رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قادة في "الجيش الحر" يكذبون تصريحات روسية حول تقديم دعم لهم

قادة في الجيش الحر يكذبون تصريحات روسية حول تقديم دعم لهم

العرب والعالم

الجيش السوري الحر

قادة في "الجيش الحر" يكذبون تصريحات روسية حول تقديم دعم لهم

وكالات 14 ديسمبر 2015 15:47

كذَّب قادة في الجيش السوري "الحر" تصريحات روسية بشأن دعم جيشهم، واعتبروها محاولةً لخلط الأوراق، قبل بدء عملية تفاوضية مرتقبة أفرزها مؤتمر "الرياض" الأخير.

 

وحسب "الأناضول"، أعلنت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية، في إيجاز صحفي، الاثنين، أنَّ أكثر من خمسة آلاف مقاتل من "الجيش الحر" يحاربون الإرهاب بجانب الجيش الحكومي، مشيرةً إلى أنَّ سلاح الجو الروسي يدعِّم هؤلاء بشتى الوسائل، وفق ما نقله الموقع الإلكتروني لقناة "روسيا اليوم".

 

وفي هذا الصدد، قال النقيب أبو الليث القائد العسكري للواء "صقور الجبل" التابع للجيش الحر إنَّ روسيا استهدفت 15 مقرًا عسكريًّا لفصائل الجيش الحر، منذ بدء وجودها في سوريا عسكريًّا "نهاية سبتمبر الماضي".

 

وأضاف: "موسكو ساندت قوات النظام في هجماتها ضد الجيش الحر في كل من حماة وريف حلب واللاذقية وشنَّت مقاتلاتها مئات الغارات".

 

وفي هذا الصدد، تساءل أبو الليث عن "أي دعم تتحدث عنه روسيا؟"، مطالبًا موسكو بالكشف عن أسماء الفصائل التابعة للجيش السوري الحر "التي تزعم دعمها".

 

وبحسب ما نقله الموقع الإلكتروني الروسي نفسه، قال الجنرال فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان: "يزداد عدد أفراد الوحدات المنضوية تحت لواء الجيش الحر باستمرار، ولدعم هؤلاء يشن سلاح الجو الروسي يوميًّا 30-40 غارة، كما تُقدم لهم مساعدات بالأسلحة والذخيرة والعتاد".

 

وفي تعليق له على ذلك، دعا العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش الحر روسيا إلى "وقف قصفها للجيش الحر، قبل أن تتحدث عن دعمه".

 

وقال في تصريحاتٍ له: "إذا كانت تقصد بالجيش الحر ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية فالفصائل المنضوية في هذا التشكيل هي ميليشيات تابعة للنظام السوري، وكانت في الأساس قوات دفاع وطني اتفقت مع وحدات حماية الشعب الكردي وتقوم روسيا بدعمها بالفعل".

 

واعتبر الأسعد أنَّ روسيا بتصريحاتها تعمل على خلط الأوراق قبل بدء عملية تفاوضية محمتلة بعد مؤتمر الرياض، الذي انعقد في الفترة من الثامن حتى العاشر من ديسمبر الجاري، مشيرًا إلى أن َّموسكو تعمل بشكل موازٍ على إظهار جهات وقوى سياسية مقربة من النظام، وكأنَّها معارضة، وطرف يجب أن يشارك في التفاوض.

 

بدوره، أكَّد محمد الغابي القائد العام لجبهة الشام، العاملة في حماة والساحل السوري، أنَّ روسيا لا تدعِّم الجيش الحر، وما جاء الغزو الروسي لسوريا إلا لإنقاذ نظام الرئيس بشار الأسد المتهال، وفق تعبيره، وقال: "موسكو تقول إنَّها تستهدف داعش أمَّا على الأرض فهي تستهدف فصائل الجيش الحر في حماة وإدلب واللاذقية، العالم كله يعرف بأنَّ تلك المناطق خالية هذا التنظيم".

 

وذكر الغابي: "روسيا باتت عدوة الشعب السوري الذي يعتبرها دولة محتلة ومعتدية، لأنَّها قصفت الأسواق التجارية وحاربت لقمة عيشه وتقف ضد تطلعاته في الحرية والعدالة الاجتماعية".

 

واختتم "مؤتمر الرياض" الموسع للمعارضة السورية، يوم الخميس الماضي، وخرج بمقررات أهمها تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات وتضم 34 عضوًا، وتأييد الحل السياسي وفق بيان جنيف الذي أُقر في 2012، وعدم وجود رأس النظام بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ومستقبل البلاد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان