رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| لهذه الأسباب.. داعش يتمدد في جنوب اليمن

بالفيديو| لهذه الأسباب.. داعش يتمدد في جنوب اليمن

العرب والعالم

عملية اغتيال محافظ عدن

بالفيديو| لهذه الأسباب.. داعش يتمدد في جنوب اليمن

صنعاء - عبد العزيز العامر 09 ديسمبر 2015 20:01

يسعى التنظيم المسلح (داعش ) يوما بعد آخر  إلى فرض سيطرته على بعض البلدات والمحافظات اليمنية الجنوبية بعد سقوط محافظة أبين بيده الأسبوع الماضي  وامتداد رقعة سيطرة التنظيم إلى عدن وبلدات في لحج.

 

المحافظات الجنوبية التي تم تحريرها من مقاتلي الحوثي وصالح في أغسطس الماضي وتسيطر عليها مليشيات وقوات موالية للرئيس منصور هادي بدأ تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " بالانتشار وزرع عدد من مسلحية فيها حيث قاموا بأعمال إرهابية واغتيالات طالت مسؤوليين حكوميين وعسكريين دون أن تستطيع السلطات الأمنية تحديد مكانهم وملاحقتهم.

 

إلى أي مدى يستطيع مسلحي الدولة الإسلامية " داعش "  فرض سيطرتهم على عدن بعد سقوط محافظة أبين  التي تعد مسقط رأس عبد ربه منصور هادي رئيس البلاد.

 

يرى الدكتور " ربيع شاكر المهدي " سفير النوايا الحسنة في اليمن، أن  :" تنظيم داعش  معروف من صنعه و العالم يعرف كيف تم صناعته لكن هناك دعم لوجستي لكل هذي الجماعات في ليبيا و سوريا و اليمن فالتنظيم يتسوع كسرطان بدعم دولي".

 

وأضاف المهدي في تصريحات لـ "مصر العربية" :"لانريد أن نسمي أسماء بعينها ولا نرمي التهم جزافا  لكن الوضع يسلم لهم بطريقة أو بأخرى خلال ساعات، كما حدث في محافظة أبين ( جنوب اليمن ) سلمت لهم بطريقة عجيبة وغريبة وتفاجأ أبناء المحافظة ذاتها من ذلك العمل رغم أن أبين فيها العديد من المعسكرات والقوات المسلحة ولكن هناك أطراف دولية  ومخابراتية توصلهم لتلك الأعمال".

 

وسيطر مسلحي تنظيم داعش، على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، شرق عدن، وعلى مدينة جعار، ثاني مدن المحافظة، التي ينتمي إليها الرئيس عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد مواجهات شرسة خاضتها ضد اللجان الشعبية الموالية للحكومة الشرعية، التي قتل فيها نائب رئيس اللجان في أبين  علي السيد.

 

وتسوق الكثير من  الاتهامات المتبادلة بين الرئيس السباق علي عبد الله صالح والرئيس عبد ربه منصور هادي،  بالوقوف وراء مسلحي «داعش» في اليمن ومدهم بالأموال والأسلحة والتسهيلات اللوجيستية .

 

من جانبة، قال " المحامي " علي أحمد العاصمي،  إن ما يؤكد أن هناك تنسيق كبير بعد أن كان هناك قتال جنباً إلى جنب ما يسمى بالقوات الشرعية ودمج المقاومة الشعبية وداعش والجيش الشرعي وزاد ظهور  تنظيم داعش بعد دخول قوات التحالف، ما يفسر أن هناك تنسيق كامل من تلك القوات وغض الطرف عن قتال الجماعات الجهادية (داعش) وهذا ماقالت عنه  وسائل إعلام أمريكية أن قوات التحالف لاتتصدى لمسلحي داعش " والقاعدة التي لها أكثر من ثمانية أشهر تسيطر على مدينة المكلا أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة ويوجد فيها حقول النفط والغاز.

 

وتابع " العاصمي " في حديث خاص لـ " مصر العربية " :" تنظيم داعش سيوسع من عملياته الإرهابية بعد نشر تسجيلات مرئية لذبح واعدامات عشرات الأشخاص بصورة مخيفة في محافظة عدن  وكان آخر أعمال التنظيم اغتيال محافظ عدن الجديد اللواء جعفر محمد صلاح، وهذا يؤكد أن داعش تسيطر على مساحة كبيرة من عدن في ظل تواجد قوات التحالف".

 

واستولى تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ، في إبريل الماضي  على مطار المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن، حيث سيطرت قبائل موالية لتنظيم داعش من جهتها على منصة نفطية.

 

وقال مسؤول في مطار المكلا إن "الوحدة العسكرية المكلفة أمن المطار انسحبت من دون مقاومة وسيطر مقاتلون من أنصار الشريعة (القاعدة) عليه".

 

وهاجم مقاتلو "القاعدة" مدينة المكلا في إبريل الماضي  وسيطروا في 24 ساعة على أحيائها الرئيسية وحرروا أكثر من 300 معتقل بينهم أحد قادتهم.

 

وعبر سيطرتهم على المطار، بات مقاتلو "القاعدة" يسيطرون على مدينة المكلا بكاملها التي تعد أكثر من مئتي الف نسمة، باستثناء أحد المعسكرات، بحسب مصادر عسكرية.

 

في السياق ذاته اعتبر السياسي اليمني " إبراهيم حامد، أن ظهور تنظيم داعش في هذا التوقيت يحمل تفسيريين الأول يكون برضى وتنسيق من يتولون زمام الامور في هذي المناطق وتحديدا قوات التحالف، أو مايسمونها بالشرعية التي تحكم المحافظات الجنوبية.

 

وأضاف حامد في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن التفسير الآخر وهو الأقرب والادق هو عجز قوات التحالف، وشرعية الرئيس هادي, التام عن إدارة اليمن ولو حتى مديرية واحدة في هذي المناطق.

 

والأخطر من ذالك تنامي التنظيم والانتشار ينذر بكارثة أمنية خطيرة مستقبلية إذا لم تتحمل القوى الإقليمية والدولية على إعتبر أن القوات الأمنية المحلية مشغولة بالجهات الداخلية والصراع الداخلي فالجيش اليمني يواجه صعوبة في حسم الأمور والتصدي لداعش فالحل إزاء ذالك تدخل إقليمي لوقف هذا التفشي الخطير والعمليات الارهابية وماشاهدنا في الأيام الأخيرة من عمليات الإعدام في أبين وعدن.

 

وتمكن تنظيم داعش خلال الفترة الأخيرة  من توسيع أنشطته في مناطق جنوب اليمن التي تشهد نفوذا متصاعدا للجماعات الانفصالية التي تطالب بفصل الجنوب عن شماله بعد 20عاما من إعادة توحيد شطري البلاد.

 

وشهدت محافظتي أبين وشبوة مواجهات دامية مع عناصر مسلحة يشتبه في انتمائها إلى تنظيم داعش، قتل فيها العشرات من الجانبين، وذلك عندما كثفت السلطات الامنية من حملتها ومهاجمتها مناطق تواجد متشددي القاعدة في منطقتي الحوطة ولودر بابين ومناطق أخرى في محافظة شبوة في شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي.

 

وكانت الحكومة اليمنية تواجه إلى جانب الاضطراب وأعمال العنف في بعض المناطق الجنوبية حرب شرسة ضد المتمردين الحوثيين استمر قرابة ستة أشهر أنتهت بدحرهم من الجنوب اليمني.

 

شاهد الفيديو



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان