رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الوفد الأممي يزور موقع الهجوم الكيماوي في سوريا

الوفد الأممي يزور موقع الهجوم الكيماوي في سوريا

رويترز 26 أغسطس 2013 04:52

يتفقد يوم الاثنين خبراء أسلحة من الأمم المتحدة موقعا قُتل فيه مئات بالغاز السام في إحدى ضواحي دمشق وسط دعوات من عواصم غربية بالقيام بعمل عسكري لمعاقبة ما يبدو انه أسوأ هجوم بأسلحة كيماوية منذ 25 عاما.   

ووافقت سوريا يوم الأحد على السماح للمفتشين بزيارة الموقع، وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها أن قصف الحكومة للمنطقة خلال الأيام الخمسة الأخيرة دمر الأدلة وان العرض السوري جاء متأخرا جدا.  

وواجهت واشنطن دعوات للقيام بعمل ردا على الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء والذي جاء بعد عام من إعلان الرئيس باراك أوباما أن استخدام الأسلحة الكيماوية "خط احمر" سيتطلب ردا حازما.   

وتشير التصريحات الصادرة من الولايات المتحدة على ما يبدو إلى أن القيام برد عسكري هو الأمر الأكثر احتمالا. وقال سناتور كبير انه يعتقد أن الرئيس باراك اوباما سيطلب الأذن باستخدام القوة عندما يعود الكونجرس من أجازته الشهر المقبل.   

وتأتي هذه التصريحات بعد تصريحات قوية أدلت بها قوى غربية أخرى من بينها بريطانيا وفرنسا اللتان قالتا أيضا إنهما تعتقدان أن حكومة الأسد تقف وراء هجوم كبير بالغاز السام أدى إلى سقوط مئات كثيرة قتلى الأسبوع الماضي.   

وتبحث القوى الغربية الخيارات المتاحة للرد على سوريا منذ مقتل مئات الأشخاص بالغازات السامة يوم الأربعاء في ضواحي دمشق فيما يعتقد انه أسوأ هجوم بالأسلحة الكيماوية في العالم منذ 25 عاما.   

وقالت الأمم المتحدة إن دمشق وافقت على وقف إطلاق النار أثناء وجود فريق خبراء الأمم المتحدة في الموقع لإجراء عمليات التفتيش التي تبدأ يوم الاثنين. وأكدت سوريا موافقتها على التفتيش.   

وقال مسئول أمريكي كبير انه ما من شك في أن الحكومة السورية استخدمت سلاحا كيماويا ضد المدنيين يوم الأربعاء وان واشنطن لا تزال تبحث سبل الرد.   

وقال المسئول الأمريكي "استنادا إلى عدد الضحايا المذكور والأعراض التي ورد ظهورها على من قتلوا أو أصيبوا وروايات شهود العيان وحقائق أخرى جمعتها مصادر عامة وأجهزة المخابرات الأمريكية وشركاؤها الدوليون ما من شك يذكر في هذه المرحلة في أن النظام السوري استخدم سلاحا كيماويا ضد المدنيين في هذه الواقعة.

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان