محمد طلابي" عضو حركة التوحيد والإصلاح المغربية، إلى تحالف حضاري بين الإسلام وقيم الحداثة النبيلة، وأن ينخرط المسلمون في أوروبا، مقدرا عددهم بـ 53 مليون، بالمجتمعات التي يعيشون فيها بمختلف المجالات بصفتهم مواطنين لا مهاجرين.
 

وقال "طلابي" إن "الغربيين هم من أفشلوا الديمقراطية في منطقتنا العربية، لأنهم يؤمنون بالديمقراطية فقط في أوروبا، فالربيع العربي الذي أفرز الإسلام السني لم يرق لأوروبا ولا لأمريكا وروسيا وإيران وحزب الله والقوى الشيعية في المنطقة، فعملوا على إسقاطه وتشويهه".
 

بدوره قال الكاتب والباحث التركي "محمد زاهد غل" إنه "لا يوجد لتركيا مشروع في المنطقة على غرار المشاريع الأخرى كالروسية والإيرانية والغربية، إلا أنها مؤمنة بمبادئ عامة من الاحترام المتبادل والحفاظ على علاقة الود والجوار".

ومضى "غل" بالقول إن "الإرهاب موجود في منطقتنا منذ عقود، وهو يضرب العمق التركي منذ 30 عامًا عبر ما تقوم به  منظمة، بي كا كا، من أعمال إرهابية، وهي ممولة ومدعومة من جهات خارجية، كما أن الدول العربية ذاتها تعرضت لأعمال إرهابية في فترات متباعدة".
 

وتابع "لكن الدول الكبرى لم تتحرك، كما نشاهد أساطيلها العسكرية اليوم في البحر المتوسط، مما يؤكد أن هناك شيئا آخر وراء ما يسمى محاربة الإرهاب".
 

وكان الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية "مروان الفاعوري"، قال في بداية أعمال المؤتمر إن "أي محاولة لربط الإرهاب بالإسلام افتراء وكذب، فالإسلام هو الدين الذي طهر النفوس من الغل والحسد والشر، ونقل الإنسانية من الحروب القبلية والدينية والعدوانية إلى السلم والاستقرار والحب والأخوة الإنسانية".
 

وأضاف أن الترويج الإعلامي لأفعال الغلاة والمتطرفين، والتساهل في إيصال الأموال إليهم، والتغاضي بل والتمكين لهم من الاستيلاء على آبار البترول، وتمكينهم من تسويقها واستلامعائداتها، يؤكد أن الموضوع كله مصنوع ومخطط له لإلهائنا عن الوعي عما يراد بأمتنا العربية والإسلامية".

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان