رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

اتفاق المعارضة السورية بالرياض .. النفوس لم تصْفُ بعد

اتفاق المعارضة السورية بالرياض .. النفوس لم تصْفُ بعد

العرب والعالم

عقب مؤتمر الرياض

اتفاق المعارضة السورية بالرياض .. النفوس لم تصْفُ بعد

محمد المشتاوي 11 ديسمبر 2015 13:24

بعد طول انتظار استمر لأربع سنوات كاملة اتفق 100 شخصية ممثلين عن الكيانات المعارضة السورية السياسية والعسكرية  بالأمس في الرياض عاصمة السعودية على إجراء محادثات سلام مع الحكومة السورية و تأسيس نظام تعددي يمثل كل الطوائف في سوريا ولا يميز فيه لا على أساس الدين ولا العرق ولا الجنس.

 

كما اتفق الموقعون على رفض وجود أي دور للرئيس بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية وتسليم الأسلحة لسلطة تنتخب من الشعب مع عدم وجود للمقاتلين الأجانب. الأجانب.

 

إلا أن بعض المراقبين يرون أن هذا الاتفاق لن يصمد طويلا خاصة حين تبدأ المفاوضات مع نظام الأسد، لاختلاف رؤى المعارضين وأيدلوجياتهم وأيضًا مصادر تمويلهم.

 

التحذيرات المبكرة قرعها تنظيم أحرار الشام أبرز الفصائل المكونة لجيش الفتح الذي حقق انتصارات كبيرة في الفترة الأخيرة على النظام السوري، حينما قرر الانسحاب في بادئ الجلسات التمهيدية في الرياض بدعوى "حجم الدور الذي تلعبه في المؤتمر شخصيات "محسوبة على النظام ومنها هيئة التنسيق الوطنية.


وتراجعت أحرار الشام بعد تدخلات لإثنائها عن الانسحاب لتعود وتوقع على البيان الختامي للمؤتمر الذي أوصى بتشكيل مفوضية من قوى المعارضة للتفاوض مع نظام بشار.


داعش 

 

“توحيد قوى الثورة لن يجعلهم يقاتلون داعش كما تأمل بعض القوى الدولية من المؤتمر" هكذا رأى أحمد الهواس المفكر والمحلل السياسي السوري.


 

وبحسب ما يؤمن الهواس في كلامه لـ"مصر العربية" فإن قوى الثورة لن تنغمس في معارك جانبية بقتال داعش تشغلها عن مواصلة ثورتها ضد النظام السوري الذي وصفه بالمغتصب هو والميليشيات الفارسية.

 

مختلفون

 

وكما يكمل المحلل السوري فإن المجتمعين في الرياض ليسوا على قلب رجل واحد، وذلك لكون بعضهم محسوب على نظام بشار الأسد بل هم جزء منه بجانب اختلاف أيدلوجياتهم ومصادر تمويلهم وتبعيتهم أحيانا، بحد قوله، مبينا أن هذا التوافق سيتكسر على صخرة المفاوضات مع نظام بشار.

 

لن يقبل نظام أن يتفاوض على رحيله، والكلام للهواس، لذلك سيتبنى النظام ما أعلنه إبراهيم المعلم وهو إغراق المتفاوضين في التفاصيل.


ووفقا لترجيح المفكر السوري فإن التوافق لن يصمد طويلا، وسينهار عند التفاوضات ليعود القتال بين قوى المعارضة من جديد.


ويختتم حديثه:” النظام السوري يعلم أنه محمٍ من القوى العظمى بما فيها أمريكا التي تريد لسوريا نصف نظام ونصف ثورة، لذلك يرحب بجر قوى الثورة إلى مفاوضات فاشلة تستنزفهم".


 

وجهة النظر نفسها طرحها اللواء طلعت مسلم بصيغة أخرى قائلا إن القوى المعارضة السورية وضعت شرطا صعبا وهو عدم وجود دور للأسد في المرحلة الانتقالية وهو ما لن يقبله النظام السوري بأي حال من الأحوال وسيقول مصير الأسد يحدده الشعب السوري وليس أي طرف.

 

الصراع مستمر

 

وتوقع مسلم أن يتوصل المتفاوضون لحل وسط مع النظام السوري غير رحيله بالكامل في الفترة الانتقالية، وحينها سيؤيدها جزء من القوى المعارضة لترفضه قوى أخرى، ووقتها سيعود الاقتتال فيما بينهم من جديد، مكتفيا بـ"الصراع سيستمر" لإنهاء حديثه.


 


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان