رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إخوان ليبيا يرحبون بالاتفاق السياسي

إخوان ليبيا يرحبون بالاتفاق السياسي

العرب والعالم

إخوان ليبيا - أرشيفية

إخوان ليبيا يرحبون بالاتفاق السياسي

وكالات 19 ديسمبر 2015 20:32

رحب حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بالتوقيع على الاتفاق السياسي بين أطراف النزاع في البلاد، فيما قال حزب الجبهة الوطنية، أن "التوافق لم يتحقق بعد".

 

وقال الحزب (العدالة والبناء) في بيان أصدره، اليوم السبت، إنه "سخّر كل طاقاته وإمكانياته من أجل الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية".
 

 

ووقعت الأطراف الليبية الخميس الماضي، بمدينة الصخيرات المغربية، على اتفاق المصالحة النهائي، لتجاوز الأزمة الحاصلة في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011".
 

ووقع على الاتفاق، وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام بطرابلس، ومجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، بالإضافة إلى وفد عن المستقلين، وبحضور عدد من سفراء ومبعوثي دول عربية وأجنبية.
 

وأضاف الحزب في  بيانه أن "هذا هو الاتفاق الممكن في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وهي الخطوة الأولى للبدء في بناء الدولة وصناعة دستورها" مطالبا باقي أطراف النزاع في بلاده "بالالتحاق في هذا الاتفاق من أجل الإسهام في إنهاء معاناة شعبنا بأسرع ما يمكن".
 

كما طالب الحزب "المجلس الرئاسي لحكومة التوافق، مباشرة أعماله وتحمل مسؤولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد، مع ضرورة فتح قنوات تواصل مع جميع أطياف الشعب الليبي دون استثناء".
 

إلى ذلك، قال حزب الجبهة الوطنية، في بيان إن "التوافق الحقيقي الذي تحتاجه البلاد لم يتم، إذ لا تزال هناك قضايا جوهرية لم تعالج بعد مما أدى إلى غياب أطراف رئيسة ومؤثرة عن التوقيع".
 

وأوضح الحزب أن "أهم النقاط التي مازالت تحتاج إلى معالجة هي ضرورة إخضاع آلية اختيار أسماء أعضاء مجلس الرئاسة للوفاق الوطني، الذي نصت عليه مسودة الاتفاق" محذرًا من "الإصرار على قائمة لم تنبثق عن التوافق".
 

وتابع "التسرع في التوقيع والإعلان عن مجلس الرئاسة، لم يؤد إلى تجاوز التجاذب والخلافات التي قادت إلى الأزمة، بل زادها حدة" على حد قول الحزب.
 

كما دعا حزب الجبهة، ذو المرجعية الإسلامية "كافة أعضاء المؤسسات التي ستنبثق عن هذا الاتفاق، وعلى رأسها مجلس الرئاسة ومجلس النواب ومجلس الدولة، إلى عدم تجاهل الأصوات التي عبرت عن تحفظها على الاتفاق أو لديها وجهات نظر مختلفة".
 

وطالب بيان الحزب، المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته وفق الأطر المنصوص عليها في الاتفاق السياسي، وقطع الطريق أمام التدخلات من قبل أطراف دولية تسعى لاختطاف إرادة الشعب الليبي أو فرض أجنداتها الخاصة على حساب استقرار وأمن الشعب الليبي".

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان