رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مؤتمر الليبيين بروما .. هل انضمت مصر لصفوف المتفرجين؟

مؤتمر الليبيين بروما .. هل انضمت مصر لصفوف المتفرجين؟

العرب والعالم

جانب من المؤتمر

بعد توافقهم في تونس

مؤتمر الليبيين بروما .. هل انضمت مصر لصفوف المتفرجين؟

محمد المشتاوي 13 ديسمبر 2015 18:43

ما بين توافق الفرقاء الليبيين في تونس الأسبوع الماضي، واستكماله في مؤتمر روما بإيطاليا اليوم، لإنهائه باتفاق يوقع في المغرب 16 ديسمبر المقبل يدور تساؤل حول الدور المصري من كل ذلك. 

 

هل بعدت مصر عن ليبيا التي يسميها القادة المصريين العمق الاستراتيجي للدولة بإرادتها، أم أن تأييدها لطرف على حساب آخر أبعدها رغما عنها؟ 


وحضر اليوم مؤتمر  روما ممثلون عن وزارات خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي،وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومارتن كوبلير المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا.
 

ومثل مصر وزير الخارجية سامح شكري  الذي غادر بالأمس، ليكون ضمن  وفود تمثل معظم دول المنطقة  ليجمعه   على  الطاولة نفسها ممثلين عن قطر وتركيا والجزائر والمغرب وتشاد النيجر وآخرين، بمشاركة حوالي عشرة ممثلين عن مختلف الفصائل الليبية. 

 

ويستهدف مؤتمر روما المضي قدما في التوافق الذي نبتت جذوره في تونس 6 ديسمبر الماضي، بين ممثلين عن برلمان طبرق والمؤتمر الوطني الليبي الذي يقضي بتشكيل  حكومة وحدة وطنية والعودة للدستور الماضي، للحد من خطر داعش الذي سيطر على مدينة سرت ويستهدف التمدد بجانب وقف الهجرة غير الشرعية، على   أن يكون  توقيع  الاتفاق النهائي في الـ16 من ديسمبر  الجاري في دولة المغرب.

 

ويبنى مؤتمر روما على أسس توافق تونس رغم تحفظ مصر على الاتفاق داعية حينها لتفعيل اتفاق الصخيرات الذي وقعه المشاركون في الحوار الليبي يوم 11 يوليو 2015، بمدينة الصخيرات المغربية، بالأحرف الأولى على تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية، واعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، وتأسيس مجلس أعلى للدولة.


الانشغال بالداخل 

 

سفير مصر السابق لدى ليبيا هاني خلاف قال إن مصر من بداية الأزمة الليبية كانت منشغلة بالداخل أكثر، ولكن في الوقت نفسه تحاول متابعة القضية وتلبية طلبات الجهات الشرعية في ليبيا أو الجهات الدولية بجانب المشاركة في الجلسات التنسيقية، كما أنها استقبلت مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مرتين.

 

اهتمام مصر وتونس والمغرب والجزائر بليبيا متساوٍ كما يرى خلاف في حديثه لـ"مصر العربية"، ولكن ما يختلف هي الزوايا التي تعالج بها كل دولة القضية، فمصر تؤيد حكومة الشرق لكونها معترف بها دولية وترفض تسويتها بالأخرى في الغرب.

 

"غيرنا يأخذ موقفا مختلفا في تسوية الفصيلين المتقاتلين حتى يصل بهم لتوافق"، هكذا أكمل سفير مصر في ليبيا السابق كلامه.

 

الإرهاب 

 

الرؤى أيضًا حول مسألة الإرهاب وفق تحليل خلاف مختلف بين مصر وبعض الدول العربية الأخرى، فتدعو مصر لسرعة محاربة الإرهاب بشتى الطرق، بينما ترى المغرب أن محاربة الإرهاب ستحدث بعد ترتيب البيت الداخلي لليبيا.

 

وأثنى خلاف على اجتماع روما لحضور كل أطراف المجتمع الدولي، ولكن أكد أن الأهم وجود كل الأطراف الليبية باستثناء التكفيريين واقتناعهم الكامل بما يطرح.

 

تونس نجحت في القضية الليبية أكثر من مصر والمغرب، والكلام للدبلوماسي السابق لأنها ساوت بين مجموعة الغرب  والشرق بغض النظر عن  نصيب كل منهم من الشرعية وهذا ما أوصلهم لاتفاق مبادئ لا يمكن التكهن بمدى فعاليته، ولكن تصريحات الطرفين باستعدادهم للتفاهم مع الطرف الآخر يحسب لتونس.

 

رفض

 

دكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة رأى أن مصر لم تبعد بإرادتها عن القضية الليبية، ولكن أطراف ليبية لم ترحب بوجود مصر في المفاوضات، ولكن مصر ترحب بالتوافق الليبي حتى تهدأ حدودنا الغربية.

 

وتابع لـ"مصر العربية": أطراف ليبية تتهم مصر بالمشاركة في عمليات عسكرية ضدها، لذلك لم يكن في إمكان مصر في مسار المفاوضات أكثر مما كان".

 

واختتم:” كويس إننا بعدنا حتى يتوافقوا ويارب ينجحوا في ذلك".

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان