رئيس التحرير: عادل صبري 06:59 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

موافقة مشروطة من المعارضة السورية على التفاوض مع الأسد

موافقة مشروطة من المعارضة السورية على التفاوض مع الأسد

العرب والعالم

الرئيس السوري بشار الأسد

موافقة مشروطة من المعارضة السورية على التفاوض مع الأسد

وكالات 09 ديسمبر 2015 20:28

قال مشاركون في الاجتماع الموسع للمعارضة السورية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، إنَّه تمَّ التوافق على الجلوس على طاولة المفاوضات مع النظام، وفقًا لـ"اتفاقية جنيف"، وبشرط ألا يكون هناك مكان للرئيس بشار الأسد في الحكومة الانتقالية، ولا في الحكومة الجديدة التي ستشكل بعد الانتخابات.

 

وحسب "الأناضول"، من المفترض أن ينشر ما سيتم الاتفاق عليه، في البيان الرسمي للاجتماع، الذي سيصدر في يومه الثاني والأخير غدًا الخميس.

 

ويشارك في الاجتماع، فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية، سعيًّا لاتخاذ موقف مشترك، قبل الاجتماع الدولي بشأن سوريا الذي سينعقد في نيوريورك في الـ 18 من شهر ديسمبر الجاري.

 

ووفقًا لما صرح به مشاركون في الاجتماع لوسائل الإعلام، فقد تناولت الجلسة الصباحية، اليوم، ما تمَّت مناقشته في محادثات فيينا شهر نوفمبر الماضي، من مرحلة انتقالية تستمر ستة أشهر، وتشكيل حكومة جديدة بعد ١٨ شهرًا.

 

وأجرى تصويت في نهاية الجلسة جاءت نتيجته لصالح المفاوضات التي ستبدأ مع نظام الأسد في يناير المقبل.

 

وستجرى المفاوضات بناءً على بيان "جينف ١"، وقرار الأمم المتحدة رقم ٢١١٨، الخاص بالسلاح الكيميائي، وبشرط ألا يكون هناك مكان للأسد في الحكومة الانتقالية، ولا في الحكومة الجديدة التي ستشكل بعد الانتخابات.

 

إلى ذلك، قال بيانٌ وزارة الخارجية السعودية بشأن الاجتماع، إنَّ قرار الدعوة إليه جاء نتيجة التشاور مع القوى الدولية التي تلعب دورًا في المسألة السورية، ومع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا.

 

وعقدت وحدات حماية الشعب الكردي PYD ذراع منظمة "بي كا كا" في سوريا، والذي لم تتم دعوته إلى اجتماع الرياض، اجتماعًا بديلاً في محافظ الحسكة السورية أمس الثلاثاء، حضرته مجموعات صغيرة قريبة منها.

 

وتجتمع أكثر من 100 شخصية سورية معارضة، على مدار يومين، من أجل توحيد صفوفها، واختيار ممثليها في المفاوضات، وتحديد مواقفها، لبدء العملية الانتقالية للسلطة، وفق بيان "جنيف 1" عام 2012.

 

وتنص مقررات اتفاقية "جنيف 1"، التي تمخضت عن اجتماعات "مجموعة العمل من أجل سوريا"، التي عقدت في 30 يونيو 2012، على وقف عسكرة الأزمة، وحلها بطريقة سياسية، عبر الحوار والمفاوضات فقط، وهو أمر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة السورية الحالية.

 

ويأتي مؤتمر المعارضة السورية بالرياض، استنادًا إلى المقررات الصادرة عن مؤتمر "فيينا 2"، للمجموعة الدولية لدعم سوريا، الذي انعقد في نوفمبر الماضي، بمشاركة 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية.

 

وتضم القائمة النهائية للمشاركين في المؤتمر، 103 شخصيات، توزعت فيها الكيانات المشاركة، بين الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، حيث يمثل الائتلاف الوطني السوري 21 شخصية، بينما يمثل المعارضة المسلحة 19 شخصية، فيما تمثل 63 شخصية تيارات وكيانات مختلفة، أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومؤتمر القاهرة، وتيار بناء الدولة السورية، فضلاً عن معارضين مستقلين، إضافة إلى شخصيات سورية عامة وناشطين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان