رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| مجازر بوتين في سوريا.. حينما تتحول الأطفال إلى أرقام

بالصور| مجازر بوتين في سوريا.. حينما تتحول الأطفال إلى أرقام

العرب والعالم

سوريا تموت

بالصور| مجازر بوتين في سوريا.. حينما تتحول الأطفال إلى أرقام

أيمن الأمين 13 ديسمبر 2015 11:22

بات الدب الروسي أكثر شراسة من ذي قبل، إذ ازدادت مجازره في الساعات الأخيرة على مناطق سيطرة قوى الثورة السورية، مستهدفا الأطفال والنساء.

 

المقاتلات الروسية كثفت من غاراتها الجوية على المدن السورية، وارتكبت مجازر جديدة بحق المدنيين وقتلت العشرات غالبيتهم من النساء والأطفال وأبادت الأحياء السكنية، ليسجل الروس لأنفسهم جريمية جديدة في سجل جرائمهم الدموية ضد الشعب السوري  والتي بدأت منذ وطأ بوتين قدمه في دمشق نهاية سبتمبر الماضي.

 

وفي الساعات الأخيرة، بدأت روسيا في تكثيف غاراتها على مناطق الشمال السوري، كما استهدفت حلب بطائرات سوخوي التي لم تغب يوما عن سماء المدينة.

 

وقتل 103 من المدنيين، في قصف جوي من الطيران الروسي ونظام الأسد على المناطق المحررة في سوريا غالبيتهم من الأطفال.

 

وأفادت "لجان التنسيق المحلية" أن 46 شخصًا قُتلوا في ‫‏حلب، بينما ارتقى 23 آخرون في ‫‏دمشق وريفها، في حين قتل 12 مدنيًّا في ‫‏دير الزور، و 9 مدنيين في ‫‏إدلب، و 5 في ‫‏حمص، والباقي في ‫‏حماة، و‏اللاذقية، و‏درعا.

 

وارتكبت الطائرات الروسية مجزرة بحق المدنيين في مدينة الأتارب جراء استهدافها الفرن الآلي للمدينة والمنطقة السكنية المحيطة به بعدة غارات جوية راح ضحيتها 11 شهيداً وعشرات الجرحى وأضرار مادية واسعة في الأبنية والمحال التجارية. في حين لاتزال سوخوي روسيا تقصف مدينة دارة عزة، في الريف.

 

ونفذت الطائرات الحربية الروسية أيضاً، عدة غارات صباح وعصر اليوم على أطراف بلدة دير جمال، في الريف الشمالي.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 25 طفلًا ، و17 سيدة ضِمن الضحايا الذين سقطوا في المجزرة.

 

وارتكبت قوات الأسد أيضا، مجزرة بحق المدنيين في مدينة البوكمال شرقي سوريا راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

 

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن طائرة حربية قصفت قرية السوسة التابعة لمدينة البوكمال، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم نساء وأطفال فيما جرح عشرة آخرون.

 

الناشط الإعلامي السوري وأحد أهالي درعا، أحمد المسالمة، قال إن مجازر السفاح بوتين كانت قوية وبشعة بالأمس حيث سقط من خلالها عشرات الشهداء، مضيفا أن تكثيف بوتين والأسد انتقامهما ضد المدنيين، بسبب فقدهما الأرض رويدا رويدا.

 

وأوضح الناشط الإعلامي السوري في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن الروس يريدون إظهار ذاتهم أمام مناصريهم ومؤيديهم، بأنهم مازالوا أقوياء على الأرض، وأيضا للضغط على الجيش الحر والمعارضة على الأرض لتمرير فكرة إبقاء الاسد بالسلطة.

 

وتابع: مع تقدم الجيش الحر على الأرض يزداد العنف من الأسد وبوتين، خاصة مع إصرار  الحاضنة الشعبية البقاء على أرضها يزيد من الحقد بقلوب مليشيات النظام ومعلمهم وقائدهم بوتين، والبحث عن أي انتصار لو كان وهميا وعلى دماء المدنيين الأبرياء وبالتالي يزيد العنف والقتل.

 

وأشار إلى أن مدينة درعا تعيش هدوء نسبي وهو حذر جدا، يتخلل هذا الهدوء قف مدفعي وبعضا من البراميل المتفجرة.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي.

 


















اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان